آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن بلاده لا يتحمل النزوح السوري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن بلاده لا يتحمل النزوح السوري

وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب
بيروت ـ سليم ياغي

أكد وزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، اليوم (الخميس)، أن لبنان لم يعد باستطاعته تحمل النزوح السوري على أراضيه؛ فهناك وجود هائل لنازحين يفوق مقدرات البلاد، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية». وقال بو حبيب، بعد ترؤس الرئيس ميشال عون اجتماعاً اليوم خُصّص للبحث في الموقف اللبناني الذي سيبلغ خلال مؤتمر «دعم سوريا والمنطقة» ببروكسل الذي يعقد بمشاركة ممثلين عن حكومات ومنظمات دولية وإقليمية ومنظمات المجتمع المدني، إن «لبنان لا يريد أن تتم مساعدة النازحين فيه، أو أن يساعدوه هو؛ فنحن نهتم بأنفسنا إذا عاد النازحون السوريون إلى بلادهم».

وأضاف: «سنطبق قرار مجلس الوزراء الذي اتخذ في حكومة حسان دياب في هذا السياق»، قائلا: «نريد أن نتعاون مع الأمم المتحدة، إلا أنه يجب أن نأخذ في الاعتبار مصلحتنا - لا أن يملوا هم علينا مصلحتنا».ولفت إلى أنه في العادة «يدعو الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة إلى هذا المؤتمر إلا أنه بسبب اختلاف الفريقين لاعتراض الاتحاد الأوروبي على دعوة روسيا، فإن الأمم المتحدة رفضت المشاركة فيه».

وعن وجود تفاهم مع الحكومة السورية قال الوزير بو حبيب: «ليس من تفاهم مع السوريين، لكن من واجباتهم أخذ أناس من بلدهم، وهناك كثير من السوريين الذين يذهبون إلى سوريا ويأخذون معهم الأموال، لأن في سوريا لا يمكن استعمال الدولار أو الليرة اللبنانية بل يجب صرفها... والقسم الكبير من العملة الصعبة يذهب من لبنان إلى هناك... هذا قانوني ولا نقول إنه غير شرعي» ولفت إلى أن المجتمع الدولي (أوروبا والولايات المتحدة) «لا يريدون أن يهاجر اللاجئون إلى بلدانهم، ونحن لم نعد قادرين على منعهم من الهجرة في البحر... ليس باستطاعتنا تحمل مسؤولية من هذا النوع مرة أخرى».

وقال إن «مصلحة لبنان تهم اللبنانيين وليس المجتمع الدولي الذي يهتم لمصلحته، وكذلك الأمر بالنسبة للأوروبيين الذين يهتمون لمصلحتهم باعتبارها أهم من مصلحة لبنان» وعن مبادرة تركيا بإعادة نحو مليون سوري إلى بلادهم، وإمكانية أن يحذو لبنان حذوها، قال بو حبيب إن «لبنان لا يمكن أن يفعل ما تفعله تركيا... لا يستطيع أن يقوم بذلك، لأن سوريا لا تقبل».يُذكر أن عدد النازحين السوريين في لبنان يبلغ نحو مليون و500 ألف نازح، ويطالب لبنان بعودة هؤلاء إلى بلادهم عودة آمنة وكريمة.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن قرداحي يدرس الاستقالة

 

وزير الخارجية اللبناني يبدي امتنانه لمساندة الملك محمد السادس

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن بلاده لا يتحمل النزوح السوري وزير الخارجية اللبناني يؤكد أن بلاده لا يتحمل النزوح السوري



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca