آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

حروب المياه
القاهرة ـ المغرب اليوم

حدد الباحثون المناطق التي من المرجح أن يندلع فيها الصراع العالمي في المستقبل نتيجة نقص المياه الذي يغذيه التغير المناخي.

ويعتقد الباحثون أن المناطق المعرضة للخطر قد تواجه "مشكلات مائية - صحية" بسبب نقص المياه في غضون الـ50 إلى 100 عام القادمة.

واستخدم فريق من العلماء من مركز الأبحاث المشترك التابع للمفوضية الأوروبية (JRC) تقنية جديدة للتعلم الآلي لتحديد "الظروف المسبقة والعوامل" التي قد تؤدي إلى استنفاد موارد المياه في مناطق معينة، خاصة تلك التي تحتوي على مصادر مياه مشتركة مع الدول المجاورة.

وأكد الباحثون أن العاملين المسيطرين اللذين يقودان إلى "القضايا المائية-السياسية"، هما تغير المناخ وزيادة الكثافة السكانية.

وفي حين أن ندرة المياه ليست الدافع الوحيد للحرب، فهي مساهم رئيسي في ذلك، وأوضح الباحثون أن "التنافس على الموارد المائية المحدودة هو أحد الشواغل الرئيسية في العقود القادمة".

ويقول الباحثون: "على الرغم من أن قضايا المياه وحدها لم تكن السبب الوحيد للحرب في الماضي، إلا أن التوترات بشأن إدارة المياه العذبة واستخدامها، تمثل إحدى القضايا الرئيسية في العلاقات السياسية بين الدول المطلة على الأنهار، وقد تؤدي إلى تفاقم التوترات القائمة، وتزيد من عدم الاستقرار الإقليمي والاضطرابات الاجتماعية".

وجاءت الدراسة التي نشرت يوم الأربعاء في مجلة "Global Environmental Change"، في أعقاب صدور تقرير للأمم المتحدة حذّرت فيه العالم بأن لديه 12 عاماً فقط لوقف الاحترار العالمي قبل أن يسقط الكوكب في حرارة شديدة وجفاف وفيضانات وفقر.

وأوضح المعد الرئيسي للدراسة، فابيو فارينوسي، في بيان، أن "نطاق دراستنا ذو شقين: أولاً، أردنا تسليط الضوء على العوامل التي تؤدي إما إلى التعاون السياسي أو التوترات في أحواض الأنهار العابرة للحدود.

وثانياً أردنا رسم ومراقبة احتمالية حدوث هذه الأنواع من التفاعلات في المكان والزمان وتحت الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتغيرة".

واستخدم الباحثون خوارزمية للنظر في الحلقات السابقة من الصراع والتعاون المرتبط بالموارد المائية العابرة للحدود، ثم درسوا الروابط بين المياه العذبة والضغط على المناخ، والضغط البشري على الموارد المائية والظروف الاجتم

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه» باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca