آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

هانس غروندبرغ يكشف عن نتائج زيارته الأولى لصنعاء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - هانس غروندبرغ يكشف عن نتائج زيارته الأولى لصنعاء

المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ
واشنطن - محمد صالح

غادر المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، الأربعاء، العاصمة صنعاء، بعد عدة لقاءات مع قيادات ميليشيا الحوثي، في زيارة هي الأولى له منذ تعيينه نظرا للرفض المتكرر من الميليشيا استقباله.وقال غروندبرغ في مؤتمر صحافي قبيل مغادرته مطار صنعاء الدولي، إنه ناقش خلال ثلاثة أيام من زيارته مع قيادات الحوثي "تطور تنفيذ الهدنة بجميع عناصرها وسبل البناء على الهدنة كخطوة نحو حل سياسي شامل للنزاع".

وأكد أنه منذ دخلت الهدنة حيز التنفيذ في الثاني من أبريل، وبالرغم من التقارير المتواترة والمقلقة بخصوص وقوع انتهاكات، إلا أن هناك "انخفاضًا عامًا كبيرًا في الأعمال العدائية، كما لا توجد تقارير مؤكدة تفيد بوقوع ضربات جوية أو هجمات عابرة للحدود".

وأضاف "رأينا أيضًا دخول سفن الوقود التي تشتد الحاجة إليها إلى موانئ الحديدة.. كما يجري العمل والتحضيرات على قدم وساق لفتح مطار صنعاء للرحلة التجارية الأولى منذ ست سنوات".

وأعلن المبعوث الأممي عن بدء التحضيرات والمشاورات من أجل عقد اللقاء للتوافق حول فتح الطرق في تعز وغيرها من المحافظات.

وفيما أشار غروندبرغ إلى أن الهدنة صامدة بشكل عام حتى الآن، شدد في ذات الوقت على الانتباه للتحديات، وقال "نحن نعتمد على استمرار التزام الأطراف وانخراطها الجاد من أجل تنفيذ الهدنة، ومن المهم أن تتحاور الأطراف مع بعضها البعض بحسن نية، وعليهم أيضًا أن يستخدموا الآليات التي تيسرها الأمم المتحدة والتي وفرناها لدعمهم في هذا الصدد".

وأوضح أنه شدد خلال لقاءاته في صنعاء على أهمية استغلال الفرصة النادرة التي توفرها الهدنة، والتي قال إنها" تقدم استراحة من العنف وإغاثة إنسانية فورية".وأكد غروندبرغ أن هذه الهدنة هي لخدمة اليمنيين في المقام الأول، كما توفر أيضًا فرصة لخلق بيئة مواتية لعملية سياسية تستهدف إنهاء النزاع، ولإجراءات مستدامة لتحسين الوضع الإنساني والاقتصادي وإنهاء العنف.

وقال "سنستمر في عملنا على مدار الساعة لدعم الأطراف من أجل أداء واجباتهم في الالتزام بالهدنة والحفاظ عليها وتقويتها، وفي الانخراط بشكل بناء من أجل التوصل إلى حل شامل للنزاع".

وأوضح المبعوث الأممي أن المنطقة والعالم يراقبون الوضع عن كثب وعلى أهبة الاستعداد لتقديم الدعم.. معتبرا أن هذه هي فرصة لإنهاء النزاع والتوصل إلى سلام يلبي التطلعات المشروعة لليمنيين.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

المبعوث الأممي لليمن يصل إلى صنعاء للمرة الأولى منذ تعيينه في أغسطس/ آب الماضي

غروندبرغ يؤكد أن المشاورات في الرياض فرصة حقيقية للحل في اليمن

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هانس غروندبرغ يكشف عن نتائج زيارته الأولى لصنعاء هانس غروندبرغ يكشف عن نتائج زيارته الأولى لصنعاء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca