آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

حازم قرفول يُدافع عن سياسات "المركزي" السوري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - حازم قرفول يُدافع عن سياسات

المصرف المركزي السوري
دمشق - المغرب اليوم

خرج حاكم المصرف المركزي السوري، بعد صمت طويل، مرتين خلال 24 ساعة ليتحدث عبر التلفزيون السوري عن ارتفاع أسعار الصرف، وبخاصة بعد كسر حاجز 600 ليرة للدولار.

وتركز حوار الحاكم حازم قرفول على "السورية"، حول الحديث عن أسباب صمت المركزي، ووجود سعرين للدولار، وخاصة لناحية توضيح وصف "السعر الوهمي" الذي طرحه قرفول أمس مع "الإخبارية السورية"، والذي قوبل بانتقادات حادة.

وأوضح قرفول أوضح أن الفترة الماضية شهدت ارتفاعات متسارعة في سعر الصرف، قائلاً إن الاقتصاد السوري لم يشهد تغيرات تبرر الارتفاع المتسارع وغير المنطقي.

وقال قرفول حول وجود سعرين، وتثبيت سعر الصرف الرسمي، وهو ما قوبل بانتقادات، "إن المركزي يمول المستوردات ومستلزمات الإنتاج، واحتياجات المواطن بالسعر الرسمي المعتمد من المركزي، وبأقل التكاليف".

وأوضح قرفول، حول مبرر وجود السعرين، "فلنعترف أولاً أن ارتفاع السعر يكون أحياناً بسبب زيادة الطلب، ولكن أيضاً لا نستطيع إغفال عامل المضاربة، لتحقيق مكاسب، وكان المركزي في الفترات الماضية يسارع إلى تحريك النشرة الرسمية ورفع السعر، أو القيام بضخ عشرات ومئات الملايين من الدولارات، واليوم لدى المصرف المركزي سياسة مختلفة وهي أن موارد الدولة من القطع الأجنبي في خدمة تأمين احتياجات المواطن، وتخفيض تكاليف الإنتاج".

ودافع قرفول عن سياسة تثبيت السعر الرسمي (عند 435 ليرة للدولار) رغم الفارق الكبير مع السعر الموازي (الذي تجاوز 600 ليرة منذ أيام)، وأعاد التشديد على أن المصرف معني أساساً بتأمين احتياجات المواطن عبر ذلك السعر، وقال إن "المركزي غير معني بلعبة الاستدراج التي يقودها البعض لاستنزاف قدرات الاقتصاد الوطني" وعن سياسة الصمت التي اتبعها سابقاً، يقول قرفول: تصريحات المركزي كأي مصرف تكون تصريحاته متحفظة، وترتبط بسياسات، واليوم طبيعة تدخلنا مختلفة، وأحياناً قد يُستغل تصريح معين وسط الحرب الاقتصادية التي تتعرض لها سوريا، لتشويه الحقائق".

وأشار قرفول إلى أن "سعر الصرف في النهاية يعكس الحالة الاقتصادية بشكل عام، ولا يتحمل المركزي فقط المسؤولية" وكان قرفول أعلن أمس أن ارتفاع أسعار الصرف يأتي ضمن "حملة ممنهجة" لإضعاف سوريا واقتصادها، وزعزعة الثقة بالمصرف المركزي وإجراءاته.

وقال قرفول في اتصال مع "الإخبارية" السورية، "إن تلك الحملة تترافق مع قانون العقوبات الأميركي (سيزر)"، وأكد أن "ارتفاع الدولار وهمي وليس له أي مبرر اقتصادي على

قد يهمك ايضا:

المصرف المركزي السوري يخفض سعر صرف الدولار لاكثر من 50 ل.س في يوم واحد

الخارجية الروسية تفند الأنباء عن نقل رفات جاسوس إسرائيلي من سوري

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حازم قرفول يُدافع عن سياسات المركزي السوري حازم قرفول يُدافع عن سياسات المركزي السوري



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca