آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

كشفت لـ"المغرب اليوم" عن مجموعة خاصة بشهر رمضان

خديجة بغداد تختار الأصفر في تشكيلة أنيقة من القفطان المغربي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - خديجة بغداد تختار الأصفر في تشكيلة أنيقة من القفطان المغربي

تشكيلة أنيقة من القفطان المغربي
مراكش_ثورية ايشرم

أكدت مصممة الأزياء المغربية خديجة بغداد، أنَّ تصميم القفطان حلم يلاحقها مذ كانت طفلة، مشيرة إلى أنَّها كانت منذ الصغر تعشق الزي المغربي الأصيل، وتشدّد على أمها أن ترتديه في مختلف المنسبات العائلية.

وأوضحت بغداد في حوار مع "المغرب اليوم" أنَّ "كل النساء في تلك الحقبة الزمنية كن يرتدين القفطان بألوانه المختلفة وتصاميمه المميزة والراقية التي كانت تقتصر على اللمسة التقليدية فقط لا غير، سواء في التصميم أو الحياكة أو اختيار أجود الإضافات واللمسات الأنيقة التي كان يعتمد عليها، حتى في الحزام الذي يضفي نوعًا من الاختلاف والتميز على هذه القطعة والذي كان يقتصر إما على الفضة أو الذهب ويعد لمسة الفخامة للمرأة المغربية".

وأضافت: "القفطان المغربي هو ذلك الحلم الذي أردت الوصول إليه ليس فقط لارتدائه وإنما للابتكار والتفنن فيه على طريقتي وهذا ما سعيت إلى تحقيقه، وبمساعدة طبعا من أسرتي التي تشجع الصناعة التقليدية وتعشقها بشكل رهيب حتى أنَّ منزلنا كان يحتوي على تحف فنية تقليدية قديمة جدًا، سواء المذياع أو التلفاز والأواني الفخارية والفضية وغيرها من الأمور التي ما زلت أجدها في منزل والديَّ كلما ذهبت إلى زيارتهما".

وتابعت: "هذا زرع بداخلي التشبث بالأصول والعادات والتقاليد المغربية ومن بينها القفطان، وإثر هذا الحب والشغف درست تصميم الأزياء وتخصصت في الأزياء التقليدية، حيث منحت كل تفكيري وحبي ووقتي للقفطان المغربي والجلابة المغربية، إلى أن تخرجت من المعهد في مراكش لاتجه إلى مدينة الدار البيضاء بترشيح من المشرفة لأشارك في تظاهرة عام 1997 شارك فيها الكثيرون من مختلف المدن المغربية بتصاميمها الرائعة والمتميزة، وحصلت فيها على المركز الثاني وهذا طبعا شجعني ومنحني الثقة أكثر بنفسي لتكون انطلاقتي بعد ذلك في مختلف التظاهرات المغربية والعالمية، حيث شاركت بعدد كبير من التشكيلات من تصميمي."

واستدركت بغداد: "مشاركتي في الكثير من المعارض المغربية منحتني الفرصة لأكون موجودة ضمن معظم الأسماء التي ترشح لمختلف التظاهرات المغربية والدولية سواء في أوروبا أو الخليج العربي، حيث يلقى القفطان المغربي إقبالا كبيرا من طرف الخليجيات".

واستكملت: "الفضل طبعا إلى الله سبحانه وتعالى، ثم تصاميمي التي أمنحها كل وقتي وأسهر عليها بكل جهد لأجعلها ترقى بمستوى القفطان المغربي إلى العالمية، فضلا عن كون تصاميمي لا تحتوي على اللمسات العصرية الكثيرة التي تجرد هذه القطعة من أصالتها المتميزة والمرموقة التي ساهمت منذ البداية في جعل القفطان يتحول من مجرد قطعة عادية إلى سفير للثقافة والأصالة المغربية عبر العالم".

واستطردت: "معظم تصاميمي تحتوي على أفكار تقليدية عريقة أستوحيها من العالم القروي والحياة البسيطة التي تعيشها المرأة المغربية ومن الطبيعة كذلك مع لمستي الخاصة وبعض التطورات لأقدم في الأخيرة قطعة مميزة بتصميمها التقليدي ولمساتها العريقة وألوانها المميزة لكل امرأة تعشق أن تكون امرأة مغربية بلباسها العتيق".

وأبرزت أنَّ "اختلاف الفصول السنوية يدفعنا نحن المصممين إلى الابتكار دوما والإبداع في كل مرة حتى نقدم الأجود والأجمل، وأنا اختار في كل فصل تصاميم معينة وألوان محددة، فمثلا اخترت لمجموعتي الأخيرة التي قدمتها في فضاءات النخيل في مراكش اللون الأصفر بدرجاته كونه من الألوان الراقية والمميزة التي تقبل عليها النساء في فصل الصيف فضلا عن أنه لون ناعم وذو إطلالة ساحرة وأكثر جاذبية للمرأة لاسيما إذا تم تنسيقه مع ألوان أخرى كالأبيض أو الذهبي أو الفضي".

واستكملت: "هذا يزيد من رونق القطعة وتميزها وجمالها الساحرة، واستخدمت كذلك في التشكيلة مجموعة من الثيمات الخفيفة التي تمنحها الرونق والجمالية والتي تجعلها ناعمة خصوصًا في فصل الصيف، ولا أخرج عن نطاق اللمسة التقليدية في تصاميمي إذ اعتمدت في هذه المجموعة على لمسة "زواق المعلم" وحياكة تقليدية وخامات أنيقة كلها توحي إلى الخامات البربرية المغربية".

وأردفت بغداد: "عالم تصميم الأزياء من أروع المجالات التي حلمت بدخولها وحققت ذلك ونجحت فيه بدعم ومساعدة الكثيرين أولهم  أسرتي التي دائما ما تشجعني وتدعمني منذ طفولتي إضافة إلى زوجي وأولادي الذين يتفهمون كثيرا وضعي وظروف عملي رغم أني أقصر في حقهم كثيرا إلا أنهم يقدرون ظروف عملي الصعبة، فضلًا عن العاملين معي في الورشة من نساء ورجال كلهم أشخاص يعتمد عليهم بكل ما في الكلمة من معنى".

واختتمت: "نحن الآن نكثف الجهود من أجل إتمام مجموعة خاصة برمضان من القفطان المغربي الأنيق الذي يحمل الكثير من المميزات والذي سيكون مفاجأة سارة لجمهوري وعشاق تصاميمي والذي سأطرحها في الأسبوع الأول من شهر رمضان إن شاء الله".

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خديجة بغداد تختار الأصفر في تشكيلة أنيقة من القفطان المغربي خديجة بغداد تختار الأصفر في تشكيلة أنيقة من القفطان المغربي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca