آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

أبرز لـ"المغرب اليوم" نقطة الخلاف مع "النقل"

عبدالإله حفظي يكشف عن مقترح لتقنين عملية الكراء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عبدالإله حفظي يكشف عن مقترح لتقنين عملية الكراء

عبدالإله حفظي
الدار البيضاء - ناديا أحمد

 كشف رئيس فيدرالية النقل، التابعة للاتحاد العام للمقاولات في المغرب، عبدالإله حفظي، عن مشروعٍ جديدٍ تقدم به المهنيون إلى الوزارة المنتدبة بالنقل، يهم مقترحًا لتحويل المأذونيات أو "الكريمات" إلى أصول تجارية، خلال فترة انتقالية تصل إلى خمس سنوات، تسري على رخص النقل الممنوحة قبل الأول من نيسان/أبريل المقبل.

وأوضح حفظي، خلال حواره مع "المغرب اليوم"، أنَّ "ذلك يأتي في إطار مقترح لتقنين عملية الكراء بين مالك المأذونية والمستغل، بما يتيح له بعد مرور الفترة المذكورة إمكانية شراء رخصة النقل من مالكها، الذي يمكنه هو الآخر الاحتفاظ بها نظير تعويض الناقل".

وأضاف حفظي: "مصير مستغلي المأذونيات يظل نقطة الخلاف الوحيدة مع وزارة النقل، وهو الأمر الذي حال دون توقيع عقد برنامج القطاع بين الطرفين، لاسيما بعد رفض البرلمان المشروع الحكومي، المدرج في قانون المال 2014، بشأن تخصيص غلاف مالي لشراء "الكريمات"، ورفض الوزارة الوصية مقترحًا تقدمت به الفيدرالية، في إطار المفاوضات الجارية بين الطرفين حول عقد البرنامج القطاعي، يهم إحداث صندوق لمواكبة إصلاح نظام منح وتدبير مأذونيات النقل الطرقي للمسافرين".

وأكد رئيس الفيدرالية أنَّ نحو 700 دعوى قضائية بين ملاك المأذونيات والمستغلين أمام أنظار المحاكم، في الوقت الذي تظهر فيه الإحصائات أنَّ 70 % من رخص النقل تستغل في حالة كراء، الأمر الذي يجعـل تنفيذ مقترح وزارة النقل الخاص بشراء "الكريمات" من قبل ملاكها أمرًا مستحيلاً، ذلك أنَّ هناك من يملك 10 رخص، ما يعقد عملية اقتنائها دفعة واحدة، لاسيما في ظل ضيق الفترة الانتقالية المقترحة من قبل الوزارة الوصية والمحددة في 6 أشهر فقط.

وأشار ممثل "الباطرونا" المغربية إلى أنَّ فيدرالية النقل تمتلك رؤية إصلاح واضحة، ناقشتها مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالنقل طيلة الفترة الماضية، لاسيما فيما يتعلق بإصلاح نظام تدبير واستغلال المأذونيات، وذلك بالنسبة إلى ما بعد الفترة الانتقالية المقترحة  المحددة في 5 سنوات؛ إذ يتعين تقنين عملية استغلال رخص النقل بدفاتر تحملات وطلبات عروض عمومية، تضمن تحسين شروط النقل الطرقي للمسافرين وتجديد حضيرته، وستتكلف لجنة قيادة للإصلاح بتتبع تنفيذ الإجراءات المقترحة، والتنسيق مع مختلف المتدخلين لتأهيل خطوط النقل في المملكة، عبر اعتماد مخطط مديري للنقل الطرقي للمسافرين.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عبدالإله حفظي يكشف عن مقترح لتقنين عملية الكراء عبدالإله حفظي يكشف عن مقترح لتقنين عملية الكراء



GMT 07:45 2022 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يعتزم إطلاق مشاريع استثمارية بـ 55 مليار دولار

GMT 07:06 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يُطالب دول مجموعة العشرين بمساعدة الدول النامية

GMT 18:50 2022 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق التقاعد المغربي في طريقه لاستنزاف موارده بحلول 2026

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca