آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

منظمة اليونيسف ترصُد ملامح أزمة التعليم لدى الجيل الجديد في المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - منظمة اليونيسف ترصُد ملامح أزمة التعليم لدى الجيل الجديد في المغرب

شعار منظمة اليونسيف
الرباط ـ الدارالبيضاء اليوم

خلص تقرير حديث ليونيسف إلى وجود “أزمة تعلم” لدى الشباب، من بينهم الشباب المغاربة، موردا أنه من أجل منح الشباب أفضل فرصة للنجاح، يجب دعمهم بشكل شامل، مؤكدا أن حوالي 3 من كل 4 شباب يفتقرون إلى المهارات اللازمة للتوظيف.

وضمن تقرير يحمل عنوان “تعافي التعليم: هل يكتسب الأطفال والشباب المهارات الضرورية؟”، قالت يونيسف إن الأطفال والشباب يحتاجون إلى مجموعة متكاملة من المهارات للنجاح في المدرسة والعمل والحياة.

وأوضحت أنه بالإضافة إلى المهارات الأساسية أو التأسيسية كالإلمام بالقراءة والكتابة والحساب، يحتاج الأطفال واليافعون إلى مهارات عامة أو قابلة للنقل، تسمى أيضا “مهارات الحياة” أو “المهارات الاجتماعية والعاطفية”، وإلى مهارات رقمية تمكنهم من فهم التكنولوجيا واستخدامها، ومهارات خاصة بالوظيفة المعنية تدعم انضمامهم إلى القوى العاملة، ومهارات في تنظيم المشاريع تدعم ريادة الأعمال والريادة الاجتماعية.

وحصل الشباب المغربي على مستوى متوسط فيما يرتبط بالمهارات الأساسية والمهارات الرقمية ومهارات الوظيفة، وأقل من المتوسط فيما يهم مهارات الحياة ومهارات تنظيم المشاريع.

ونبهت يونيسف إلى الحاجة إلى تحسين تتبع التقدم في تنمية المهارات، لا سيما في ضوء الأولوية العالمية لاستعادة التعليم استجابةً للاضطرابات المرتبطة بفيروس كورونا، ودعت إلى استثمار عاجل لمعالجة أزمة التعلم والمهارات العالمية.

وقدمت المنظمة الأممية تحليلات خاصة بتنمية المهارات في مرحلة الطفولة المبكرة، وبين الأطفال في سن المدرسة الابتدائية والشباب، مسلطة الضوء على المستويات المنخفضة من المهارات بين الأطفال والشباب في جميع الفئات العمرية، موضحة أن الشباب في البلدان منخفضة الدخل هم الأقل عرضة للمهارات اللازمة للازدهار، لا سيما في فرص العمل المستقبلية والعمل اللائق وريادة الأعمال.

وقالت يونيسف إن “وجود جيل ماهر وملهم من الأطفال والشباب أمر بالغ الأهمية لتحقيق الازدهار والتقدم ونجاح المجتمعات والاقتصادات. ومع ذلك، فإن غالبية الأطفال والشباب في جميع أنحاء العالم قد فشلوا بسبب أنظمتهم التعليمية، مما تركهم غير متعلمين، وغير ملهمين وغير مهرة”، مشددة على أن “هناك حاجة ماسة إلى الاستثمار في حلول مجربة وفعالة من حيث التكلفة للتعلم السريع وتنمية المهارات لجيل اليوم والأجيال القادمة لمعالجة هذه الأزمة”.

قد يهمك أيضا

"يونيسف" تُعلن غرق 70 بينهم 3 أطفال بتحطم 3 قوارب قبالة ليبيا

 

"يونيسف" تُحذر من أن مستقبل الأطفال في لبنان "على المحك"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

منظمة اليونيسف ترصُد ملامح أزمة التعليم لدى الجيل الجديد في المغرب منظمة اليونيسف ترصُد ملامح أزمة التعليم لدى الجيل الجديد في المغرب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا

GMT 15:48 2018 السبت ,19 أيار / مايو

طريقه عمل البطاطس المهروسة بالجبنة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca