آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين
لندن-الدار البيضاء اليوم

كشفت وثائق حكومية بريطانية، رفعت السرية عنها، الأربعاء، ما كانت بريطانيا تخشاه من الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.ونشر الأرشيف الوطني للمرة الأولى، هذه الرسالة السرية، التي تعد واحدة من وثائق عدة تعود إلى السنوات الأخيرة من ولاية جون ميجور، بين 1995 و1997، وكشفت أن “بريطانيا في عهد جون ميجور كانت تخشى الإنجرار إلى حرب أخرى بقيادة الولايات المتحدة ضد العراق، وتفكر في التخلي عن حلفاء أكراد”.وحذر جون هولمز السكرتير الخاص لميجور، من أن “الأميركيين قد يسعون إلى رد عسكري على نطاق واسع، إذا سيطرت قوات الرئيس العراقي صدام حسين على المنطقة الكردية في شمال العراق”.وقال، قبل اجتماع ثنائي مع وارن كريستوفر وزير الخارجية في عهد الرئيس الأميركي بيل كلينتون، في تشرين الثاني1996، إن “عملا عسكريا من هذا النوع لن نتمكن من دعمه ببساطة”، مؤكدا أن أميركا وحلفاءها بمن فيهم بريطانيا أقامت ملاذا آمنا وفرضت منطقة حظر طيران في شمال العراق الذي يسيطر عليه الأكراد”.

وكتب هولمز، “هذا من شأنه أن يشكل معضلة سياسية كبيرة بالنسبة لنا”. وأضاف “قد يكون الأمر الواقعي بالنسبة لنا وللأمريكيين هو أنه يتعين علينا التخلي عن شمال العراق”. كما قال إن “التخلي عن شمال العراق سيكون مهينا، لكن قد لا يكون لدينا خيار آخر، لا أحد منا مستعد لبذل جهد عسكري حقيقي أو تخصيص موارد لوقف صدام حسين في شمال، وقد ندمر التحالف إذا حاولنا القيام بذلك”.في الوقت نفسه، نصح هولمز بعدم إخبار إدارة كلينتون بذلك. وكتب أن “الاعتراف الآن بعدم قدرتنا على دعم الولايات المتحدة في وضع مستقبلي افتراضي سيكون صعبا جدا”، في وقت كشفت المذكرة، عن عدم وجود رغبة لدى لندن في ذلك الوقت لمزيد من العمل العسكري على نطاق واسع”، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أيضا لن تكون قادرة على خوض حرب كهذه.وتولى ميجور رئاسة الوزراء في تشرين الثاني 1990 وقاد البلاد خلال الصراع الذي شهد مشاركة القوات البريطانية إلى جانب الولايات المتحدة ودول أخرى في التحالف الدولي ضد العراق حتى فبراير 1991.

قد يهمك ايضا

فرنسا و بريطانيا قريبتان من الاعتراف بسيادة المغرب على الصحراء

اتفاق فاتح كانون الثاني 2021 يعزز العلاقات بين المغرب وبريطانيا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين وثائق سرية تكشف ما كانت تخشاه بريطانيا من صدام حسين



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 02:37 2017 الخميس ,21 أيلول / سبتمبر

منتج مسلسل "عائلة الحاج نعمان" يعلن عن موعد عرضه

GMT 08:34 2018 السبت ,08 كانون الأول / ديسمبر

الملعب التونسي يتعاقد مع مدرب إيطالي لخلافة الشتاوي

GMT 20:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

باحثون يكشفون النقاط الساخنة التي ستخوض «حروب المياه»

GMT 11:55 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

غادة إبراهيم تطلق تصميماتها الجديدة لمجموعة من العرائس

GMT 19:53 2021 الخميس ,14 كانون الثاني / يناير

توقيف الفنانة الشعبية الشيخة الطراكس في مراكش

GMT 07:41 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

"رو رويال" روح ليون في قلب دبي بأشهى المذاقات

GMT 04:04 2018 الأربعاء ,26 أيلول / سبتمبر

تجريد ملكة جمال أوكرانيا من اللقب رسميًا
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca