آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

نقيب الصحافيين الفلسطينيين لـ "المغرب اليوم" :

ذاهبون إلى الأمم المتحدة لإدانة الإحتلال‏ الإسرائيلي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ذاهبون إلى الأمم المتحدة لإدانة الإحتلال‏ الإسرائيلي

رام الله ـ نهاد الطويل
أكد نقيب الصحافيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار الأربعاء لـ"المغرب اليوم" أن مشروع "حق حرية الحركة والتنقُّل للصحافيين الفلسطينيين" الذي تنفذه النقابة وشركاؤها يعتبر مشروعا أمميا، حيث يجري العمل على إعداد لائحةتوقيعات إلكترونية من خلال رابط موجود على صفحة الاتحاد الدولي واتحاد الصحافيين العرب ونقابة الصحافيين، بهدف الحصول على عشرات آلاف التوقيعات على رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون". وكشف النجار أن المشروع سيتوج بالتوجه إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في اجتماع المؤسسات الاستشارية في أيلول/سبتمبر المقبل لإصدار قرار لإدانة الاحتلال والمطالبة بدعم حرية الصحافيين بالتنقل، علماً أن التوقيعات مفتوحة للمواطنين جميعا على مستوى العالم وليس الصحافيين فقط.  وأضاف النجار أن اتحاد الصحافيين العرب أقرّ هذا المشروع، وبعد اجتماعات مكثّفة في "بروكسل" و"دبلن" والقاهرة حيث تم الاتفاق على أن يكون التحرك العربي والدولي متزامناً في هذا المجال، بهدف تغيير الواقع وخلق حراك حقيقي لتحقيق الأهداف المعلنة للمشروع، وهي تمكين الصحافيين الفلسطينيين من التحرك بحرية في الأراضي الفلسطينية، وحق وصول الصحافيين إلى القدس المحتلة دون عوائق، ووقف عمليات الملاحقة على خلفية حرية الرأي والتعبير.  وبين النجار أن مطالب الصحافيين الفلسطينيين تمثّلت  خلال السنوات الماضية في مطالبة المؤسسات الحقوقية والصحافية العربية والدولية بالعمل على وقف هذه الاعتداءات، والتي لم تُجد سوى إصدار البيانات المتواصلة المندّدة والمستنكرة، وفي أفضل الأحوال إرسال رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية وقادة الاحتلال تدعوهم إلى وقف هذه الاعتداءات، دون تحقيق الحدّ الأدنى من مطالب الصحافيين الفلسطينيين.  وأشار النجار إلى أنه وقبل أسابيع وبعد تمكُّن فلسطين من الفوز بالمرتبة الأولى في انتخابات اللجنة التنفيذية للاتحاد الدولي للصحافيين، بدأت المطالبة بغية التحرك على أرض الواقع للحدّ من هذه الاعتداءات، وعدم الاكتفاء فقط بإصدار البيانات والمواقف المندّدة رغم أهميتها، بعد جهد كبير، خاصة تبنّي مشروع "حق حرية الحركة والتنقُّل للصحافيين الفلسطينيين". وأضاف أن المشروع الأممي، انطلق الأربعاء الماضي، بمسيرات ووقفات تضامنية في معظم العواصم العربية بما فيها المسيرة المركزية أمام (حاجز قلنديا) الإسرائيلي، والتي قُمعت بقنابل الصوت والغاز والاعتداء الجسدي على المشاركين، رغم مشاركة 300 صحافي فيها. وتطرق النجار إلى مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحافيين الفلسطينيين منذ الاحتلال في العام 1967، وقد اتخذ عدة وجوه أخطرها استهداف الصحافيين الفلسطينيين بالرصاص؛ ما أدّى إلى استشهاد أكثر من 12 صحافياً خلال العقدين الماضيين، علاوةً على إصابة المئات منهم بجروح، خلّفت معظمها إعاقات لعشرات الصحافيين، كما تمثل مسلسل الاعتداءات في حملات الاعتقال المستمرة، بحيث لم تفرغ سجون الاحتلال من وجود مجموعة من الصحافيين، بخاصةً في الانتفاضتين الأولى والثانية. وتابع " ومن أبرز هذه الاعتداءات، أيضاً، تحديد حرية حركة وتنقل الصحافيين الفلسطينيين سواء في الضفة الغربية أو القدس أو الداخل الفلسطيني، عَبر عشرات الحواجز الإسرائيلية، إضافة إلى منع أكثر من 98% من الصحافيين من دخول مدينة القدس المحتلة، والوصول إلى مناطق داخل (الخط الأخضر)، ومن بين مئات الصحافيين لا يسمح إلاّ لقلّة لا تزيد على عدد أصابع اليد أو أكثر بالوصول إلى هذه المناطق، علاوةً على منع العديد من الصحافيين من السفر إلى الخارج، تحت حجج واهية". واتهم النجار إسرائيل بالكذب والتبجُّح في المحافل الدولية حيث تدعي أن الصحافيين الفلسطينيين لا يعانون، ويتمتعون بحق الحركة والتنقل، فيما جاءت قنابل الاحتلال لتؤكد صدق الرواية الفلسطينية وكذب الإسرائيلية أمام الاتحادات الدولية، التي شاهدت الصورة الحيّة التي أرسلت من (حاجز قلنديا).  وأكد النجار أن الصحافيين الفلسطينيين أمام حملة بحاجة لدعم الجميع بغية أن يكون هذا الحراك ذا تأثير ونتائج إيجابية هي حملة للجميع فيها دور، وعلى كل مواطن أن يأخذ دوره بغية صحافة فلسطينية حرّة وديمقراطية.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ذاهبون إلى الأمم المتحدة لإدانة الإحتلال‏ الإسرائيلي ذاهبون إلى الأمم المتحدة لإدانة الإحتلال‏ الإسرائيلي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca