آخر تحديث GMT 06:25:28
الجمعة 28 شباط / فبراير 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

"الوطني لحماية الأسرة" يزور مخيم الزعتري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

عمان ـ إيمان أبو قاعود

 زار، الاثنين، "الفريق الوطني لحماية الأسرة من العنف" مخيم الزعتري للاجئين السوريين، للإطلاع على الخدمات التي يقدمها معهد العناية بصحة الأسرة ضمن مشروعه المشترك مع صندوق الأمم المتحدة للسكان،مكتب الأردن، والمتعلقة بالحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي والصحة الإنجابية بين اللاجئين السوريين في الأردن، من خلال زيارة موقع واحة "الفتاة والمرأة" ومركز المرأة والفتيات".  وأكدت المديرة التنفيذية لمؤسسة الملك حسين، هنا شاهين، على ضرورة تضافر الجهود بين المؤسسات العاملة في حماية الأسرة من العنف، وتقديم نموذج في الرعاية المتكاملة الصحية والنفسية، مؤكدة على الالتزام برؤية المؤسسة بالعدالة الاجتماعية.  وكان جانبها، قالت مديرة معهد العناية بصحة الأسرة، الدكتورة منال تهتموني، أن مشروع الاستجابة والحد من العنف المبني على النوع الاجتماعي والصحة الإنجابية بين اللاجئين السوريين في الأردن، يهدف إلى تحسين مستوى الرفاه الاجتماعي للاجئين السوريين من النساء والفتيات والفتيان، لمنع حالات العنف الجنسي، وتعزيز مفهوم الصحة الإنجابية وممارستها وتمكين الرجال والنساء والمراهقين على اتخاذ خيارات مدروسة بشأن حجم الأسرة وزيادة الوعي لدى المجتمع المستهدف حول مختلف القضايا المتعلقة بالصحة الإنجابية والمساواة بين الجنسين، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، مشيره إلى أن المعهد، هو المؤسسة الوطنية الوحيدة التي تقدم خدمات حماية الأسرة والعنف المبني على النوع الاجتماعي في مخيمات اللاجئين السوريين. وأكدت تهتموني على أن المعهد شريك وطني وعضو في الفريق العامل على إدارة الأزمة، خصوصًا موضوع الحماية من العنف المبني على النوع الاجتماعي ومراعاة الإجراءات الوطنية المناسبة مع الإطار الوطني، منذ بدء الأزمة السورية موضحة أن عدد المستفيدين من الخدمات بلغ 40 ألف مستفيدًا، من خلال الخدمات المختلفة "المشورة، الحملات التوعوية، وبناء القدرات، وأنشطة الدعم النفسي، وبناء قدرات المؤسسات المحلية والجمعيات، وتدريب ناشطين ومتطوعين أردنيين وغير أردنيين، وأعمال يدوية، وتوظيف كوادر، وتدريب مجتمع محلي في المفرق، مؤكدة توفير 50 فرصة عمل في المجتمع المحلي. وقال محمد مقدادي، الأمين العام للمجلس الوطني لشؤون الأسرة بالوكالة، إن زيارة الفريق الوطني لحماية الأسرة، تأتي بهدف الإطلاع على حجم الجهد والعمل الذي تقدمه المؤسسات الوطنية لخدمة للاجئين في الأردن. وأشار مقدادي أن لجنة حماية الطفل من الإساءة والحماية من العنف في الأزمات، بالتعاون مع المجلس الوطني لشؤون الأسرة، عملت على وضع إجراءات العمل الموحدة للاستجابة في حالات الطوارئ لحالات العنف المبني على النوع الاجتماعي، وحماية الطفل في الأردن، وذلك لوصف الإجراءات والأدوار والمسؤوليات بشكل واضح لكل جهة من الجهات المعنية. وأكد مقدادي أن الإجراءات في قطاعات الاستجابة الرئيسية الأربعة: الصحية، والنفسية، الاجتماعية، والقانونية (العدالة، والأمنية).وقد وُضعت إجراءات العمل الموحدة لاستخدامها مع المبادئ التوجيهية الموضوعة، وغيرها من مواد الممارسات الجيدة المرتبطة بالوقاية من والاستجابة للعنف المبني على النوع الاجتماعي وحماية الطفل. وأوضح مقدادي أنه تم  عقد سلسلة من الجلسات النقاشية، لمناقشة إجراءات التعامل والتحويل الموحدة لحالات العنف من الأطفال والسيدات اللاجئين واللاجئات بين الجهات كافة مقدمة الخدمة، وتهدفت هذه الجلسات لمناقشة القضايا الأساسية ذات العلاقة بإجراءات التعامل حسب نوع الخدمة المقدمة من الجهة المعنية. وثمنت الممثلة المساعدة لصندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن  (UNFPA منى إدريس،  الدور الذي تقوم به الجهات الرسمية والأهلية في توفير الخدمات الأساسية للاجئين السوريين في الأردن. وقدمت نبذة عما قدمه صندوق الأمم المتحدة للسكان في الأردن لزيادة الوعي الصحي والخدمات الصحية، وخاصة خدمات الصحة الإنجابية وحماية المرأة المقدمة للسوريين سواء في الشمال أو المحافظات الأخرى. وأكدت إدريس، أن استجابة صندوق الأمم المتحدة للسكان، في الأردن، كانت فعالة منذ بداية الأزمة لتلبية حاجات السوريين سواءًا من المقيمين في المجتمعات المحلية أو في المخيمات التي تمت إقامتها، وذلك من خلال تقديم الخدمات في ثلاثة محاور أساسية وهي، خدمات الصحة الإنجابية، خدمات الوقاية من العنف المبني على النوع الاجتماعي ومواجهته، وقضية المراهقين والشباب.   وبينت إدريس أنه في محور "الوقاية من العنف المبني على النوع الاجتماعي ومواجهته"  ويقوم الصندوق حالياً، وبالشراكة مع معهد  العناية بصحة الأسرة / مؤسسة نور الحسين، بدعم توفير أماكن آمنة للمرأة والفتيات في مخيم الزعتري، وأن هذا المركز، هو نموذج حي للمراكز الآمنة للنساء التي تقدم برنامج شامل للوقاية من ومواجهة العنف المبني على النوع الاجتماعي في الأردن.  

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوطني لحماية الأسرة يزور مخيم الزعتري الوطني لحماية الأسرة يزور مخيم الزعتري



GMT 06:38 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 02:58 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف علاجًا جديدًا لمرضى السكري من جلد المرضى

GMT 23:17 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة استخدامات البلوك تشين في التعليم العالي

GMT 09:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

طقس غير مستقر في معظم المناطق المغربية

GMT 20:17 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العثماني يتلقى الضوء الأخضر لتعيين وزير جديد في حكومته

GMT 04:58 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تمارسن الرياضة وتضربن بالتقاليد عرض الحائط

GMT 06:52 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

حذاء "كيتن" بالكعب العالي يتألق على عرش موضة 2017

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 07:53 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رينج روفر مدعمة ببطارية لقيادتها كهربائيًا لمسافة 51 كم

GMT 10:38 2016 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

باحثون يكتشفون ضفدع الشجرة من جديد بعد إعلان انقراضه

GMT 00:34 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

مارك فوت ينتقد أداء اللاعبين أمام جزر موريس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca