آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

المعارضة ترفض "الملاسنات" وتطالب مكونات الحكومة بتلبية انتظارات المغاربة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - المعارضة ترفض

حزب التجمع الوطني للأحرار
الرباط - الدار البيضاء

لا تبدو المعارضة متحمسة للرد على خرجة شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن مستوى النقاش السياسي بالبلاد؛ فالانتظارات لديها تتجه نحو رئيس الحكومة والأحزاب الثلاثة المكونة للائتلاف، مترقبة تفاعلات وحلولا لملفات حارقة.وفي وقت تتشبث الحكومة بأن أحزاب المعارضة تتجه نحو مسلكيات “شعبوية”، يشدد أمناء الأخيرة على ضرورة خروج الأغلبية من منطق الصمت والأرقام الجافة، خصوصا وأنه بحلول شهر أكتوبر المقبل ينهي عزيز أخنوش سنة كاملة على رأس الحكومة.وتؤكد أحزاب المعارضة تقديمها مقترحات عديدة من أجل تجويد الأداء الحكومي، خصوصا في علاقته بالقدرة الشرائية للمواطنين، لكنها لاقت جميعها “آذانا صماء” وغاب عنها التفاعل، كما أنه إلى حدود اللحظة لم تطرح الأغلبية صيغا “جدية” للخروج من الوضع الراهن.

محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، قال إن “النقاش عقيم ولا يمكن التعليق عليه، لكن على العموم من حق الشبيبة (التجمعية) أن تتحدث في انتظار تفاعل الحكومة والأحزاب المكونة لها”، مطالبا برد فعل حقيقي عملي يستجيب لانتظارات المواطنين.وأضاف بنعبد الله، في تصريح لهسبريس، أن “رد الفعل الحكومي مفقود”، معتبرا أن “الحديث عن الفعل عوض الكلام انتهى بعد الاقتراب من إنهاء عام من التدبير”، وزاد: “الآن، يجب على الحكومة أن تتحرك بإجراءات عملية لمواجهة ارتفاع الأسعار وحماية القدرة الشرائية للمواطنين”.

وتساءل الأمين العام لحزب “الكتاب” عن مصير الوعود التي قدمت إبان الفترة الانتخابية، وعن رفع الأجور والتقاعد ودعم الفئات الهشة، وغيرها من الوعود، مطالبا بـ”الكشف عن زمن تنفيذ هذه الوعود إن لم تكن قابلة للتطبيق خلال السنة الحكومية الجارية”.محمد أوزين، النائب البرلماني عن حزب الحركة الشعبية، سجل أن الرد على الشبيبة “التجمعية” “سيكون قاسيا، فهم مازالوا في طور التعلم”، وفق تعبيره، موردا أن “المطلب هو التفاعل الحكومي مع المعارضة والخروج من الغيبوبة السياسية الحالية والتواصل مع المواطنين”.

وقال أوزين: “من الصعب تقييم تصريحات صادرة عن شبيبة حزبية”، والسبب عدم الانسجام مع قناعاته الشخصية، مؤكدا أنه كان مكلفا بالشبيبة، وهي “مسار للدربة والتنشئة السياسية، وطبيعي أن تظهر أحيانا بعض الهفوات وبعض الأخطاء، يجب تصويبها وتصحيح اعوجاجها برفق وكياسة”.وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “الوضع الحالي غريب جدا؛ فالحكومة قليلة الكلام لكن الكلام حولها كثير”، مسجلا “وجود قضايا حارقة عديدة تفترض المعالجة، لكن المشكل هو كون حديث الوزراء غير مفهوم ويحتاج توضيحات إضافية”.

وأشار عضو المكتب السياسي لـ”حزب السنبلة” إلى أن “ما يجري هو تطبيق لمثال تمخض الجبل فولد فأرا”، معتبرا أن الخروج الإعلامي لا يكون من أجل تأثيث الفضاء، متسائلا: “هل يمكن الآن أن تتشبث الحكومة بمقولة العمل وقلة الكلام، واش حسو المغاربة فعلا بشي خدمة؟”.وأورد أوزين أن “سنة من العمل الحكومي قد مرت، والمعارضة مستعدة لمد اليد وتجاوز المزايدات، لكن على ما يبدو فالأغلبية يضيق صدرها وتأخذها العزة بالإثم”، مؤكدا أن التحذيرات المتوالية تأتي خوفا على البلد، مشددا على أن “الحكومة تحتاج جرعة معززة تقوي المناعة السياسية”.

قد يهمك ايضاً

الأحرار يُجددون الثقة في المنسق الجهوي القباج ويؤكدون دعمهم لحكومة أخنوش

أموال دعم الأحزاب تشد حبل السياسة بين "البيجيدي والأحرار"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المعارضة ترفض الملاسنات وتطالب مكونات الحكومة بتلبية انتظارات المغاربة المعارضة ترفض الملاسنات وتطالب مكونات الحكومة بتلبية انتظارات المغاربة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca