آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

بدأت الظاهرة بالانتشار في السرّ والعلن داخل المجتمع الدمشقي

سوريَّات يُحاربن العنوسة بعملية تجميد البويضات

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - سوريَّات يُحاربن العنوسة بعملية تجميد البويضات

تجميد البويضات
دمشق - المغرب اليوم

تتوقّف عملية إنتاج البويضات لدى المرأة بعد تجاوزها سن الأربعين ونيف لذا تلجأ نساء، ممن اقتربن من "سنّ الحكمة"، إلى عملية تجميد البويضات.

وأظهر تحقيق نشرته صحيفة "تشرين" السورية أن هذه "الظاهرة بدأت بالانتشار في السر والعلن داخل المجتمع السوري وباتت تؤرق البعض وتشكل حلا مناسبا للبعض الآخر".

ويؤكد أستاذ طب الإخصاب والعقم وطب الجنين في كلية الطب بدمشق ومدير مشفى الشرق التخصصي الدكتور مروان الحلبي، أن موضوع "حفظ البويضات هو ضرورة وحاجة ماسة في مجتمعنا في هذه المرحلة التي تمر بها البلاد، ذلك أن أغلب الفتيات اليوم قد تأخرن في سن الزواج بسبب الحرب".

وأشار الحلبي إلى أن "نجاح حمل البويضات المجمدة كبير جدا، وأن نسبة بقاء البويضات حية تجاوزت 80% من المرضى الذين يجمدون بويضاتهن، ويفضل إجراؤها للفتاة في عمر 30-35 كحد أقصى"، ويؤكد الحلبي أن مدة الاحتفاظ بالبويضات قد تتجاوز 5 أعوام، ما دام رغبت صاحبة العلاقة بذلك، وبقيت على قيد الحياة، على أن يتم الإخصاب بنطاف الزوج وأثناء استمرار الحياة الزوجية حصرا.

وواجهت الظاهرة عددا من المشاكل الشرعية والقانونية، ذلك أن أغلب اللاجئات إلى التجميد هن من العذراوات وعملية بذل البويضات التقليدي يحتاج إلى سحب البويضات عن طريق المهبل، وبالتالي تمزق غشاء البكارة، بينما أوضح الاختصاصيون أنه ظهر حديثا بذل البويضات عن طريق المستقيم أو البطن ما يحافظ على عذرية الفتاة.

وأكد معاون وزير الصحة أحمد خليفاوي، أنه "لا يوجد ترخيص ولا حتى قانون ناظم لعمل تجميد البويضات، وأن هذه العملية غير مطبقة في سورية لعدم وجود القانون الناظم لعملها".

ويشير عبدالسلام راجح في مجمع "كفتارو" الديني، إلى أن ظاهرة تجميد البويضات بالنسبة إلى النساء هي ظاهرة علمية خدمت الإنسان وهيأت للنساء سبب إنجاب تجاوزن به الإشكاليات الطارئة، وقال "الشرع في الإطار العام لا يلحظ منعا لتجميد البويضة على اعتبار مهم".

وأضاف: "الشرع بمقاصده السامية لا يمنع العملية باعتبارها لا تمثل تعديا على عرض محترم ولا يجعل من تلك البويضات محلا لنطاف رجل لم تربطه بهذه المرأة صيغة شرعية، وبالتالي المحذور انتفى ها هنا وأحسب أن الأمر فيه سعة".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سوريَّات يُحاربن العنوسة بعملية تجميد البويضات سوريَّات يُحاربن العنوسة بعملية تجميد البويضات



GMT 05:15 2018 السبت ,01 كانون الأول / ديسمبر

انضمام إيزيديات لمقاضاة شركة فرنسية متهمة بتمويل "داعش"

GMT 05:51 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

امرأة صينية تكتشف أنها ذكر وتُصاب بالذهول والدهشة

GMT 01:33 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

رجل بريطاني يتعرض للعنف المنزلي من قبل زوجته

GMT 03:54 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

إليك مجموعة متنوعة من هدايا عيد الميلاد المجيد

GMT 01:50 2017 الأربعاء ,07 حزيران / يونيو

الأميرة ماري تلتقي بزوجة الرئيس ماكرون في باريس

GMT 12:46 2015 الإثنين ,14 أيلول / سبتمبر

امرأة تستفيق في قبرها بعد يوم كامل من دفنها

GMT 03:24 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

قواعد الإتيكيت الخاصة بالتعامل مع زملاء العمل

GMT 08:58 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

ماء العينين تكشف عن تفاصيل لقائها مع بنكيران

GMT 16:13 2018 الإثنين ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

تركي آل الشيخ يرد على شائعات إصابته بمرض السرطان

GMT 07:31 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأوضاع الحميمة في دول مختلفة

GMT 00:29 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

افتتاح فندق "هيكفليد بليس" بعد ترميمه في إنجلترا

GMT 05:57 2018 الثلاثاء ,24 تموز / يوليو

تطوير"مازدا 6" والحصول على عملاء من "ماي واي"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca