آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الجواز الصحي و"اختبار كورونا" يبطئان تدفق السياح على المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الجواز الصحي و

اختبار كورونا
الرباط - المغرب اليوم

ما زال قطاع السياحة يعاني من الركود رغم إعادة فتح المغرب لحدوده، إذ لم تنتعش بعد حركية وفود السياح الأجانب إلى المملكة، بسبب استمرار السلطات المغربية في فرض شروط على الوافدين، لا سيما إجراء فحص التأكد من الخلو من فيروس كورونا PCR، والتوفر على جواز صحي غير منتهي الصلاحية. الإبقاء على إلزام الوافدين بإجراء اختبار PCR والتوفر على الجواز الصحي يؤثر سلبا على انتعاش الحركة السياحية الخارجية، بينما عمدت دول أخرى منافسة للمغرب في القطاع السياحي إلى إلغاء جميع الإجراءات الاحترازية للوقاية من فيروس كورونا.

واستنادا إلى معطيات أفاد بها مصدر من القطاع السياحي، فقد سجلت حركة السياح الأجانب الوافدين على المغرب حركية ملحوظة ابتداء من شهر مارس الجاري؛ غير أنها “لم تكن في مستوى الانتظارات”، مشيرا إلى أن السبب الذي يدفع السياح الذين يغيرون وجهتهم نحو بلدان أخرى غير المغرب راجع إلى إجبارية إجراء اختبار PCR.هذا المعطى أكده نجيب حنكور، الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل السياحي بالمغرب، بقوله إن السياح الذين يعتزمون القدوم إلى المغرب “يقررون، بعد اطلاعهم على الشروط المطلوبة للدخول إلى المغرب، الذهاب إلى دول أخرى، مثل تركيا أو مصر وغيرهما من الدول التي ألغت شرط التوفر على الجواز الصحي أو اختبار PCR.

وذهب الكاتب العام الوطني للمنظمة الديمقراطية للنقل السياحي بالمغرب، في تصريح لهسبريس، إلى وصف إبقاء المغرب على شرطيْ تلقي الجرعة الثالثة واختبار PCR على الراغبين في الدخول إلى المغرب بـ”الإجراء غير العقلاني”، معتبرا أن هذه الإجراءات تُديم أزمة قطاع النقل السياحي الذي يعاني من الركود منذ عامين.وتابع المتحدث ذاته قائلا: “إذا أرادت عائلة أجنبية من خمسة أفراد أن تزور المغرب فإن إجراء اختبار PCR لوحده سيكلفها ثلاثة آلاف درهم على الأقل، وهذا من بين أسباب عزوف السياح عن المجيء إلى المغرب في الوقت الراهن”، لافتا إلى أن حركية القطاع السياحي لم تنتعش إلا بنسبة عشرين في المائة بعد إعادة فتح الحدود.

قد يهمك ايضًا:

لطيفة رأفت تُشيد بجهود السلطات المغربية لإجلاء العالقين في أوكرانيا

علماء يتوقعون ظهور سلالات جديدة خطيرة من فيروس كورونا بعد "أوميكرون"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجواز الصحي واختبار كورونا يبطئان تدفق السياح على المغرب الجواز الصحي واختبار كورونا يبطئان تدفق السياح على المغرب



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca