آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

السلوكيات المثلى وآداب مواقع التواصل الاجتماعي

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - السلوكيات المثلى وآداب مواقع التواصل الاجتماعي

برلين ـ وكالات
د يستغرب معظمنا لو سألنا شخص لا نعرفه في مقهى أو حافلة عن اسمنا وطلب صداقتنا، لكن هذا الأمر بات مألوفا في عالم مواقع التواصل الاجتماعي. فكيف علينا أن نتصرف في حالة كهذه وهل سلوكياتنا في الإنترنت تختلف عنها في الواقع؟سهلت مواقع التواصل الاجتماعي الاتصال بالأصدقاء في أنحاء العالم. لكنها أرست أيضا مجموعة جديدة تماما من القواعد تنظم طريقة التعامل مع تلك الصداقات دون غياب شديد للتفاهم السليم ودون مخاطرة بالدخول في نزاعات. وتكمن مشكلة الاحتفاظ بالأصدقاء على الإنترنت في أن الناس سرعان ما ينسون سلوكياتهم أثناء وجودهم في وسط إلكتروني. وعادة ما ينسى الأشخاص المهذبون سريعا أنفسهم. لكن، بصورة عامة، تتطلب شبكات التواصل الاجتماعي نفس قواعد السلوك المطلوبة في أي بيئة واقعية. تتطلب الصداقة الحقيقية بعض الوقت، حتى ولو كان الرفيق على بعد نقرة واحدة على زر فأرة الحاسوب. ويقول تور ألكساندر، مؤلف كتاب عن شبكات التواصل الاجتماعي، إن "رسالة نصية قصيرة هي أفضل سبيل لضبط الإيقاع". ويجب على المرء التأكد من قصر طلب التواصل على أشخاص هو يهتم بهم حقا، بحيث لا يعطي انطباعا أنه يجمع أصدقاء وحسب. ويقول راينر فيلدر من "مجلس كنيغه"، الذي يبحث في تغير المعايير المجتمعية، إنه " إذا كانت هناك علاقة عادية للغاية، فإن كلمة صديق يمكن أن تبدو سريعا حميمية أكثر من اللازم وغير مناسبة". وأشار إلى أنه من الممكن التواصل في معظم المنتديات دون أن نصبح أصدقاء. وينصح سيباستيان درامبورغ، وهو محام يركز نشاطه على قانون تكنولوجيا المعلومات في برلين، قائلا إنه إذا لم يكن الشخص مهتما بطلب الصداقة فإنه من الأفضل أن يرفضه بلطف "خاصة إذا كان هذا شخص ربما تتعامل معه في وقت لاحق". ويتفق فيلدر مع درامبورغ على ذلك ويقول إن " إشارة رفض ودية تفيد بأنك ترغب في إضافة الأصدقاء المقربين فقط في قائمة الأصدقاء الخاصة بك نادرا ما تترك شعورا سلبيا".شبكات التواصل الاجتماعي تتيح التشارك في الرسائل بين عشرات الأصدقاء في غضون ثوان. ويقول فيلدر، إن هذا يعني أنه من السهل أن تتأخر في الرد، نظرا لأن هذا النمط لا يُنظر إليه عادة على أنه مهم بقدر أهمية رسائل البريد الإلكتروني. ويشير إلى أنه "مع ذلك، يجب أن ترد على هذه الرسائل في غضون يوم".اقرأ الرسالة على الأقل مرة قبل إرسالها "وإلا ستعطي انطباعا للطرف الآخر بأنه لا يستحق الوقت الذي يستغرقه كتابة الكلمات بصورة صحيحة". وفي حال الوقوع في خطأ في تعليق بُثّ بالفعل، فمن الأفضل محوه ومن ثم البدء من جديد.ويقدم الخبراء قائمة بالأشياء التي يجب فعلها والأشياء التي يجب الابتعاد عنها، ومن بينها تجنب كتابة رسالة بأكملها "بالأحرف اللاتينية الكبيرة". وأن لا يكون الشخص عفويا مع المعارف الأبعد. وينصحون بتجنب العواطف في الاتصالات المهنية.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السلوكيات المثلى وآداب مواقع التواصل الاجتماعي السلوكيات المثلى وآداب مواقع التواصل الاجتماعي



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca