آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اتهامات بتحريف مضمون اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي

أزمة "قانون 22.20" تقص "أوراق الوردة" ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أزمة

الكاتب الأول ادريس لشكر
الرباط-الدار البيضاء اليوم

مازال السجال حول قانون 22.20 بين الرفاق الاتحاديين عامة، ومع الكاتب الأول ادريس لشكر خاصة، مستمرا؛ فقد تحول اجتماع المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية إلى منصة للاتهامات بتحريف مضمون اللقاء من خلال "بيان مغلوط" إلى الرأي العام.وبعد طول انتظار اتحادي، اجتمع المكتب السياسي للحزب من أجل التداول في نقطتين أساسيتين، تتعلقان بقانون 22.20 والأوضاع الداخلية للحزب، لكن دون التوصل إلى أي جديد، بعدما اتُهم لشكر بالانقلاب على مضمون الاجتماع ونشر بيانه قبل نهاية اللقاء.

مصادر معارضة للكاتب الأول قالت إن لشكر عمد إلى تعميم بيان على جريدة الحزب وعلى بعض وسائل الإعلام قبل نهاية الاجتماع، وهو ما خلق شرخا كبيرا في صفوف المكتب، انتقل إلى الشبيبة بدورها عقب اجتماعها بخصوص الأمر.السعدية بنسهلي، عضو المكتب السياسي، قالت إن "معطى تزييف واقع الاجتماع حقيقي وليس افتراء كما يدعي البعض"، مؤكدة أن "من يعارضون القانون ليسوا متطفلين؛ فأغلبهم خبر الاتحاد لسنوات طويلة، ولا يمكن التسامح مع ضرب حرية التعبير".

وأضافت بنسهلي، في تصريح ، أن "أغلب أعضاء المكتب السياسي رفضوا القانون المشؤوم، لكن بيان الكاتب الأول استعرض فقط أقواله، وأغرق بمقدمات طللية ذهبت بالبيان إلى سبع صفحات، دون أن يعكس جوهر اجتماع الاتحاديين".وأشارت القيادية الاتحادية إلى أن "الموقف الحقيقي للمكتب السياسي كان هو رفض القانون 22.20، وسحبه بشكل تام من التداول"، مسجلة أن "ردود فعل الوزير بخصوصه كانت ضعيفة، ولم تقنع الأعضاء الذين أصروا على ضرورة تصويب الخطأ".

من جهته، أورد ادريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، الذي يتخذ الوردة رمزا له، أن "الحزب لن ينجر كله صوب آراء أربعة أو خمسة من الأعضاء"، مسجلا أنه يختار "اللاتعليق على الانتقادات، نظرا لانكباب الاتحاديين على لحظة رحيل القائد عبد الرحمان اليوسفي".وأضاف لشكر، في تصريح لهسبريس، أن "آراء المعارضين محترمة، لكنها معدودة ضمن 35 ألف اتحادي من كل بقاع المغرب أبدوا تقديرهم للحزب ومساره"، مشددا على "ضرورة تجنيب الحزب أي انزياح عن الحدث الرئيسي الذي يشغل السياق الحالي".

واعتبر لشكر أن "الهم الأول للاتحاد في السياق الحالي هو مرحلة ما بعد كورونا، عدد العاطلين ومصير الاقتصاد الوطني"، مؤكدا أن "ما أورده المعارضون يبقى حقهم، لكن الآن أولويات الحزب واضحة، وتنضاف إليها أربعينية الراحل عبد الرحمان اليوسفي".

وقد يهمك ايضا:

الاستقلال يُباشر وساطة "رأب الصدع" بين "رفاق الوردة والكتاب"

ادريس لشكر يتقدم بطلب تجريد ستة مستشارين اتحاديين

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أزمة قانون 2220 تقص أوراق الوردة ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة أزمة قانون 2220 تقص أوراق الوردة ولشكر يؤكّد أن آراء المعارضين معدودة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور

GMT 08:14 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

المواطنون يرفضون إخلاء منازلهم المهددة من فيضانات "سبو"

GMT 16:14 2014 السبت ,11 تشرين الأول / أكتوبر

كايلاش ساتيارثي ناشط يتبع تعليمات المناضل غاندي

GMT 10:28 2014 الخميس ,30 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة بريطانية أثناء إجراء عملية في مؤخرة الظهر في بانكوك
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca