نهاية الأسبوع

الدار البيضاء اليوم  -

نهاية الأسبوع

بقلم : د. أسامة الغزالى حرب

محمد صبحى: هو ممثل مسرحى وسينمائى له مكانته الكبيرة بلا شك، ولكنه فى تقديرى قبل ذلك وبعده مثقف من طراز رفيع. قرأت الحوار الشامل الذى أجرته معه إيناس عبد الله، «الشروق 22/1». مس حديثه عن زوجته الراحلة شغاف القلب، قبل أن يسترسل.عندى توازن ذهنى ونفسى، وليس لدى صراع مع أشخاص...لينين الرملى ليس مؤلفا فحسب، بل مفكر...منذ تأسيس فرقتى وأنا أمنح الفرصة لممثلين جدد.... بما أننى خارج الحلبة، فمن حقى أن أقول رأيى و أحارب الإسفاف.. بالطبع لدى أخطاء كثيرة فى عملى وحياتى الشخصية...دورنا إعادة سيادة الفن المصرى فى المنطقة العربية ومحاربة الابتذال والإسفاف. أنصحك عزيزى القارئ بقراءة ذلك الحوار.

  الوطن: لا تزال جريدة الوطن تواصل ملفاتها أو تحقيقاتها الاستقصائية الشاملة. قدمت لنا هذا الأسبوع ملفا شاملا عن المكفوفين فى مصر تحت عنوان رائع: نور البصيرة يعوض غياب البصر! ملخصة مشكلاتهم فى أن المجتمع يتجاهلهم، والشوارع لا تناسب ظروفهم، وعطف المحيطين يؤلمهم. الملف تضمن سردا لأهم مشكلاتهم، ورصدا لنماذج رائعة لنجاحهم الفائق فى كل المجالات العلمية والأدبية والفنية والرياضية.

محافظ الإسماعيلية: تابعت ما نشرته المصرى اليوم «16/1» عن طرد محافظ الإسماعيلية اللواء ياسين طاهر الصحفيين هانى عبد الرحمن مدير مكتب المصرى اليوم، ومحمد جمعة مدير مكتب جريدة الوفد بالمحافظة من مؤتمر صحفى كان يعقده مع وزير القوى العاملة محمد سعفان، وقالت الجريدة إن ذلك التصرف كان بسبب ما نشره الصحفيان عن إقامته سورا حول فيللته وجدارية حول ديوان عام المحافظة. إننى لا أعرف شخصيا سيادة المحافظ، ولكن للأسف فإن مافعله يشكل انتهاكا صارخا لحرية الصحافة سوف يستدعى بالضرورة مساءلة قانونية لسيادته.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نهاية الأسبوع نهاية الأسبوع



GMT 11:31 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب جديدة للقارئ في معرض الشارقة الدولي

GMT 11:26 2019 الثلاثاء ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

كتب أخرى للقارئ العربي

GMT 05:03 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

دسائس البلاط

GMT 05:01 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

اللبنانيون يأملون.. لكن بخوف وحذر!

GMT 05:00 2019 الإثنين ,21 تشرين الأول / أكتوبر

ثورة في لبنان في عهد "حزب الله"

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"

GMT 17:09 2017 السبت ,23 كانون الأول / ديسمبر

النجمة حنان مطاوع تقترب من نهاية تصوير "نصيبي وقسمتك"

GMT 02:51 2017 الأربعاء ,05 إبريل / نيسان

هيدي كرم انتهت من تصوير نصف مشاهدها في "طاقة نور"

GMT 06:49 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

نوستالجيا: زمن الحمير

GMT 16:10 2017 السبت ,21 تشرين الأول / أكتوبر

مقتل 6 أشخاص وإصابة 13 إثر حادث تصادم في طنجة
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca