آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مدرب نابولي سعيد بأداء هيغوين رغم كثرة انفعاله

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مدرب نابولي سعيد بأداء هيغوين رغم كثرة انفعاله

لاعب نابولي غونزالو هيغوين
روما ـ المغرب اليوم

قاد الأرجنتيني غونزالو هيغوين فريقه نابولي للمنافسة بقوة سعياً إلى التتويج بلقب دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، لأول مرة منذ عام 1990، بعدما سجل 26 هدفاً في 28 جولة، لكن لا يبدو أن المهاجم الأرجنتيني الثائر استمتع بأي من أهدافه.

ويمكن توصيف هيغوين بالمهاجم التقليدي رقم 9، الذي يجوب أنحاء الملعب كما لو كان يحمل كل شئ على عاتقه.

وهناك دوماً ما يثير غضب اللاعب (28 عاماً)، سواء قرار تحكيمي أو خطأ زميل في تمرير الكرة أو قرار المدرب باستبداله.

وفي آخر مباراتين ركل هيغوين زجاجة مياه تعبيراً عن غضبه لاستبداله أمام فيورنتينا، ولم يشارك زملاءه في تحية الجماهير بعد الفوز 3-1 على كييفو رغم تسجيله في المباراتين.

واعتاد هيغوين الاحتفال بأهدافه بضرب صدره بيده في تعبير عن التحدي بدلاً من الاستمتاع باللحظة.

وطالما يواصل التسجيل يبدو ماوريتسيو ساري مدرب نابولي سعيداً بنوبات غضب هيغوين.

وقال ساري، بعد مباراة كييفو: "لا أعرف إن كان هيغوين غاضب، ولا يشغلني هذا وما يهمني فقط هو أن يلعب بشكل جيد".

وأضاف "تأثيره مع نابولي مثل تأثير ليونيل ميسي مع برشلونة.. لسنا في نفس مستوى الفريقين لكنه في نفس المستوى مع هذين اللاعبين".

ويتمتع هيغوين بقوة بدنية وبفاعلية أمام المرمى، لكنه ليس من نوعية المهاجمين الذين يلفتون الأنظار واكتسب سمعة سلبية بانهياره تحت الضغط.

وسيبقى هيغوين في الذاكرة دائماً بسبب الفرصة الذهبية التي أضاعها وكادت تعطي الأسبقية للأرجنتين في نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا قبل أن تخسر 0-1 في نهاية المطاف.

وفي الموسم الماضي أهدر هيغوين فرصة ثمينة أخرى بإضاعة ركلة جزاء أمام لاتسيو، وإذا نجح في تسجيلها لتأهل نابولي بشكل شبه مؤكد إلى دوري أبطال أوروبا.

ورغم تسجيله بشكل متواصل في أول موسمين مع نابولي، إذ أحرز 17 ثم 18 هدفاً على التوالي، إلا أن تولي ساري القيادة في الموسم الجاري جعل هيغوين يخرج أفضل ما لديه.

وقال هيغوين مؤخراً: "ساري في منزلة أبي. عالج نقاط ضعفي وأخبرني بشكل فوري عن رأيه في مستواي سواء بالسلب أو بالإيجاب".

وأضاف "أظهر إيماناً تاماً بقدراتي، وأنا أقدر كونه رجلاً صادقاً ويريدنا أن نقدم أفضل أداء".

وأضاف "لا أعتقد أنني سأتغير بين عشية وضحاها. لدي شخصية قوية لأنني أحب الفوز دائماً، ولهذا غالباً ما أتصرف بهذه الطريقة".

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مدرب نابولي سعيد بأداء هيغوين رغم كثرة انفعاله مدرب نابولي سعيد بأداء هيغوين رغم كثرة انفعاله



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca