آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

شائعات وتوقعات حول غوارديولا قبل أسبوع حاسم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - شائعات وتوقعات حول غوارديولا قبل أسبوع حاسم

مدرب بايرن ميونخ بيب غوارديولا
برلين ـ إفي

لا تزال مسألة استمرار المدير الفني لبايرن ميونخ الألماني، الإسباني بيب غوارديولا، بعد 2016 مع الفريق "البافاري" لغزاً، وهو الأمر الذي أدى لوجود شائعات وتوقعات دائماً ما تأتي من خارج "البونديسليغا"، وذلك قبل أسبوع من المباحثات الحاسمة مع النادي لتمديد عقد مدربه.

ولا يعرف أحد في ألمانيا شيئاً بخصوص الموضوع، أو يبدو أنه لا يوجد أحد يرغب، أما النادي فكل ما يصدر منه منذ شهور هو أنه سيتحدث بهدوء مع غوارديولا، بعد أخر مباراة في  المرحلة الأزلى للدوري الألماني للفريق البافاري، والتي سيلعبها السبت المقبل مع هانوفر.

من جانبه، لا يفصح غوارديولا عن الكثير حينما يسأل عن الموضوع، كما حدث مؤخراً في حواره مع القناة الأولى بالتلفزيون الألماني، بعد مباراة ثمن نهائي كأس ألمانيا أمام دارمشتادت.

وكان المدرب "الكاتالوني" قال رداً على سؤال بخصوص الموضوع: "نحن هنا للحديث عن المباراة".

وكان الجميع يتوقع حتى نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي أن غوارديولا سيمدد عقده، لكن مؤخراً بدأت تظهر شكوك بخصوص الأمر.

وصرح الدولي السابق محمد شول من جانبه لنفس القناة "منذ 4 أسابيع، حينما كان يبدو بايرن ممتطياً موجة من التوهج الكروي، كان الجميع يرى أن هذا فريق بيب وأن التمديد ممكن للغاية، ولكن الآن توجد الكثير من الأشياء التي لا تسير على ما يرام، وأنا متشكك نوعاً ما بخصوص الموضوع، على أي حال أنا لا أعرف شيئاً، وربما يكون بيب مثلي".

ويبدو أن الشيء الذي لا يسير على ما يرام هو مسألة الإصابات المتكررة، وهو الأمر الذي حدث الموسم الماضي، والتي تجعل ترسانة البايرن متضررة على الرغم من الفريق المتزن الموجود لديه.

ولكن على الرغم من هذا فإن البايرن، الذي لعب الجولات الأخيرة دون لاعبين مثل آريين روبن وفرانك ريبيري ودوغلاس كوستا وماريو غوتزه وديفيد آلابا، يظهر من ضمن المرشحين للفوز بدوري الأبطال، وهو الهدف الأهم لغوارديولا.

ويعتقد المدرب السابق أوتمار هيتسفيلد أن مانشستر سيتي سيقدم عرض مغري لغوارديولا، يدفعه للانتقال لإنجلترا، مشيراً إلى أنه لا يفهم لماذا تم تحديد ديسمبر لاتخاذ القرار النهائي بخصوص التجديد.

من جانبه قال فيليكز ماجات (مدرب بايرن السابق) في تصريحات لجريدة إيه زيد الصادرة بميونخ، إن انتظار النادي لكل هذه الفترة يظهر مدى القوة التي يتمتع بها غوارديولا في النادي.

وأضاف ماجات "سلطة غوارديولا داخل النادي أكبر من أسلافه، هذا الأمر كان ممكناً فقط لأن (الرئيس السابق) أولي هوينيس، غير موجود".

من جانبه قال الرئيس الشرفي لبايرن فرانز بيكنباور، أنه لا يفهم ما الذي يمنع غوارديولا، اذا ما كان يرغب في التمديد، من إعلان هذا الأمر مبكراً، بدلاً من الانتظار حتى ديسمبر (كانون الأول) الجاري.

وأمام كل هذه التوقعات ظهرت شائعات نشرتها وسائل إعلام تضم أسماء مرشحين محتملين لخلافة غوارديولا، مثل مدرب آرسنال، آرسين فينغر، ولوسيان فافري الذي لا يدرب أي فريق حالياً، والإيطالي كارلو أنشيلوتي.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

شائعات وتوقعات حول غوارديولا قبل أسبوع حاسم شائعات وتوقعات حول غوارديولا قبل أسبوع حاسم



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:32 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق عمل"الكبريت الأحمر "ينتهي من تصوير أخر الحلقات

GMT 05:57 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

طبيب نفسي يبين كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

GMT 08:41 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

تعرفي على فوائد الذرة للوقاية من الأمراض

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca