آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"العهد" يسعى للفوز على "النبي شيت" في الدوري

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

جانب من استعدادات العهد
بيروت - المغرب اليوم

تبدو حال فريق العهد بطل لبنان لكرة القدم، قبل ساعات من مباراته الأولى في الدوري مع "النبي شيت" كسيارة الفورمولا وان قبل السباق.. جذابة من الخارج، لكن قوتها لا تخضع للأحكام إلا عند بدء السباق واشتعال المنافسة.

ظاهرياً، يبدو العهد مستعدا ًوواثقاً من فوزه بلقب خامس، لكن نجاحه بمهمته مرهون بعدة عوامل، أهمها ثباته أمام منافسين من الوزن الثقيل، كالأنصار والنجمة والصفاء، فضلاً عن قدرة أجنبيه الجديدين السنغالي محمدو درامي والسوري عبد الرزاق الحسين على الإجابة عن التساؤلات المتعلقة بكفاءتهما في تعويض سلفيهما بالموسم الماضي، الثنائي التونسي إيهاب المساكني والإيفواري ريمي أديكو، اللذين لعبا دوراً كبيراً في تتويج العهد للمرة الرابعة.

وترك ملف اللاعبين الأجانب علامات استفهام في مسيرة استعدادات العهد، وذلك لتأخر الفريق في إنجاز تعاقداته، بعد مسلسل اختبارات طويل لعشرات اللاعبين من جنسيات مختلفة، رست بعده خيارات الجهاز الفني على السوري عبد الرزاق حسين والسنغالي محمدو درامي، لينضما إلى الأوغندي دينيس إيجوما، في موسمه الثاني مع "الأصفر".

ولم يقتصر تعزيز الفريق على اللاعبين القادمين حديثاً، بل ان العهد حقق كسباً نوعياً باستعادته خدمات المهاجم الدولي حسن شعيتو (موني)، بعد تجربة احترافية قصيرة مع الشباب البحريني وتيانجانو الماليزي.

ويعتبر وجود المدرب القدير محمود حمود على رأس الجهاز الفني للفريق أحد عوامل قوة العهد، نظراً لخبرة "الحاج" الواسعة في الملاعب اللبنانية، والمامه بقدرات لاعبيه وامكاناتهم، بالإضافة إلى نجاحه في الإفادة منها، وتوظيفها بالشكل السليم، وهو ما تجلى في أداء العهد الموسم الماضي.

وبوجود رئيس شاب وطموح مثل تميم سليمان، ينعم العهد باستقرار قل نظيره على الساحة المحلية. ومن يتابع الفريق جيداً يلمس جلياً النقلة النوعية في أداء العهد الإداري، خصوصاً ان سليمان يبذل جهداً استثنائياً لنقل العهد إلى موقع متقدم على الساحة الآسيوية أيضاً حيث سيخوض "الأصفر" كأس الاتحاد الآسيوي الموسم المقبل.

وبرهن العهد عن جاهزية مقبولة في كأس النخبة التنشيطية حيث أحرز اللقب بعد فوز صعب على الصفاء بهدف دون رد في المباراة النهائية، علماً أداء الفريق لم يكن بمستوى الآمال، وهو أمر طبيعي، بالنظر إلى طابع المسابقة التنشيطي والإعدادي.

وتشكل المباراة مع "النبي شيت" السبت امتحاناً لمدى جاهزية الفريق خصوصاً ان "سفير البقاع" استعد بدوره بشكل جيد لتكرار مسيرته اللافتة الموسم الماضي، حين احتل المركز الخامس في اول موسم له بالقسم الأول.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العهد يسعى للفوز على النبي شيت في الدوري العهد يسعى للفوز على النبي شيت في الدوري



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca