طنجة - المغرب اليوم
بعد بلوغ عدد الحوادث التي تقع في طريق طنجة تطوان في منطقة مغوغة، خصوصا مدخل حيّ الحمام، أرقاما قياسية، وبعد وقفة عفوية تلت جنازة أربعة قتلى راحوا ضحيّة هذه الطريق بمغوغة الصغيرة مؤخرا، خرج عددٌ من النّشطاء وسكان المنطقة في وقفة احتجاجية للتعبير عن تذمّرهم من الوضع.
وطالب المُحتجّون، في الوقفة التي نظموها مساء الأحد، بتوفير ممرات للراجلين، ورادار لمراقبة السرعة، ومدخل واضح المعالم لحيّ الحمام، إضافة إلى تهيئة الحيّ نفسه.
وأضاف أحمد بوشتى، عضو جمعية التنمية والتواصل-مغوغة: “مطلبنا الأوّل هو توفير مدخل واضح لحيّ الحمام، إضافة إلى وضع رادار لمراقبة السرعة وحدِّها في 40 كيلومترا في الساعة، فالسيارات هنا، رغم وجود علامة تحديد السرعة في مدخل الطريق، تسير بسرعة رهيبة تبلغ 80 كيلومترا في الساعة كحدّ أدنى، وكأن الأمر يتعلق بطريق سيّار، ما يجعل عملية عبور الطريق فعلاً انتحاريا”.
وأضاف بوشتى: “نطالب أيضا بتوفير ممرّ للراجلين يكون مرتفعا قليلا على شكل مطبّ صناعي ليخفّف من سرعة السيارات ويسمح للراجلين بالعبور، وأخيرا نرجو من والي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة أن يقوم بزيارة إلى حيّ الحمام الذي يعاني من الإهمال في وقتٍ تمّت فيه تهيئة منطقة مغوغة كلّها”.
وتشهد عدد من شوارع طنجة الكبرى، التي تمت تهيئتها مؤخرا، حوادثَ سيرٍ بالجملة بسبب غياب التشوير وممرات الراجلين، وسط صمت غريب للسلطات والمسؤولين الجماعيين.