آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مسؤول أمني ينفي الهجوم المسلح على مصطافي شاطئ طنجة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مسؤول أمني ينفي الهجوم المسلح على مصطافي شاطئ طنجة

الهجوم المسلح على مصطافي شاطئ طنجة
الرباط - المغرب اليوم

ذكر مصدر أمني أن بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما الـ "فيسبوك"، تعمد في الآونة الأخيرة لترويج أشرطة فيديو أو مقاطع مأخوذة من تسجيلات سمعية بصرية، توثق شجارات بالأسلحة البيضاء أو حوادث اعتداء، مع تقديمها بطريقة مفبركة على أنها تتعلق بمدن مغربية، أو أنها تتعلق باعتداءات جماعية تهدد أمن المواطنين، وذلك في محاولة للتأثير في الإحساس بالأمن والمساس بحق الأمن باعتباره من الحقوق الأساسية للمواطن.
 
وذكر المصدر غير الراغب في نشر هويته، أن مصالح المديرية العامة للأمن الوطني باشرت أبحاثا وتحريات أوضحت أن بعض هذه الأشرطة مفبركة، لكونها تتعلق بأحداث وقعت في دول أخرى وتم نشرها على أنها تتعلق بالمغرب، كما أن بعضها الآخر يوثق لشجار بين شخصين أو ثلاثة، بسبب خلافات شخصية، ويتم تهويل الوقائع بشكل مثير دون الإشارة إلى التدخلات الأمنية المنجزة في أعقاب تلك الحوادث.
 
وبين أن شجارًا بالسلاح الأبيض تم نشره في إحدى الصفحات الإلكترونية على أنه وقع في مدينة الدار البيضاء، مرفقًا بعبارة، "الجريمة في غياب الأمن في الدار البيضاء"، بيد أن التحريات المنجزة أكدت أن هذا التسجيل لا يتعلق نهائيا بمدينة الدار البيضاء، بدليل صور الشارع وأرقام الصفائح المعدنية للسيارات، وإنما هو تسجيل مأخوذ من كاميرا للمراقبة في تركيا ويوثق لحادث في هذا البلد.
 
ولفت إلى أن عددا من الحالات المشابهة، منها ما راج عن عصابة مزعومة ذكر أنها هاجمت المصطافين في شاطئ قريب من مدينة طنجة وسلبت الضحايا ممتلكاتهم مما خلّف حالة من الذعر، بيد أن الشريط المذكور الملتقط بكاميرا هاتف محمول يتعلق بشجار بين اثنين من المصطافين، أشهر خلاله أحدهما سلاحا أبيض في مواجهة غريمه أمام أنظار المصطافين الذين احتشدوا وتدافعوا لاستطلاع حقيقة الأمر، وقد تدخلت عناصر الأمن المكلفة بتأمين الشاطئ وألقت القبض على المعتدي الذي أخضعته لتدبير الحراسة النظرية وأحالته على السلطات القضائية المختصة.
 
وشدد على أن "الاستراتيجية الجديدة لمصالح الأمن الوطني ستبقى متواصلة، وسيتم تعزيزها بالعناصر البشرية والمادية، من أجل تعزيز الإحساس بالأمن، وذلك من خلال مخططات عمل استباقية تستهدف توقيف الأشخاص المبحوث عنهم وضبط المتورطين في ارتكاب مختلف صور الجريمة".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مسؤول أمني ينفي الهجوم المسلح على مصطافي شاطئ طنجة مسؤول أمني ينفي الهجوم المسلح على مصطافي شاطئ طنجة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca