آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

ولاية طنجة ترفض التأشير على ميزانية الجماعة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ولاية طنجة ترفض التأشير على ميزانية الجماعة

ولاية طنجة
الرباط - المغرب اليوم

قررت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة رفضَ التأشير على مشروع ميزانية جماعة طنجة لسنة 2019، مطالبة بإعادة قراءتها للمرة الثانية.

وكان قرارٌ مشابه قد اتخذ إزاء مشروع ميزانية السنة الماضية أيضا، حيث أقدمت الجماعة حينها على مجموعة تغييرات قبل أن يتم التأشير على المشروع لاحقا.

وردّا على هذا القرار، علّق محمد أمحجور، النائب الأول لعمدة طنجة، بالقول إن الوضع المالي لجماعة طنجة "لا يمكن أن يحل بقراءة ثانية ولا ثالثة للميزانية، بل لا تنفع معه حتى السَّلْكة، فالاختلال المالي لجماعة طنجة هو تراكم وحصاد سنوات مضت ومسؤوليات أطراف معروفة ومعلومة طبعا على رأسها جماعة طنجة، لكن من المؤكد أيضا أنها ليست وحدها سبب ما تعيشه ميزانيتها من عجز بنيوي جعلها في وضع المدينة المنكوبة ماليا كما سبق وقلنا أكثر من مرة".

وأضاف أمحجور: "يعلم كل مطلع على الوضعية المالية لمدينة طنجة أنها تعرف اختلالا بنيويا تراكم منذ سنوات، فاقمه ملف تنفيذ الأحكام القضائية الذي حرم مالية الجماعة من حصتها من الضريبة على القيمة المضافة منذ سنة 2016، وسيستمر هذا الحرمان غالبا وبناء على المعطيات الراهنة إلى سنة 2020".

وأحال المتحدث على ردٍّ آخر لعمدة المدينة، محمد البشير العبدلاوي، قال فيه: "نحن في موقع قوي بشأن الميزانية، والمعطيات التي بنيت عليها صحيحة ودقيقة ومع ذلك لا حرج لدينا في إعادتها ومناقشتها في دورة استثنائية".

من جانبه، اعتبر عدنان المعز، رئيس مركز ابن بطوطة للدراسات وأبحاث التنمية المحلية، أن رفض ميزانية جماعة طنجة "لا يمكن أن نفهمه كمتتبعين لتدبير الشأن العام المحلي بالمدينة إلا في سياق تشديد الخناق على المكون السياسي الذي يدبر جماعة طنجة حاليا من أجل فرض رؤية الإدارة في تدبيرها للمدينة عوض رؤية المنتخب".

وأوضح المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن المؤشرات الدالة على ذلك كثيرة؛ "أكثرها قوة ودلالة تجميد وثيقة برنامج عمل الجماعة الذي تم إنجازه مند أكثر من سنة ونصف السنة، لكن إلى غاية اليوم لم يحصل على تأشيرة وزارة الداخلية، كما أن ولاية طنجة ترفض أي حلول في مجال التعمير لدعم الحركة التنموية، من قبيل إخراج تصاميم إعادة الهيكلة للأحياء التي بنيت بالكامل عشوائيا أو عملية تسوية الوضعية التي يتوقع أن تفك الخناق المالي على الجماعة، كما يمكن رصد مؤثر آخر في هاته العلاقة المتوترة برفضها لمشروع تصميم التهيئة الذي نتج عنه حرمان المدينة من أهم وثيقة تعميرية إلى حد الساعة، وهو ما يؤثر بشكل قوي على مجال الاستثمار".

وختم الفاعل الجمعوي بأن كل "هذه المؤشرات تدل على أن جماعة طنجة لا يمكنها تقديم وثيقة للميزانية أفضل مما قدمته، وولاية طنجة كقطاع وصي على علم بذلك، بل إن الجماعة لن تكون قادرة على ممارسة اختصاصاتها في المرحلة القادمة أمام هذا الوضع إذا لم تقدم الإدارة على فك الخناق المفروض عليها".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ولاية طنجة ترفض التأشير على ميزانية الجماعة ولاية طنجة ترفض التأشير على ميزانية الجماعة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي

GMT 15:05 2018 الجمعة ,27 إبريل / نيسان

النني يطلب من إنييستا عدم الرحيل عن برشلونة

GMT 21:47 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الرياح تكبد المزارعين خسائر فادحة في إقليم بركان

GMT 18:39 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الإصابة تبعد عمر بوطيب عن الرجاء البيضاوي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca