آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"إعفاءات العدل والإحسان" تخرج آلاف المحتجين في الرباط

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

مسيرة احتجاجية في الرباط
الرباط - المغرب اليوم

لم يمنع تهاطل الأمطار، اليوم الآلاف من المتظاهرين من الخروج إلى شوارع العاصمة، في مسيرة احتجاجية في الرباط دعت لها خمسة تنظيمات نقابية للتعليم، على خلفية حملة الإعفاءات والتنقيلات التي تعرض لها أعضاء من جماعة العدل والإحسان.

كثافة المشاركين في هذه المسيرة صعبت من تنظيمها، وهو ما تبين منذ انطلاقتها؛ حيث وجد الكتاب العامون للنقابات المشاركة في المسيرة، التي انطلقت من أمام وزارة التربية الوطنية بالرباط، صعوبة بالغة في الوصول إلى مقدمتها، في وقت تفرق فيه المحتجون على مجموعات، ولم يتمكنوا من توحيد مسيرتهم.

مسيرة الرباط دعت إليها كل من النقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم، والجامعة الحرة للتعليم، والنقابة الوطنية للتعليم، والجامعة الوطنية للتعليم، التي عبرت، ضمن بيان مشترك لها، عن استنكارها لهذه الإعفاءات التي وصفتها بـ"اللاقانونية"، مطالبة المسؤولين مركزيا بـ"التراجع عنها وإرجاع المعنيين إلى مهامهم وإلى عملهم".

ومن أبرز الشعارات التي حضرت في هذه المسيرة؛ "الاحتجاج حق مشروع والمسؤول مالو مخلوع"، و"الإضراب حق مشروع والمخزن مالو مخلوع"، و"الضرائب والرشوة جيب المواطن راه خوا"، و"هذا عار هذا عار الأستاذ في خطر"، في حين حضر شعار "حرية كرامة عدالة اجتماعية"، بقوة خلال مختلف فترات المسيرة.

وقال عبد الاله دحمان، الكاتب العام للجامعة الوطنية لموظفي التعليم، المنضوية تحت لواء الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، إن هذه المسيرة "تأتي كشكل نضالي موحد من طرف النقابات تتويجا للمسار النضالي من أجل إنهاء حالة الاحتقان والتوتر والانتصار لمجموعة من الفئات المتضررة في قطاع التربية الوطنية".

وأضاف دحمان، في تصريح لهسبريس، أن المشاركة في هذه المسيرة "تؤكد الوعي النقابي الموحد ضد خصوم الشغيلة التعليمية"، وزاد: "جئنا لنقول لا للقرارات الانتقامية والتعسفية التي تطال الشغيلة التعليمية، واليوم هناك مجموعة من القرارات على أساس الانتماء والقناعة الفكرية".

وطالب المسؤول النقابي بالتراجع عن هذه القرارات، مشددا على أن النقابات ستدافع عن مطالب الشغيلة، وقال: "ندعو وزارة التربية الوطنية إلى العودة إلى رشدها، وأن تصحح القرارات والاختلالات، وتفعّل القانون والمساطر؛ لأننا في دولة القانون والحريات، ولا يمكن أن يتم الطرد والإعفاء على أساس الانتماء أو القناعات الفكرية"، على حد تعبيره.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إعفاءات العدل والإحسان تخرج آلاف المحتجين في الرباط إعفاءات العدل والإحسان تخرج آلاف المحتجين في الرباط



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 18:59 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مفاجأة بخصوص زوجة صاحب عبارة "إكشوان إكنوان"

GMT 10:42 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

الكشف عن 20 حالة إدمان في ملتقى نسائي في السعودية

GMT 16:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركة " ABAYA " تصدر مجموعتها المتجددة لخريف 2017

GMT 21:13 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

رقم قياسي لعدد طيور النورس المهاجرة في مدينة الربيع

GMT 01:31 2016 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

شذى حسون تشيد بالسيناريو الدرامي لكليب أحدث أغانيها "مزيون"

GMT 21:55 2016 الأربعاء ,08 حزيران / يونيو

التطريزات الهندية تعطي التميز لحقائب موسم صيف 2016

GMT 00:07 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

حادث مروري مروع تسبَّب في عرقلة موكب الملك محمد السادس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca