آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

صفقة الإنارة العمومية تضع مجلس مراكش في مأزق

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - صفقة الإنارة العمومية تضع مجلس مراكش في مأزق

وزارة الداخلية المغرب
الرباط - المغرب اليوم

لا تزال تداعيات صفقة الإنارة العمومية في مدينة مراكش، والبالغ كلفتها نحو40 مليار سنتيم، مستمرة؛ فبعد دخول وزارة الداخلية على الخط للتحقيق في تفاصيل هذا الملف، أعلنت شركة الاستثمارات الطاقية “SIE” انسحابها من هذه الصفقة، علما أنها كانت أحد الأطراف الموكول إليها تدبير هذا الملف.

ويوجد مجلس مدينة مراكش، حاليا، في وضع لا يحسد عليه، خصوصا أن الصفقة تقتضي تغيير نحو 22 ألف نقطة مضيئة في المدينة؛ من بينها 10 آلاف نقطة يجب توفيرها قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، الذي سينطلق بمراكش يوم السابع من نونبر المقبل والذي يراهن عليه المغرب بشكل كبير وعلى حسن تنظيمه.

وما زال الكثير من الغموض يلف مصير هذه الصفقة، التي أثارت الكثير من الجدل داخل مجلس مدينة مراكش؛ فبعد أن ظفرت بها شركة إسبانية، بالإضافة إلى شركة الاستثمارات الطاقية، انسحبت الأخيرة، لتبقى الشركة الإسبانية وحيدة في هذا المشروع الضخم.

وحسب مصادر من مجلس مدينة مراكش، فإن المجلس يسارع الوقت من أجل توفير 10 آلاف نقطة مضيئة في المدينة الحمراء؛ حتى تتم العملية قبل انطلاق مؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22). واستبعدت المصادر نفسها أن تتمكن الشركة ومجلس المدينة من إتمام هذه العملية في ظرف 27 يوما.

وصاحب الإعلان عن نتائج هذه الصفقة الكثير من الجدل من لدن الشركات التي لبّت نداء مجلس المدينة لتقديم عروض حول صفقة الإنارة العمومية، قبل أن يتم اختيار شركة إسبانية. وقد تدخلت الداخلية على الخط للتحقيق في الملف، بالنظر إلى الشبهات التي حامت حول هذه الصفقة والاختلالات التي عرفتها.

وفضّلت شركة الاستثمارات الطاقية الانسحاب من تدبير الإنارة العمومية بالمدينة الحمراء عوض الاستمرار، خصوصا بعد الاحتجاجات الكثيرة من الشركات التي شاركت في تقديم عروضها للحصول على هذه الصفقة، علما أن شركة الاستثمارات الطاقية لها تجارب سابقة في تدبير ملف الإنارة العمومية في مدن أخرى؛ كما هو الحال في مدينة سلا.

ويأتي هذا التطور بعد الأخبار التي تحدثت عن مغادرة الملك محمد السادس لمدينة مراكش غاضبا بسبب التأخر الذي يعرفه التحضير لمؤتمر الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، وقرار الملك إعفاء المسؤول عن اللوجستيك في اللجنة المنظمة للمؤتمر من مهامه.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

صفقة الإنارة العمومية تضع مجلس مراكش في مأزق صفقة الإنارة العمومية تضع مجلس مراكش في مأزق



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca