آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"بيطري الصحراء" يرصد تجاربه مع الإبل ودخوله عالم الشيوخ

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

كتاب "بيطري الصحراء"
دبي - المغرب اليوم

يُعتبر "بيطري الصحراء" هو اللقب الذي أطلق على بيطري الإبل آليكس تنسون الذي تلقى عرضاً من الأسرة الحاكمة في دبي لإنشاء مستشفى للإبل في الإمارات العربية المتحدة ومركزاً للأبحاث في مجال نقل الأجنة؛ فكان الأجنبي الأوحد المكلف بجعل إبل الحاكم الأسرع في الخليج، ولهذا السبب أمضى تنسون ثلاثة عقود، يعمل في مدينة العين؛ مستخدماً كل علومه لجعلها الأسرع والأكبر والأقوى؛ حتى صار كبير الأطباء البيطريين المعنيين برعاية إبل السباق العائدة لحاكم دولة الإمارات العربية، حاكم أبو ظبي، الشيخ  خليفة بن زايد. وقد جعله نجاحه أبرز بيطري للإبل في العالم، وأدخله إلى عالم الثراء الخيالي الذي نادراً ما يلجه أحد، عالم شيوخ العرب.

وعبر صفحات الكتاب نقرأ السيرة الكاملة لبيطري الصحراء الذي أمضى سنوات عمره في رعاية الإبل وغيرها من الحيوانات فكانت هي عالمه الخاص الذي لم يفوّت فرصة للهروب إليه، مع أصحابه أحياناً وبمفرده غالباً؛ لا يخاف الزواحف والأفاعي والأسود والنمور وغيرها من المخلوقات الغريبة وهو يأنس لقربها فصارت صديقته منذ سنوات الطفولة وحتى سنوات الدراسة والعمل في بلدان مختلفة من العالم متأثراً بعالم جيرالد دوريل الخيالي والجراح ديفيد تايلور الذي أصدر سلسلة من كتب السيرة الذاتية روى فيها مغامراته كبيطري حدائق الحيوانات والتي أصبحت لاحقاً أساساً لمسلسل تلفزيوني.

عبر هذا الفضاء يستمر بيطري الصحراء بـ رواية قصة نجاحه بما فيها تعرّفه على زوجته باتي وإنجابه لثلاثة بنات وصداقات جمعته بأبرز وجوه الخليج العربي من حكام وأمراء ورجال أعمال ومشاركته بعدد من الجمعيات التي أتاحت له الذهاب حيثما يشاء.. فعاش حياة طويلة ناجحة وكل ذلك كما يقول في الكتاب "لكوني لم أرفض المغامرة". وهاهو اليوم يطرح على نفسه سؤالاً حرجاً: هل سأعود للعيش في أستراليا؟

 ومن أجواء الكتاب نقرأ: "الإبل هي سبب قدومي إلى هذه البلاد وهي السبب أيضاً في تمضية نصف عمري هنا، فأنا مهووس بها دعوني أشرح ما أعني بذلك فلو جلس أي كان على رمال الصحراء الساكنة، وانتظر بهدوء وسكينة، سيراها تدنو منه بفضول لتتعرف إليه وإلى ما يقوم به، يالها من كائنات رائعة وثرثارة في الوقت نفسه، فهي تطلق رغاءً قد يبدو مخيفاً ومزعجاً لمن لا يعرفه، ولكن الإبل عندما تصدر الرغاء، يكون القطيع في حالة حوار مع بعضه لقد تعلمت معاني هذا الرغاء، وإن صح التعبير اللغة، وحين أتجول بين القطيع أُقلد هذا الرغاء وخاصة رغاء الجمل، فإن  رفعت إحدى النوق ذنبها أعلم أنها حبلى، وإن أحجمت أدرك أنها جاهزة للتزاوج، هل هناك شيء أكثر روعة من هذا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بيطري الصحراء يرصد تجاربه مع الإبل ودخوله عالم الشيوخ بيطري الصحراء يرصد تجاربه مع الإبل ودخوله عالم الشيوخ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca