آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الخبير الاقتصادي إيهاب سعيد لـ"المغرب اليوم":

إضراب عمال "الحديد والصلب" يكشف معاناة القطاع العام

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إضراب عمال

الخبير الاقتصادي إيهاب سعيد
القاهرة - محمود حماد
وصف الخبير الاقتصادي إيهاب سعيد اعتصام عمال شركة الحديد والصلب، والذي يدخل يومه الرابع عشر، بأنه يكشف معاناة القطاع العام في مصر، والذي تبيع بعض شركاته أصولها، بغية أن تفي بمرتبات العاملين فيه.
وأوضح سعيد، في تصريحات خاصة إلى "المغرب اليوم"، أن "شركة الحديد والصلب، وما يحدث فيها من إضرابات للعمال، نموذج صارخ على ما يعانيه القطاع العام في مصر، فالشركة حققت خسائر قرابة مليار جنيه، ومجلس الإدارة الأخير صرف 16 شهراً أرباحاً للعاملين، بقيمة 190 مليون جنيه".
وأشار إلى أنه "لأن الشركة خاسرة، والشركة القابضة مفلسة، فإن مجلس الإدارة غير قادر على سداد ما وعد به، فلم يجد العمال إلا الإضراب عن العمل، احتجاجاً على عدم صرف الأرباح، وهذا يمكن وصفه بالمهزلة الكبرى".
وأضاف "نطالب بضرورة أن تتخلص الحكومة من الشركات الخاسرة، عبر خصخصتها، مع وضع شروط واضحة للشفافية، وأيضاً مراعاة حقوق العمال"، لافتًا إلى أن "البعض يقولون أننا نريد بيع البلد".
وطالب سعيد بـ"وجود إدارة محترفة، تحصل على نسبة من الأرباح، وكلما زاد إنتاجها تستفيد منه، ولكنهم يقولون أن هذا فساد، ولابد  من حد أقصى للدخل الشهري".
وأوضح أن "العجيب في الأمر، أننا إذا ما طالبنا بطرح جزء من الشركة، بغية إعادة الهيكلة، يقولوا أن هناك من سيحصل على العمولات مقابل ذلك، وهذا يوصف أيضاً ببيع البلد، وعدم مراعاة حقوق العمال".
ولفت سعيد إلى أن "مصر تنتهج نظامًا اقتصاديًا مختلط، فمصر تتقمص دور دولة رأسمالية بقوانين اشتراكية، كما أن العجيب أن المسؤولين يقولون لا يجوز فصل العامل تحت أي ظرف، وإذا كان العامل لا يعمل وشركته تخسر، يقولون أيضاً لا يجوز فصله، وهذه هي الاشتراكية".
وفي الختام أشار إلى أن "هناك شركات قطاع عام في مصر تقوم بعرض بعض أراضيها وأصولها للبيع، بغية سداد مرتبات وأرباح وحوافز عمالها، وهي أصلاً تحقق خسائر بشكل منتظم، وهذا هو سبب دمار الاقتصاد المصري".
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إضراب عمال الحديد والصلب يكشف معاناة القطاع العام إضراب عمال الحديد والصلب يكشف معاناة القطاع العام



GMT 07:45 2022 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يعتزم إطلاق مشاريع استثمارية بـ 55 مليار دولار

GMT 07:06 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يُطالب دول مجموعة العشرين بمساعدة الدول النامية

GMT 18:50 2022 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق التقاعد المغربي في طريقه لاستنزاف موارده بحلول 2026

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:11 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 10:29 2017 السبت ,29 تموز / يوليو

بوسعيد يفتتح أول بنك إسلامي في المغرب

GMT 17:05 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حارس يونوت رادو يمددّ عقده مع "إنتر ميلان" حتى عام 2020

GMT 12:22 2017 الجمعة ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

وقف حافلة نقل عائلات معتقلي "حراك الريف" إلى سجن عكاشة

GMT 05:10 2020 الإثنين ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

رضوى الشربيني تنفي نبأ زواجها من سمير يوسف

GMT 12:24 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الحمل السبت26-9-2020

GMT 04:47 2019 الإثنين ,28 كانون الثاني / يناير

شابة تحاول الانتحار في شيشاوة بالقفز من منزلها

GMT 15:28 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

جامعة طنجة توسع عرضها التعليمي في القصر الكبير والحسيمة

GMT 17:42 2018 الجمعة ,19 تشرين الأول / أكتوبر

مسؤول يكشف عن التحذير من حادث قطار "بوقنادل" قبل وقوعه

GMT 10:30 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

تعرف على مواصفات وأسعار مرسيدس "AMG GT 63 S 4Matic"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca