آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

رئيس لجنة كتلة المحافظين الأفارقة لـ"المغرب اليوم" :

إفريقيا تود أن تُسمع صوتها لمؤسسات التمويل الدولية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إفريقيا تود أن تُسمع صوتها لمؤسسات التمويل الدولية

رئيس لجنة كتلة المحافظين الأفارقة
الخرطوم - عبد القيوم عاشميق
تستضيف الخرطوم في الفترة من (21-22) أب/أغسطس الجاري اجتماعات كتلة المحافظين الأفارقة، التي يشارك فيها وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية الإفريقية، وسيتم خلال الاجتماعات بحث قضايا الاقتصاد الأفريقي من حيث علاقته بموسسات التمويل الدولية، وزيادة التمويل التنموي الميسّر عبر وكالة التنمية الدولية بالإضافة للدعم الفني والمحافظة على القوى التصويتية للقارة الأفريقية وسماع مؤسسات التمويل الدولية صوت إفريقيا.
"المغرب اليوم" التقى رئيس اللجنة التحضيرية والمديرالتنفيذي في البنك الدولي ممثلاً للكتلة الأفريقية الأولى سابقاً الدكتورحسن أحمد طه، الذي بدأ حديثه لـ"المغرب اليوم" بالإشارة إلى أن هذه الاجتماعات تعتبرمهمة للغاية، وينتظر أن تناقش على مدى يومين القضايا الاقتصادية والتنموية لدول القارة بالإضافة إلى علاقاتها مع صندوق النقد والبنك الدوليين، وكشف أن الاجتماعات ستطرح في ختام تداولها رؤية الأفارقة للعلاقات المستقبلية مع البنك الدولى وصندوق النقد، وأكد أن الاجتماعات تعكس رغبة الدول الأفريقية في أن تجد لنفسها المكان المناسب في علاقاتها مع مؤسسات التمويل الدولية، مضيفا أن الكتلة الأفريقية متفقة على أنه تحتاج لأن تسمع صوتها بوضوح لهذه المؤسسات وأنها ترغب في أن يكون تمويل هذه المؤسسات للمشروعات في إفريقيا ينسجم مع تطلعات ورغبات وحاجيات الأفارقة ككتلة واحدة، فهناك كتلة غرب إفريقيا ومجموعة الكوميسا ومجموعة شرق إفريقيا، مضيفا أن الاجتماعات تعقد كل عام وأنها  تعكس إحساس الدول الأفريقية بأن اقتصادياتها ربطت باقتصاديات أوروبا، وترى دول القارة أن الزراعة لم تجد التمويل الكافي وكذا الأمر بالنسبة للبنى التحتية، كما تأتي الاجتماعات لإبراز حاجة إفريقيا لتمويل ضخم يستوعب امكانياتها الضخمة في المجال الزراعي، وفي سؤال لـ"المغرب اليوم" إن كانت للسياسة علاقة بالاقتصاد بالنظر إلى أن دولاً أفريقية ومن بينها السودان تشتكي من دور خفي تلعبه بعض الدول الكبري لحرمانها من الحصول على تمويل وقروض من هذه المؤسسات، أجاب الدكتورحسن أحمد طه أن هذه المؤسسات أنشأت لخلق استقرار اقتصادي يمكن من النمو بالإضافة إلى إعادة بناء وتعميرأوروبا بعد الحرب العالمية الثانية وبعد بروز المعسكر الاشتراكي ومرحلة التحرر أصبح للولايات المتحدة الأميركية وأوروبا الثقل من حيث تمويل هذه المؤسسات، وكشف أن المجموعة الأوروبية ممثلة بـ9 مديريين تنفيذيين، بينما لأفريقيا مديرين اثنين  داخل مكتب مجلس المحافظين التنفيذيين للصندوق الدولي، وقال الدكتور حسن أحمد طه إن أميركا وأوروبا إطلاقا من تمويلها ومساهماتها المالية في هذه المؤسسات لديها الثقل من حيث القدرة على اتخاذ القرار وتوجيه السياسات ووضع الأولويات، مؤكداً أنه يصعب الفصل بين هذين الأمرين، لكن الأمر في السنوات الأخيرة حدثت فيه بعض المرونة وتحولت أهداف هذه المؤسسات، بحيث أصبحت تستجيب لحاجات الدول الإفريقية والدول النامية من حيث توفيرالتمويل، مضيفاً أن هناك تحالف بين الدول الآسيوية واللاتينية والدول متوسطة الدخل لكي يكون لها صوت موحد في وضع السياسات وخلق الأولويات وكيفية تمويل المشروعات، لكنه عاد وقال حتى يحدث ذلك بالنسبة لأفريقيا فإن الأمر يحتاج لمشوارطويل.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إفريقيا تود أن تُسمع صوتها لمؤسسات التمويل الدولية إفريقيا تود أن تُسمع صوتها لمؤسسات التمويل الدولية



GMT 07:45 2022 السبت ,15 تشرين الأول / أكتوبر

المغرب يعتزم إطلاق مشاريع استثمارية بـ 55 مليار دولار

GMT 07:06 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

غوتيريش يُطالب دول مجموعة العشرين بمساعدة الدول النامية

GMT 18:50 2022 الأربعاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

صندوق التقاعد المغربي في طريقه لاستنزاف موارده بحلول 2026

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 14:34 2017 الخميس ,18 أيار / مايو

أحمد عزمي يشكر يحيى الفخراني على دعمه

GMT 15:11 2012 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

البيئة النظيفة.. من حقوق المواطنة

GMT 19:34 2017 الأربعاء ,11 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة وفاء سالم تُعلن رحيل المخرج محمد راضي

GMT 10:00 2018 الأربعاء ,21 آذار/ مارس

دراسة تكشف دور البنجر في مكافحة "ألزهايمر"

GMT 11:31 2015 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

تناول القرنبيط يقي من مرض سرطان "القولون"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca