آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"بنك المغرب" يُبسط تحويل الأموال عبر الهاتف

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

بنك المغرب
الرباط - الدار البيضاء

نشر بنك المغرب شريطين لتبسيط عمليات الأداء وتحويل الأموال عبر الهاتف النقال، وهي الخدمة المتوفرة في المملكة المغربية  منذ نونبر من سنة 2018، لكنها لم تلق الإقبال المرجو بعد.واستعمل بنك المغرب كلاً من الدارجة و الأمازيغية في الشريطين لتوضيح خدمة الأداء وإرسال الأموال عبر الهاتف، التي يمكن القيام بها دون الحاجة إلى سحب الأموال نقداً بالاعتماد على محفظة إلكترونية مرتبطة برقم الهاتف يتم إحداثها لدى مؤسسة بنكية أو مؤسسة أداء وتمكن هذه الخدمة من تنفيذ العديد من العمليات بشكل إلكتروني ولامادي ولحظي، أهمها تحويل الأموال من شخص لآخر، وعمليات الأداء لفائدة التجار وسحب أو إيداع الأموال، والشراء من المحلات التجارية وشراء تعبئات الهاتف وأداء الفواتير والأداء لفائدة الموردين.وتسعى السلطات من خلال هذه الخدمة إلى خفض النقد الذي مازال يُهمين على تعاملات المغاربة بشكل كبير. وترتكز معظم هذه المعاملات على الأداء ما بين الأفراد والتجار، الذي يمكن اليوم تحقيقه عن طريق حلول أداء بواسطة الهاتف النقال.ويتوخى من إطلاق هذه الخدمة، على المديين المتوسط والطويل، تطوير الاقتصاد الرقمي والتقاط مؤسسات الائتمان لجزء أكبر من السيولة وتقليص التكاليف التشغيلية لتدبير النقود، وإلغاء التعامل المادي ورقمنة الأداء والتخفيف من التكاليف الإدارية، وتطوير أنظمة الدعم المباشر للمواطنين.

وجرى إحداث هذه المنظومة بمشاركة البنوك وشركات الاتصال الثلاث ومؤسسات الأداء الحاصلة على ترخيص البنك المركزي المغربي. وقد استغرق الإعداد لهذه الخدمة ما يناهز السنتين من أجل وضع مجموعة من القواعد الضرورية لضمان حسن سيرها.ويسعى المغرب من خلال هذه الآلية الجديدة إلى تمكين الفئات غير المنخرطة في النظام البنكي، أو تلك المنخرطة بشكل غير كاف، من الاستفادة من الخدمات المالية، وتقليص التعامل النقدي، وبالتالي خفض تكلفته، وهو ما سيمكن من تعزيز الشمول المالي والمساهمة في تطوير الاقتصاد الرقمي.

لكن وعلى الرغم من جاهزية هذه الخدمة منذ سنة 2018، مازال الإقبال عليها ضعيفاً، خصوصاً من قبل التجار، وهم الفئة التي ينتظر أن تنخرط في هذه المنظومة لخفض تعاملات النقد، وهو أمر سبق لوالي بنك المغرب أن أثار الانتباه إليه أكثر من مرة ودعا الحكومة إلى اتخاذ إجراءات لدعم هذا التوجه.وكانت الحكومة أقرت ضمن قانون مالية 2020 مقتضى يهدف إلى النهوض باستخدام الأداءات الإلكترونية وبقبول التجار للأداء عبر الهاتف بإقرار حوافز ضريبية تتعلق بتخفيض 25 في المائة من رقم المعاملات المحقق عن طريق الأداء بواسطة الهاتف المحمول للتجار، في إطار نظام صافي الدخل المبسط ونظام المعدل الثابت.

قد يهمك ايضا

ارتفاع النقد الأجنبي إلى 278 مليار درهم بنسبة 0.6% في المغرب

تفشي "كورونا" يدفع الأسر المغربية إلى تداول مرتفع للنقود

 
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنك المغرب يُبسط تحويل الأموال عبر الهاتف بنك المغرب يُبسط تحويل الأموال عبر الهاتف



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 26-9-2020

GMT 06:19 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:58 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج القوس السبت 26-9-2020

GMT 18:59 2019 الخميس ,14 شباط / فبراير

مفاجأة بخصوص زوجة صاحب عبارة "إكشوان إكنوان"

GMT 10:42 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

الكشف عن 20 حالة إدمان في ملتقى نسائي في السعودية

GMT 16:13 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ماركة " ABAYA " تصدر مجموعتها المتجددة لخريف 2017

GMT 21:13 2015 الثلاثاء ,22 كانون الأول / ديسمبر

رقم قياسي لعدد طيور النورس المهاجرة في مدينة الربيع
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca