آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

قلق في المغرب بسبب التبادل التجاري مع أوكرانيا

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - قلق في المغرب بسبب التبادل التجاري مع أوكرانيا

مصطفى بايتاس الناطق الرسمي باسم الحكومة
الرباط ـ الدارالبيضاء اليوم

سلط إعلان روسيا الحرب على أوكرانيا الضوء على العلاقات التجارية بين هذه الأخيرة والمغرب ويأتي اهتمام المغاربة بالعلاقات التجارية مع أوكرانيا لكونها أحد مموني المغرب بالقمح وغيره من المواد الغذائية.وحسب معطيات  من وزارة الصناعة والتجارة فإن الحجم الإجمالي للمبادلات التجارية مع أوكرانيا بلغ سنة 2020 حوالي 4.68 مليار درهم، بنسبة 0.7 بالمائة من المبادلات التجارية، محتلة بذلك المرتبة 23؛ كما بلغ 3.37 مليار درهم خلال الثلث الثالث من سنة 2021.

وبلغ حجم الواردات 4.1 مليار درهم، بنسبة 1 بالمائة سنة 2020، و2.7 مليار خلال الثلث الثالث من سنة 2021.أما حجم الصادرات فبلغ 534 مليون درهم، بنسبة 0.2 بالمائة، من بينها 678 مليون درهم خلال الثلث الثالث من 2021.وتشكل الحبوب أهم واردات المغرب من أوكرانيا بنسبة 65 في المائة من هذه الواردات.

وتمثل الحبوب التي يستوردها المغرب من أوكرانيا 12 في المائة من وارداته الإجمالية من الحبوب، بينما تتركز صادراته إلى هذا البلد في الأسمدة الطبيعية والكيميائية والسيارات والسمك.

وكان مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، أكد في ندوة صحافية أن “النزاع بين روسيا وأوكرانيا سيكون له تأثير على مستوى الأسعار، خاصة في ما يتعلق بالنفط والقمح”، قبل أن يستدرك بأنه “بخصوص تموين السوق المغربية فلن يكون هناك أي مشكل أو تأثير”.

وأشار بايتاس إلى أن “الجهد الذي قامت به السلطات المغربية في يناير الماضي كان مثمرا في ما يتعلق باستيراد القمح اللين، إذ تم دعم هذه المادة بما يقارب 60 مليار درهم؛ كما أن المخزون الوطني من القمح اللين معزز ولا خوف عليه”، مبرزا أن “الحكومة ستتحمل مسؤولية ارتفاع أسعار بعض المواد الغذائية”.

من جهته، أكد عبد القادر العلوي، رئيس الجامعة الوطنية للمطاحن، في تصريح ، أن المخزون الذي يتوفر عليه المغرب من الحبوب يكفي لمدة أربعة أشهر.واستبعد العلوي أن يشهد المغرب أزمة على مستوى الحبوب في ظل موسم الجفاف الحالي، مشيرا إلى أن المستوردين بإمكانهم تعويض السوق الأوكرانية بأسواق أخرى، كالأرجنتين وكندا.

قد يهمك أيضا

الاقتصاد المغربي يُعود تدريجياً إلى وضعه الاعتيادي في سياق دولي مضطرب

 

المغرب وإسرائيل ترفعان حجم التبادل التجاري بينهما إلى 500 مليون دولار سنوياً

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلق في المغرب بسبب التبادل التجاري مع أوكرانيا قلق في المغرب بسبب التبادل التجاري مع أوكرانيا



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca