آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تكرار الفيضانات يسائل مآلات التحقيق لترتيب المسؤوليات بالدار البيضاء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تكرار الفيضانات يسائل مآلات التحقيق لترتيب المسؤوليات بالدار البيضاء

التساقطات المطرية
الرباط - الدار البيضاء

تسبّبت التساقطات المطرية في المغرب  الأخيرة في “إغراق نسبي” لمجموعة من الشوارع الأساسية ب مدينة الدار البيضاء، ما يسائل جودة البنيات التحتية المشيدة منذ سنوات، خاصة ما يرتبط بشبكات تصريف المياه، وهو الموضوع الذي كان محل مساءلة بشكل متكرر من لدن الفعاليات السياسية والمدنية.وغمرت مياه الأمطار شوارع عدة بالعاصمة الاقتصادية في اليومين الأخيرين، لاسيما مدخل الدار البيضاء من جهة “ليساسفة”، الأمر الذي أدى إلى عرقلة حركة السير، فضلا عن الانزعاج الذي خلفته “الفيضانات” لدى المقيمين في هذه المنطقة السكنية التي امتلأت أزقتها بالمياه.وفي مقابل الانتقادات العامة الموجهة إلى الشركة المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء وتطهير السائل والإنارة العمومية بشأن تكرار “حوادث الفيضانات” كل فصل شتاء، أفادت الشركة الفرنسية بأنها عبأت فرقا ميدانية بشكل متواصل قبل وأثناء وبعد هطول الأمطار، قصد الحد من آثار التساقطات وتأمين تصريف المياه داخل منشآت وشبكات التطهير السائل.

وتطرح كثيرٌ من الفعاليات المتتبعة للشأن المحلي العديد من التساؤلات حول مآل التحقيق المفتوح لترتيب المسؤوليات، إذ تتخوف من ضمّه إلى لائحة “التحقيقات المجمّدة”، جراء عدم إعلان أي مستجد قانوني أو قضائي أو سياسي يهمّ الحوادث الذي شهدتها العاصمة الاقتصادية.وفي هذا الإطار قال بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن “التحقيقات واللجان التي يتم تأسيسها على ضوء وقوع كوارث أو حوادث معينة بالمغرب تظل حبيسة رفوف المؤسسات المشرفة عليها، ذلك أن الرأي العام لا يطلع على نتائجها أو تفاصيلها”.

وأضاف الخراطي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “تلك التقارير المجمدة تكررت بشكل كبير خلال الولاية الحكومية الحالية في مختلف النوازل الوطنية، فيما يظل المستهلك المغربي المتضرر الوحيد في نهاية المطاف”، وزاد شارحا: “نأمل أن يتم انتخاب حكومة جديدة تهتم أكثر بمشاكل المواطنين”.وأوضح الفاعل المدني أن “الكل صار يطالب بتدخل ملكي لربط المسؤولية بالمحاسبة في ما يتعلق بحوادث محلية بسيطة، نتيجة تواري المسؤولين المحليين عن الأنظار أثناء احتجاج المواطنين”، داعيا، في الآن نفسه، المجالس الجماعية إلى تزويد المغاربة بالمعلومات التي تخص الوقائع المثيرة للجدل.

قد يهمك ايضا 

أمطار رعدية وثلوج مرتقبة بعدد من المناطق المغربية

مقاييس الأمطار المسجلة في المملكة المغربية خلال الـ24 ساعة الماضية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تكرار الفيضانات يسائل مآلات التحقيق لترتيب المسؤوليات بالدار البيضاء تكرار الفيضانات يسائل مآلات التحقيق لترتيب المسؤوليات بالدار البيضاء



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:54 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 06:48 2015 الأربعاء ,23 كانون الأول / ديسمبر

5 نصائح من كبار مصممي الديكور لتزيين النوافذ في عيد الميلاد

GMT 11:07 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

تعرف علي أكثر 10 مواضيع بحثًا على "غوغل" لعام 2018

GMT 07:20 2018 الخميس ,13 كانون الأول / ديسمبر

ريال مدريد الإسباني يتفاوض على ضم المغربي إبراهيم دياز

GMT 05:05 2018 الإثنين ,22 تشرين الأول / أكتوبر

باناسونيك تطور جهاز جديد مصمم خصيصا لمساعدتك على التركيز

GMT 14:25 2018 الثلاثاء ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك محمد السادس يزور ضحايا انقلاب قطار بُوقنادل

GMT 19:07 2018 السبت ,29 أيلول / سبتمبر

تعليق العثماني على وفاة "حياة" شهيدة الهجرة

GMT 11:09 2018 الإثنين ,20 آب / أغسطس

غرق فتاة عشرينية في شاطئ ثيبوذا في الناظور
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca