الرباط - الدار البيضاء
استجابت فعاليات مدنية من أبناء إقليم شفشاون لنداءات الساكنة المتضررة من حريق غابة “جبل السكنى” بين الجماعتين الترابيتين الدردارة وتنقوب، الذي أتى على حوالي 1100 هكتار من الغطاء الغابوي بمنتزه بوهشام الطبيعي؛ وحولها إلى رماد.وأكدت مصادر مطلعة، في تصريح لجريدة هسبريس، تلقي أزيد من 14 طنا من الشعير من محسنين ستوزع على المتضررين من الحريق، بإشراف مباشر من السلطة المحلية، معتبرة هذا العمل الخيري والإحساني أولى “قطرات الغيث”، وآملة أن تتدخل السلطات والجهات المختصة لتوفير العلف للماشية.
وأفلح أبناء منطقة تنقوب في إرسال مساعدات على شكل 280 كيسا إلى الفلاحين بعدد من الدواوير، بعد احتراق هكتارات شكلت على مدى سنوات فضاء رعي للماشية التي أضحت مهددة بسبب غياب الكلأ، علاوة على التهام ألسنة اللهب مئات من الأشجار المثمرة، وهو ما كبد الفلاحين خسائر فادحة.
قد يهم ايضا
خبير اقتصادي يؤكد أن التجربة الأسيوية في التنمية نموذج ملهم للمملكة المغربية
خبير مغربي يدعو إلى تشجيع الاقتصاد غير المهيكل ومحاربة الاحتكار
أرسل تعليقك
تعليقك كزائر