آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

‪المغرب يتبوأ المركز الـ66 عالميا في مؤشر التحول الطاقي لسنة 2021‬

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - ‪المغرب يتبوأ المركز الـ66 عالميا في مؤشر التحول الطاقي لسنة 2021‬

الطاقات المتجددة
الرباط - الدار البيضاء

حلّت المملكة المغربية في المركز السادس والستين ضمن مؤشر تحول الطاقة لسنة 2021، الذي يقيس أداء 115 بلدا في ما يتعلق بأنظمة الطاقة عبر العالم، برصيد نقاط إجمالي قدره 56.8، لتحقق بذلك ارتفاعا طفيفا بالمقارنة مع الموسم الفارط الذي نالت فيه تنقيطا عاما بلغ 56.5.وجاءت المملكة في المرتبة الثالثة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط من حيث مؤشر التحول الطاقي لهذه السنة، الصادر من طرف المنتدى الاقتصادي العالمي، الذي منح دولة قطر صدارة المنطقة بعد تحقيقها المركز الثالث والخمسين، وتتبعها دولة الإمارات العربية المتحدة التي تبوأت المركز الرابع والستين.وتمكّنت غانا من التربع على المركز الأول بالقارة الإفريقية بعد تبوئها المركز السادس والخمسين عالمياً، وتليها كينيا التي حصدت المركز الأحادي والستين، ثم المملكة المغربية التي سجلت مسارا إيجابيا بخصوص التنمية المستدامة في السنوات الأخيرة، خاصة في ما يتصل ب الطاقات المتجددة.

ويقيس مؤشر المنتدى الاقتصادي العالمي أداء الدول المتعلق بأنظمة الطاقة من خلال مجالات التنمية الاقتصادية والنمو، والاستدامة البيئية، و أمن الطاقة ومؤشرات النفاذ والوصول، وكذلك استعدادها للتحول إلى أنظمة طاقة آمنة مستدامة وشاملة ومعقولة التكلفة.وحصل المغرب على 60.84 بالمائة في المؤشر الفرعي المتعلق بالنمو الاقتصادي والتنمية، و12.40 بالمائة في المؤشر الفرعي المرتبط بأسعار الكهرباء في القطاع الصناعي، و75.44 بالمائة في مؤشر الولوج إلى الطاقة والأمن، و58.71 بالمائة في مؤشر الاستدامة البيئية.

وحلّت السويد في المركز الأول على الصعيد العالمي، متبوعة بجارتها النرويج في المركز الثاني، والدنمارك في المركز الثالث؛ فيما تبوأت سويسرا المركز الرابع، والنمسا المركز الخامس، وفنلندا المركز السادس، والمملكة المتحدة المركز السابع، بالإضافة إلى عديد من البلدان الأوروبية التي تحصّلت على مراكز متقدمة في التصنيف.وبخصوص أداء اقتصاديات منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أفاد التقرير الدولي بأن النتائج تراجعت نسبيا السنة الماضية، لكنها تحسنت إلى حد ما في هذه النسخة، إذ سجل أن الاعتماد الكبير على عائدات النفط يشكل تحديا كبيرا أمام تحقيق التنمية المستدامة المنشودة، ليبرز أن العقد القادم يعد فرصة سانحة للإقلاع الطاقي بالنسبة إلى دول المنطقة.

قد يهمك ايضا

رباح يؤكد حوالي 600 مقاولة تعنى بمجال الطاقات المتجددة

الملك محمد السادس يسجل بعض التأخير في مشروع الطاقات المتجددة

   
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

‪المغرب يتبوأ المركز الـ66 عالميا في مؤشر التحول الطاقي لسنة 2021‬ ‪المغرب يتبوأ المركز الـ66 عالميا في مؤشر التحول الطاقي لسنة 2021‬



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 03:29 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اختراع شاشة مرنة تعمل باللمس بمزايا جديدة ضد الكسر

GMT 13:10 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار مواصفاتXperia™ Z1‎ في المغرب

GMT 08:26 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في تيفلت

GMT 23:42 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

تفاصيل إنقاذ "بحار إسباني" لمهاجر سري مغربي

GMT 12:07 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

تاريخنا العربي على الإنترنت

GMT 02:13 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

رضوان برحيل يكشف عن أغنيته الرائعة بعنوان "قرار"

GMT 06:57 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

دينا تقترب من انتهاء تصوير فيلم "أخر ديك في مصر"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca