آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إئتلاف مغربي يحذر من مخاطر الإستثمار على البيئة

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - إئتلاف مغربي يحذر من مخاطر الإستثمار على البيئة

الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة
الرباط-الدار البيضاء اليوم

حذر الائتلاف المغربي من أجل المناخ والتنمية المستدامة مما أسماها “العواقب الاقتصادية والبيئية والاجتماعية للتراخيص والاستثناءات التي تمنح لاستثمارات تهدد المواقع البيئية المصنفة والطبيعية الهشة النادرة، الساحلية والغابوية والرطبة، في غياب مخططات جهوية للساحل ودراسة الأثر والتقييم البيئي”.وذكر الائتلاف، الذي يضم جمعيات تشتغل في المجال البيئي والتنمية المستدامة، في بيان صحافي توصلت به هسبريس، أن هذه المواقع الطبيعية النادرة والهشة لا تتحمل أي أنشطة بشرية قد تؤدي إلى إتلافها واختفائها إلى الأبد.ونوهت الجمعيات المشكلة للائتلاف بـ”دينامية المراكز الجهوية للاستثمار بعد الإصلاح الذي يسعى لعدة أهداف حيوية لتعزيز وتشجيع الاستثمار باعتباره مُنتجاً للثروة ومُحدثاً لفرص الشغل بمختلف أنحاء المملكة، على طول 5600 كيلومتر من السواحل، وعلى مساحات 750 ألف كلم مربع من اليابسة وما يزيد عن مليون كيلومتر مُربع من المحيطات”.

وأكد الائتلاف دعمه لتوجه المراكز الجهوية للاستثمار لتسريع وتيرة الترخيص للاستثمارات التي لا تتنافى مع مبادئ التنمية المستدامة وتراعي البعد البيئي، وطالب في المقابل بـ”عدم الترخيص للاستثمارات غير المستدامة والمهددة لتوازنات اجتماعية وإيكولوجية هشة، في مناطق لم تُغَط بعد بوثائق التعمير والمخططات الجهوية للساحل ولم تخضع لدراسة الأثر والتقييم البيئي”.وأورد الائتلاف أن مجموعة من التراخيص أُعطيت أو يتم التداول حولها تهم مناطق هشة، من بينها محمية النعيلة الطبيعية بالمنتزه الوطني خنيفيس، وساحل الجديدة، وعلى هوامش ميناء الداخلة الأطلسي، وساحل جماعة لمسيد ببوجدور، ومحميات أركان، وشدد على أن “هذه التراخيص لا تحترم التوجهات الاستراتيجية للمملكة في مجالات التنمية المستدامة والتنمية البشرية ومحاربة التغيرات المناخية”.

وطالب البيان بـ”عدم التسرع في الترخيص للمشاريع المقترحة بالمناطق الهشة الساحلية أو المناطق المحمية الحساسة لقلة من المقاولين الخواص الذين لا يرغبون في الاستثمار في المناطق المفتوحة بكل ربوع المملكة والمغطاة بوثائق التعمير، واختاروا تقديم ملفات الاستثمار بمناطق حيوية لم تُغط بعد بوثائق التعمير والمخططات الجهوية للساحل، ولم تخضع لدراسة الأثر والتقييم البيئي، مما قد يجعل عددا من مشاريعهم غير مسؤولة ولا مستدامة”.وقال الائتلاف إن سعيه هو “إعطاء مزيد من الشفافية لتفادي تكرار أخطاء كبيرة عرفت انحراف آلية الاستثناء في التعمير عن أهدافها بسبب استثمارات ومستثمرين تسببوا في اختلالات تعميرية أدت إلى اختفاء مناطق مسقية استثمرت فيها الدولة الكثير، واختفاء أراضي مساحات خضراء أضعفت قدرة المدن على الصمود أمام الفيضانات”.

ورفع الائتلاف مطالب عدة في هذا الصدد، من بينها تقوية التوجه نحو تحسين الإدارة ومناخ الاستثمار، وتشجيع المسؤولين على اعتماد المخططات الجهوية للساحل التي تمت بلورتها بشكل تشاركي بتعاون مع البنك الدولي، وتسريع وتيرة البلورة التشاركية للمخططات الجهوية للساحل بالجهات السبع المتبقية قبل إعطاء أي ترخيص، حتى تضمن الدولة بشكل علمي وشفاف أفضل توزيع للأنشطة الاقتصادية الأكثر إحداثا لمناصب الشغل والأكثر مردودية للمستثمرين وللبلاد، دون استنفاد الموارد واختلال المنظومات البيئية والتوازنات المجتمعية.وطالب الجمعيات المنضوية ضمن الائتلاف أيضا بإشراك المجتمع المدني البيئي إلى جانب القطاع الخاص في كل المشاورات حول أفضل الطرق للاستثمار في المناطق الطبيعية من أجل الحصول على أفضل قيمة مضافة، وفقاً للمعايير الوطنية والدولية والتوجهات العامة للمملكة، وتماشيا مع التوجهات الكبرى للنموذج التنموي الجديد الذي دعا إليه الملك محمد السادس.

قد يهمك أيضا:

أغاني الحيتان يمكن أن تكشف عن أسرار عميقة تحت المحيطات

 جمعيات طاطا تراسل العثماني لمنع زراعة "البطيخ" تفاديا لأزمة العطش

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إئتلاف مغربي يحذر من مخاطر الإستثمار على البيئة إئتلاف مغربي يحذر من مخاطر الإستثمار على البيئة



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 16:59 2018 الإثنين ,10 كانون الأول / ديسمبر

امحمد فاخر يؤكد أن رحيله كان في صالح نادي الجيش الملكي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 01:57 2017 الثلاثاء ,26 أيلول / سبتمبر

مطعم "السيارة" في العاصمة السويدية مخصص للعشاق

GMT 02:03 2015 الجمعة ,16 تشرين الأول / أكتوبر

طبيب ينجح في إزالة ورم حميد من رأس فتاة

GMT 17:25 2015 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

تفاصيل الخلاف بين الفنان معين شريف ونجوم آل الديك

GMT 07:02 2017 الثلاثاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

متجر للصناعات اليدوية في لندن لمساعدة ضحايا الحرب

GMT 20:51 2021 السبت ,17 إبريل / نيسان

ديكور شبابيك خارجي

GMT 12:25 2018 الأربعاء ,20 حزيران / يونيو

ابرز اهتمامات الصحف الاردنيه الاربعاء

GMT 05:17 2018 الأربعاء ,16 أيار / مايو

افتتاح "حلبة للتزلج" فوق ناطحة سحاب في روسيا

GMT 21:39 2018 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

الفنان الشعبي محمد أحوزار يدخل "عش الزوجية"

GMT 15:12 2018 الأحد ,07 كانون الثاني / يناير

مصمم شهير يحتفل بختان ولديه على طريقة دنيا بطمة

GMT 03:28 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

تعرف على سر لياقة الفنان المصري عمرو دياب

GMT 02:12 2017 السبت ,02 كانون الأول / ديسمبر

حمدالله يغيب لمدة أسبوعين بسبب الإصابة

GMT 23:11 2015 الثلاثاء ,17 شباط / فبراير

5 طرق طبيعية للتخلص من النمش نهائيًا

GMT 12:15 2017 الخميس ,11 أيار / مايو

كلوب يصرح "ليفربول لن يبيع كوتينيو"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca