آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

وزارة التربية الوطنية تُطَمْئِن التلاميذ بشأن امتحانات الباكلوريا في المغرب

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - وزارة التربية الوطنية تُطَمْئِن التلاميذ بشأن امتحانات الباكلوريا في المغرب

وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي في المغرب
الرباط ـ الدارالبيضاء اليوم

طمأنت وزارة التربية الوطنية الأسر والتلاميذ بخصوص الامتحانات الإشهادية الموحدة، وتحديدا بخصوص الدروس التي ستكون موضوع الاختبارات المختلفة.قررت الوزارة، وللسنة الثالثة على التوالي، أن تكون الامتحانات الإشهادية في المقروء فقط، بمعنى أن الدروس التي تم تلقيها عن بعد لن تكون موضوعا للاختبارات.

هذه الصيغة التي تبنتها الوزارة للسنة الثالثة على التوالي منذ ظهور الجائحة، هي صيغة لتجنب مشكل غياب تكافؤ الفرص بين التلاميذ المغاربة في الحصول على تعليم رقمي جيد..، خصوصا مع الأرقام الكبيرة المسجلة على مستوى المدارس المغربية، سواء في صفوف التلاميذ أو في صفوف الأطقم التربوية والإدارية، وهي الأرقام التي اضطرت معها السلطات التربوية المحلية، بالتنسيق مع السلطات المحلية، إلى تعليق الدراسة لأسابيع في عشرات المؤسسات التعليمية.


وكشفت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة عن تسجيل 3287 حالة إصابة بفيروس (كوفيد 19) بالمؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بمختلف جهات المملكة، خلال الفترة من 24 إلى 29 يناير الماضي، نجم عنها إغلاق 159 مؤسسة تعليمية. وأضافت الوزارة، في نشرتها الأسبوعية لتتبع الحالة الوبائية بالمؤسسات التعليمية عبر صفحتها الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن 389 فصلا تعليميا أغلقت خلال هذه الفترة، إلى جانب إقفال 14 مؤسسة تعليمية تابعة للبعثات الأجنبية.

وحسب الوزارة، فإن جهة طنجة تطوان الحسيمة تصدرت ترتيب الجهات بمجموع 795 حالة مؤكدة، وبـ22 مؤسسة تعليمية مغلقة.

ويقضي البروتوكول المعتمد من طرف الوزارة بإغلاق القسم واعتماد التعليم عن بعد لمدة سبعة أيام عند تسجيل ثلاث إصابات أو أكثر بالقسم الدراسي نفسه خلال أسبوع واحد. وفي حال تسجيل عشر إصابات أو أكثر بفصول دراسية مختلفة على مستوى المؤسسة، يتخذ قرار إغلاق المؤسسة واعتماد التعليم عن بعد لمدة سبعة أيام بتنسيق مع السلطات المعنية، وفق البروتوكول الذي يلزم، أيضا، باحترام كل التدابير والإجراءات الاحترازية المنصوص عليها في البروتوكول الصحي.

صيغة الاكتفاء بالمقروء في الامتحانات الإشهادية، وعلى رأسها امتحانات الباكلوريا، كانت هي الاختيار الذي تبنته الوزارة كحل «مؤقت» لمشكلة غياب تكافؤ الفرص بين التعليمين العمومي والخصوصي، إذ في الوقت الذي يواصل أكثر من تسعين في المئة من تلامذة التعليم الخصوصي دروسهم عن بعد وعبر المنصات الرقمية دون مشكلة، نجد أن النسبة لا تتعدى الثلاثين في المئة في التعليم العمومي وتقل هذه النسبة في العالم القروي وشبه الحضري، حيث تنزل النسبة إلى ما دون عشرة في المئة، حسب مصادر موثوقة من داخل وزارة التربية الوطنية، الأمر الذي يعني أن ما يناهز نسبة التسعين في المئة من تلاميذ المؤسسات العمومية في العالم القروي يوجدون في حالة عطلة غير رسمية بمجرد الإعلان عن إغلاق المدارس بسبب تفشي فيروس كورونا محليا.

مشكلة تكافؤ الفرص

في السنة الماضية، وتحت تأثير الجائحة، قررت الوزارة اعتماد الدروس التي تم تلقيها قبل شهر مارس، وهو الأمر الذي سهل مأمورية تدبير امتحانات الباكلوريا وأدى، بشكل غير متوقع، إلى ارتفاع نسبة النجاح بشكل تاريخي لم يسبق له مثيل في الباكلوريا المغربية.

وتؤكد مصادر الجريدة في وزارة التربية الوطنية أن التعليمات أعطيت للمفتشين محليا وجهويا ومركزيا لتتبع عملية سير الدروس أسبوعيا قصد تحديد الدروس التي ستشملها الامتحانات الإشهادية، وتنبيه الأساتذة الذين يتأخرون في إنجاز الدروس. وأكدت المصادر ذاتها، أيضا، أن الذي سيهم الوزارة في الأسدس الثاني، أي في الجزء الثاني من السنة الدراسية الحالية، هو تحديد المعارف والمضامين التي ستمنح للجان المكلفة بوضع الامتحانات الإشهادية لتكون موضوعا للاختبارات، خصوصا وأن عملية وضع هذه الاختبارات تبدأ بشكل مبكر، وتحديدا في دجنبر، وتكلف شهورا من الإعداد المعرفي والمنهجي والتقني قبل تسليمها للأكاديميات التي تتكلف بنسخ المواضيع.


وأكدت المصادر ذاتها أن الوزارة، وعلى مدار السنوات الثلاث التي شهدت انتشار الجائحة، راكمت خبرة في وضع الاختبارات الخاصة بالامتحانات الإشهادية، وخاصة تكييفها مع مستجدات إنجاز الدروس..، حيث اضطرت الوزارة إلى تعديل الاختبارات أكثر من مرة قبيل مواعد الامتحانات الإشهادية، وذلك تجاوبا مع التقارير التي ترفعها المفتشيات المركزية التخصصية وأيضا المفتشيات التخصصية الجهوية.

يأتي هذا في وقت تتشبث فيه الوزارة بقرار عدم فرض التلقيح على التلاميذ، خصوصا في ظل تباطؤ عملية تلقيح التلاميذ بالجرعتين الثانية والثالثة.

وردا على إشاعات فرض التلقيح في بعض الثانويات بمدينة القنيطرة، أكدت المديرية الإقليمية للوزارة أن ما تناقلته بعض المنابر الإعلامية بشأن قيام ثانوية ابن الهيثم التأهيلية بإجبار التلاميذ على أخذ اللقاح الخاص بكوفيد 19 «خبر لا أساس له من الصحة».

وذكرت المديرية أن عملية التلقيح بمركز ابن الهيثم تمت بحضور رئيس جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ هذه المؤسسة، واستفاد منها 41 تلميذا، عبروا عن رغبتهم بتلقي اللقاح، من أصل 61 تلميذا الذين كانوا لم يأخذوا بعد الجرعة الثانية بهاته المؤسسة.

قد يهمك أيضا

وِزارة التَّرْبية الوطنيَّة تُطْلق مشْروعًا تجْريبيًّا حوْل مُحارَبة التَّنْمر فِي الوسط المدْرسيِّ

 

وزارة التربية المغربية تكشف نتائج الحركة الانتقالية

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزارة التربية الوطنية تُطَمْئِن التلاميذ بشأن امتحانات الباكلوريا في المغرب وزارة التربية الوطنية تُطَمْئِن التلاميذ بشأن امتحانات الباكلوريا في المغرب



GMT 12:18 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تعرف لقاءً مهماً أو معاودة لقاء يترك أثراً لديك

GMT 19:14 2019 السبت ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

يبدأ الشهر بالتخلص من بعض الحساسيات والنعرات

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 17:27 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحالفك الحظ في الايام الأولى من الشهر

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 19:18 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

يحاول أحد الزملاء أن يوقعك في مؤامرة خطيرة

GMT 17:59 2019 الثلاثاء ,23 تموز / يوليو

تستاء من عدم تجاوب شخص تصبو إليه

GMT 11:31 2019 الجمعة ,29 آذار/ مارس

منع جمهور الرجاء من رفع "تيفو" أمام الترجي

GMT 08:41 2019 الأربعاء ,23 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة وصادمة في حادث قتل الطفلة "إخلاص" في ميضار

GMT 06:39 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

"بيكوربونات الصودا" حل طبيعي للتخفيف من كابوس الشعر الدهني

GMT 00:42 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

تعرف على أبرز صفات "أهل النار"

GMT 15:58 2018 الأحد ,08 إبريل / نيسان

"القرفة" لشعر صحي بلا مشاكل ولعلاج الصلع

GMT 11:49 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

توقيف صاحب ملهى ليلي معروف لإهانته رجل أمن

GMT 11:52 2018 السبت ,31 آذار/ مارس

"زيت الخردل" لشعر صحي ناعم بلا مشاكل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca