آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

تُعد علامة جديدة على الضغوط التي تواجه الأعمال الصحافية التقليدية الورقية

أسباب انهيار قيمة "سكوتسمان" من 160 إلى 4 ملايين جنيه إسترليني

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - أسباب انهيار قيمة

انهيار قيمة "سكوتسمان"
لندن ـ سليم كرم

انهارت قيمة اسم مؤسسة "سكوتسمان" للصحافة، من 160 مليون جنيه استرليني إلى 4 ملايين جنيه استرليني ، في علامة أخرى على الضغوط التي تواجه الأعمال الصحفية التقليدية والصحف الورقية.

وأوضح تقرير الدائنين الذي نشره المسؤولون عن الشركة الأم "جونستون برس"، أنه تم تقديم عرض بقيمة 160 مليون جنيهًا إسترلينيًا لشركة جونستون بريس قبل أن تلتقطه شركة JPI Media في صفقة إدارة ما قبل البيع.
وذكر تقرير الدائنين الذي نشره أليكس بارتنرز مدير شركة JP، يوم السبت، أن العرض الذي يتراوح بين 150 و 160 مليون جنيه استرليني "يفترض عدم وجود عجز في خطة المعاشات" و 10 مليون جنيه استرليني من الأموال المتاحة عند إتمام البيع.
وكشف تقرير الدائنين عن جونستون برس، الذي استحوذت عليها أكبر البنوك المقرضة بعد افلاسها بسبب ديون تزيد على 200 مليون جنيه استرليني ، عن تفاصيل محاولة مجموعة صحيفة في 11 ساعة لبيع تاج الأصول الجوهرية للشركة لتسديد ديونها.
وبعد إعلان مؤسسة جونستون للصحافة، التي تملك ما يقارب من 20 صحيفة محلية، منها "سكوتسمان"، و"يوركشاير بوست"، غرقها في الديون التي تقدر بـ220 مليون جنيه إسترليني، أعلنت شركة "JPIMedia"، التي تم تأسيسها حديثًا أنها اشترت المؤسسة، بعد أن وضع الناشر نفسه في موضع الإدارة، في خطوة لإنقاذ الموقف الحرج.
وكانت صفقة الشركة تتطلع إلى إعادة تمويل قرض بقيمة 220 مليون جنيه إسترليني، من المقرر سداده في يونيو/حزيران من العام المقبل، وكجزء من الصفقة، وافق الدائنون على ضخ 35 مليون جنيه إسترليني من الأموال الجديدة في الشركة، وخفض مستوى صافي مديونيتها بمقدار 135 مليون جنيه إسترليني.
ويكشف التقرير عن مدى انخفاض الصحف الإقليمية ، حيث تم إدراج 130 عنوانًا بقيمة إجماليها 28.4 مليون جنيهًا إسترلينيًا ، بما في ذلك مجموعة سكوتسمان ومجموعة يوركشاير بوست ، بقيمة 5.5 مليون جنيه استرليني.

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أسباب انهيار قيمة سكوتسمان من 160 إلى 4 ملايين جنيه إسترليني أسباب انهيار قيمة سكوتسمان من 160 إلى 4 ملايين جنيه إسترليني



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:00 2020 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الجمعة 30 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 19:28 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

تفتقد الحماسة والقدرة على المتابعة

GMT 18:18 2022 الجمعة ,14 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب المنتخب المغربي يحسم اللائحة الأولية لمونديال قطر

GMT 07:55 2018 الخميس ,24 أيار / مايو

سمر مبروك تطلق مجموعة جديدة من أزياء رمضان

GMT 05:20 2017 الأحد ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

فيصل فجر يؤكد أن كرسي الاحتياط لا يزعجه في خيتافي

GMT 16:10 2017 الجمعة ,22 أيلول / سبتمبر

وسائل إعلام إسبانية تكشف انفصال شاكيرا وبيكي

GMT 05:47 2018 الخميس ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

نفوق حيوان بحري من نوع الحوت الأحدب في شاطئ القحمة

GMT 00:16 2017 السبت ,02 أيلول / سبتمبر

صور صدام حسين تلهب مواقع التواصل الاجتماعي

GMT 14:36 2014 الأربعاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

الأسرة الملكيّة تحتفل بذكرى ميلاد الأميرة للا حسناء الأربعاء

GMT 20:30 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

وقفة احتجاجية لذوي الاحتياجات الخاصة فى مراكش

GMT 16:35 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

باوتيستا تتأهل إلى ثاني أدوار بطولة بازل للتنس

GMT 03:59 2018 الأربعاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

عناصر مهمة لديكورات حمامات فخمة تخطف الأنظار

GMT 19:58 2018 الأحد ,21 تشرين الأول / أكتوبر

عمرو سلامة يشكر إذاعة "إينرجي" بعد تتويج مسلسل "طايع"
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca