آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

"النهج" يطلب إنهاء "حالة الطوارئ"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  -

جائحة كورونا
الرباط - الدار البيضاء اليوم

طالب حزب النهج الديمقراطي بإسقاط قانون الطوارئ الصحية، المعتمد ارتباطا بتطورات جائحة كورونا سنة 2020، قائلا إن الوضعية الوبائية لم تعد تبرر تجديد العمل به.

وانتقد “النهج” إجراءات وتدابير مرتبطة بهذا القانون “حدت من الحقوق والحريات”، وتم بموجبها، وفق تعبيره، “استهداف الحركات الاحتجاجية لعموم الكادحين والنضال النقابي للطبقة العاملة وعموم الشغيلة ومجمل القوى المناضلة من خلال تدابير قانون الطوارئ هذا، وتعرضت إلى القمع والمضايقات التعسفية”.

وفي ارتباط بمطلب إسقاط قانون الطوارئ الصحية، دعا حزب النهج الديمقراطي إلى “إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين وكل ضحايا التعسفات والأحكام الجائرة التي صدرت في حق كل من طالته تهم خرق قانون الطوارئ الصحية”.

وفي تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال المصطفى براهمة، الكاتب الوطني للنهج الديمقراطي، إنه لم يعد هناك من مسوغ لـ”استمرار اعتماد هذا القانون، على علاته؛ حيث لم يكن يفترض أن يكون”.

واضاف براهمة: “يجب رفع قانون الطوارئ هذا، والعودة إلى الحياة العادية التي يعيشها المواطنون اليوم بشكل عادي، علما أن عددا من الاحتياطات والاحترازات لم تعد شروطها قائمة، خاصة مع عمليات التطعيم، ولم يعد يوجد أساس يقوم عليه هذا القانون، باستثناء الطابع القمعي للتضييق على المواطنين”.

وسجل الكاتب الوطني للحزب اليساري المعارض أن “هذا القانون قد تم استغلاله في كل أشكال التضييق، وقمع المواطنين والقوى السياسية، وبرسمه كانت تمنع التظاهرات والأنشطة المناهضة للتطبيع، وباسمه منعت إجراءات تنظيم مؤتمرنا (المؤتمر الوطني الخامس لحزب النهج الديمقراطي)”.

وأجمل براهمة قائلا: “حتى مبرر كورونا لم يعد قائما اليوم، حيث يسجل يوميا عدد إصابات يقل عن مائة حالة، مما يقتضي إسقاط قانون الطوارئ الصحية”.

تجدر الإشارة إلى أن المغرب قد أعلن حالة الطوارئ الصحية في 20 مارس 2020 بعد التطورات العالمية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا المستجد “سارس-كوف 2″، وهو ما تلاه اعتماد مرسوم بمثابة قانون ينظم هذه الوضعية الاستثنائية.

قد يهمك ايضا :

الملك المغربي يحدد أولويات الشراكة بين إفريقيا وأوروبا بعد جائحة كورونا

أمريكا تساند جهود المغرب ضد جائحة كورونا

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النهج يطلب إنهاء حالة الطوارئ النهج يطلب إنهاء حالة الطوارئ



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان

GMT 02:40 2016 الأربعاء ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

الوزيرة جميلة مصلي تصلح ما أفسده سلفها لحسن الداودي

GMT 09:10 2017 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في جبل العروي

GMT 12:46 2017 الخميس ,05 تشرين الأول / أكتوبر

الفنانة زينة تتعاقد على بطولة مسلسل جديد لرمضان المقبل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca