آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

الاتحاد العام للشغالين في المغرب يؤكد أن إصلاح التعليم يحتاج إلى ثورة ثقافية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الاتحاد العام للشغالين في المغرب يؤكد أن إصلاح التعليم يحتاج إلى ثورة ثقافية

إصلاح التعليم في المغرب
الرباط ـ الدار البيضاء اليوم

ربط فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، بين إصلاح منظومة التعليم وبين إحداث ثورة ثقافية وذهنية تسري في مختلف البنيات الاجتماعية، بعيدا عن اعتماد الإصلاح على آليات تقنية فقط.وأضاف ممثل الفريق ذاته المخلول محمد حرمة، في معرض تعقيبه على كلمة رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة عمومية شهرية حول واقع التعليم وخطة الإصلاح، الثلاثاء بمجلس المستشارين، بأن هذه الثورة الثقافية ليست ترفا أو تنظيرا فكريا، بل هي تندرج ضمن الدروس المستفادة من التجارب المقارنة التي ساهمت فيها هذه الثورات في جعل التعليم قاطرة للتنمية.

ودعا الفريق نفسه، إلى إدماج اللغات الأساسية في الأسلاك التعليمية الأولى، وأن يكون تعلمها متاحا لجميع أبناء وبنات المغاربة، كما دعا إلى إنصاف شغيلة قطاع التعليم والنهوض بأوضاعها الاجتماعية.

ونبه المتحدث ذاته إلى الخصاص الكبير الذي تعرفه عدة مناطق بالوسط القروي، على مستوى المؤسسات التعليمية، داعيا إلى توفير حجرات دراسية تتوفر على الحد الأدنى لظروف التعلم، محملا مسؤولية ذلك لوزارة التربية الوطنية والجماعات الترابية وباقي السلطات العمومية.

وبعدما نوه البرلماني نفسه، بما يتم بذله على مستوى التعليم الأولي، دعا إلى العناية بظروف عمل المربيات اللواتي يشتغل مجموعة منهن “في ظروف صعبة ومجحفة، حيث تتأخر مستحقاتهن المالية ويجدن أنفسهن مهددات  بالطرد”.

كلمة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، اعتبرت أن حل المشاكل المرتبطة بهذه الفئة من المربيات، لا يمكن أن يتم عن طريق الإحالة على مدونة الشغل، بل إن الوزارة، حسب الكلمة ذاتها تتحمل “مسؤوليتها الأخلاقية والسياسية للتدخل لحماية هذه الفئة”.

إلى ذلك، طالب المتحدث نفسه بإيقاف نزيف الهدر المدرسي الذي تدق الأرقام المرتبطة به ناقوس الخطر الذي يفتح “باب الشرور والمفاسد”.
قد يهمك ايضا:

مجلس المستشارين يُسائل أخنوش عن واقع التعليم وخطة حكومته لإصلاحه

تمويل الصحة في المغرب محور لقاء دراسي بمجلس المستشارين

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الاتحاد العام للشغالين في المغرب يؤكد أن إصلاح التعليم يحتاج إلى ثورة ثقافية الاتحاد العام للشغالين في المغرب يؤكد أن إصلاح التعليم يحتاج إلى ثورة ثقافية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:40 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 17:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 12:48 2020 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم برج الميزان السبت 26-9-2020

GMT 04:22 2017 الإثنين ,25 أيلول / سبتمبر

ترياق لعلاج الجرعة الزائدة من "الباراسيتامول"

GMT 23:17 2017 الجمعة ,15 كانون الأول / ديسمبر

زين الدين زيدان يثني على تطور مستوى محمد صلاح

GMT 01:02 2017 الخميس ,20 إبريل / نيسان

يونس نعومي يبين معيقات العمل كوكيل رياضي

GMT 03:32 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

"دبي ميراكل غاردن" تحتفل بالذكرى السنوية الـ90 لميكي ماوس

GMT 21:23 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

الكوكب المراكشي يواجه اتحاد الخميسات وديا الخميس

GMT 13:02 2018 الثلاثاء ,09 تشرين الأول / أكتوبر

"مرسيدس" تطلق حافلات كهربائية جديدة للنقل الجماعي

GMT 15:05 2018 الجمعة ,27 إبريل / نيسان

النني يطلب من إنييستا عدم الرحيل عن برشلونة

GMT 21:47 2018 الأربعاء ,18 إبريل / نيسان

الرياح تكبد المزارعين خسائر فادحة في إقليم بركان

GMT 18:39 2018 الأربعاء ,04 إبريل / نيسان

الإصابة تبعد عمر بوطيب عن الرجاء البيضاوي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca