آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

عكوري: الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة .. والتلاميذ ضحية الصراع

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - عكوري: الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة .. والتلاميذ ضحية الصراع

التلاميذ
الرباط _الدار البيضاء اليوم

قال نور الدين عكوري، رئيس فيدرالية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، إن الوساطة بين الأساتذة المتعاقدين ووزارة التربية الوطنية أمر جد صعب، بحكم اقتناع كل طرف بوجهة نظره، لكن تبقى الوزارة وفقه حاملة حل المشكل القائم. وأضاف عكوري، في دردشة مع جريدة هسبريس، أن الموسم الجاري يشهد اضطرابات كثيرة وجب إيجاد حل لها، خصوصا أمام ضياع الزمن المدرسي وعدم استفادة التلاميذ من كافة الدروس المبرمجة. إليكم نص الحوار: كيف تقيم الوضع الراهن في ظل استمرار التقاطب بين شغيلة التعليم ووزارة التربية الوطنية؟ الوضع الراهن يثير مخاوف العديد من الآباء، خصوصا أمام الفراغ الذي تشهده العديد من المؤسسات التعليمية، إذ إن أغلبها مغلقة بسبب إضرابات الأساتذة وتوتر العلاقة بين الوزارة والمديرين. الكل يحتج

هذه السنة، والأسر متخوفة جدا من تضرر الأبناء جراء استمرار العلاقة المتوترة داخل منظومة التربية والتكوين. لمن تحملون مسؤولية تدهور الوضع واستمرار الإضرابات المتوالية؟ المسؤولية بالنسبة للآباء متقاسمة، لكن الوزارة من تتحمل المسؤولية الرئيسية، وعليها أن تجد حلا للمشكل القائم.. لا بد من استحضار مقاربات عديدة، لكن الأهم بالنسبة للفيدرالية هو مصلحة التلميذ، وفق ما نص عليه الدستور ومختلف قوانين البلاد. التلميذ متضرر جدا جراء الإضرابات المتوالية، أحيانا لا يدرس لأكثر من أسبوع من الزمن..هذا الوضع غير سليم، ومن الأساسي طرح خارطة طريق واضحة لفك المشاكل العالقة. هل تفكرون في أي وساطة بين مختلف أطراف الخلاف لإنقاذ ما تبقى من الموسم الدراسي؟ لن نتمكن من الوساطة بين الطرفين؛ الأساتذة وضعوا

ملفهم المطلبي على الطاولة، والوزارة لها مقاربتها للموضوع، بل إن الأمر يتجاوزها ويصل إلى مقام قرار حكومي مشترك. لكن في المقابل، يمكن حل مشكل الإدارة التربوية، بحكم العلاقات الواسعة مع جمعيات المديرين، وكذا وزارة التربية الوطنية. ماذا تقترحون كحلول من أجل إنهاء التقاطب القائم بين وزارة التربية والأساتذة المتعاقدين؟ مشكل الأساتذة المتعاقدين صعب جدا، النقابات هي الأخرى لم تستطع طرح حلول أو بدائل..الفيدرالية لا يمكنها إعطاء مقترحات، فالكل يجر إلى كفته، لكن ما يمكن قوله في هذا الباب هو ضرورة عودة الملف إلى الحكومة من أجل مناقشته مجددا.

قد يهمك ايضا

أولياء الأمور يرفضون مس إضرابات "أساتذة التعاقد" بمصالح التلاميذ المغاربة

دورات تكوينية تواكب التلاميذ قبل امتحانات شهادة البكالوريا في المغرب

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عكوري الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة  والتلاميذ ضحية الصراع عكوري الوساطة في ملف التعاقد مستحيلة  والتلاميذ ضحية الصراع



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca