آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

إحترامًا للكرامة الإنسانية وحفاظًا على هيبة الجيش الوطني

هيئة مراقبة تطالب الفضائيات التونسية بعدم بث مشاهد جثث الجنود الـ8

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - هيئة مراقبة تطالب الفضائيات التونسية بعدم بث مشاهد جثث الجنود الـ8

هيئة حقوقية تطالب الفضائيات التونسية بعدم بث مشاهد جثث الجنود الـ8
تونس: أزهار الجربوعي
طالبت "الهيئة العليا المستقلّة للاتّصال السمعيّ والبصريّ" في تونس، الفضائيات التلفزيونية بالالتزام بعدم بث مشاهد تتضمن صورًا لجثث عناصر الجيش التونسي الـ8، التي قضت في كمين لمتطرفين مسلحين في جبال الشعانبي على الحدود الجزائرية، معتبرة أن تمرير مشاهد للجثث التي تم تعريتها والتنكيل بها من قبل مجموعة المتطرفين، مخالفة لمواثيق حقوق الانسان وخرق للمرسوم (116) المنظم لقطاع الاعلام في تونس.
ودعا رئيس "هيئة الاعلام السمعي البصري"، النوري اللجمي لضمان ممارسة حرية الاتصال السمعي والبصري وفق مبادئ احترام المعاهدات والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان والتشريعات النافذة، وفي إطار احترام كرامة الإنسان، منتقدًا إقدام بعض القنوات التلفزيونية على بث صور عن حادثة الشعانبي الأخيرة تضمّنت مشاهد لجثث جنود تونسيين ملطّخة بالدماء وعارية ومنكّل بها.
واعتبرت الهيئة تمرير جثث الجنود التونسيين الذين قتلوا بداية الأسبوع على يد مجموعة متطرفة أقدمت على ذبح 3 من العسكريين والتنكيل بجثثهم وتجريدهم من ملابسهم وأسلحتهم،  إخلالا بحقوق الإنسان، وفقًا لمقتضيات العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية المؤرخ في 16 كانون الأول/ ديسمبر 1966،  وخرقا للفصل الخامس من المرسوم عدد 116 لسنة 2011 والمتعلق بحرية الاتصال السمعي والبصري وبإحداث هيئة عليا للاتصال السمعي والبصريّ.
 وطالبت  "الهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري" جميع القنوات التلفزيونية إلى الامتناع عن بثّ صور صادمة للجمهور ، داعية هيئات التحرير إلى احترام كرامة الإنسان في تغطية جميع الأحداث والدامية منها بالخصوص، محذرة المؤسسة الإعلاميّة المخالفة لهذه التوصيات بتفعيل مقتضيات المرسوم عدد 116 لسنة 2011.
وينص الفصل الخامس من المرسوم 116 المنظم لقطاع الاعلام في تونس، على ضمان حرية الاتصال السمعي البصري وحق المواطن في النفاذ إلى المعلومة، ولكن بشرط خضوع ذلك إلى المواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الانسان والحريات العامة، إلى جانب مراعاة حماية الأمن الوطني والنظام العام.
وقد انعكست الأوضاع التي تعيشها تونس من حالة اضطراب أمني واحتقان سياسي على المشهد الإعلامي في البلاد خاصة عقب تجدد عمليات الاغتيال السياسي بمقتل المعارض محمد البراهمي رميا بالرصاص في بيته الخميس الماضي، إلى جانب استشهاد 8 جنود في كمين ارهابي على الحدود الجزائرية مساء الاثنين.
 ويلاحظ المتابع للإعلام التونسي منذ هاتين الحادثتين انقساما حادا في المشهد السمعي والبصري في تونس بين متبني لنظرية الحكومة ومدافع عن شرعيتها في مواصلة الحكم، وبين مساند لأطروحة المعارضة التي تطالب بإسقاط النظام وحل المجلس الوطني التأسيسي وتتهم ثلاثي الحكم (النهضة ،التكتل ،المؤتمر من أجل الجمهورية ) بالفشل في إدارة البلاد لا سيما الملف الأمني والتشجيع على العنف والاغتيالات السياسية.
ويرى خبراء الاعلام أن الفريقين قد جانبا الصواب وحادا عن مقاصد ومقاييس الموضوعية والمهنية ومقتضيات الحياد، وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات النوري اللجمي عن تسجيل الهيئة لعدد من الإخلالات في مختلف وسائل الإعلام السمعية البصرية أثناء تغطية حادثة اغتيال المنسق العام للتيار الشعبي محمد البراهمي الخميس الماضي.
ودعا اللجمي إلى ضرورة التقيد بمبادئ أخلاقيات المهنة والمعايير المهنية وعدم الانصياع إلى دعوات الكره والعنف.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هيئة مراقبة تطالب الفضائيات التونسية بعدم بث مشاهد جثث الجنود الـ8 هيئة مراقبة تطالب الفضائيات التونسية بعدم بث مشاهد جثث الجنود الـ8



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 18:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 06:56 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

شهر مناسب لتحديد الأهداف والأولويات

GMT 16:32 2018 الأحد ,14 كانون الثاني / يناير

فريق عمل"الكبريت الأحمر "ينتهي من تصوير أخر الحلقات

GMT 05:57 2016 السبت ,24 كانون الأول / ديسمبر

طبيب نفسي يبين كيفية التعافي بعد تحطم العلاقة العاطفية

GMT 08:41 2018 الجمعة ,17 آب / أغسطس

تعرفي على فوائد الذرة للوقاية من الأمراض

GMT 05:46 2018 الأربعاء ,21 شباط / فبراير

الطنز الدبلوماسي
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca