آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

المفاوضات النووية بين ايران و الغرب استؤنفت وسط شكوك من الطرفين

البيت الأبيض يعلن أنَّ أوباما سينقض أيَّ مشروع للكونغرس لفرض عقوبات على طهران

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - البيت الأبيض يعلن أنَّ أوباما سينقض أيَّ مشروع للكونغرس لفرض عقوبات على طهران

الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني
واشنطن - رياض أحمد

حذر الناطق باسم البيت الأبيض جاي كارني من أن مشروع قانون لفرض عقوبات جديدة على إيران من شأنه أن يعطل الديبلوماسية الرامية الى منع طهران من صنع سلاح نووي، مشيراً الى أن الرئيس باراك أوباما سيستخدم النقض في مواجهة أي مشروع كهذا، معتبراً أن العقوبات يمكن فرضها سريعا إذا فشلت جهود التوصل إلى اتفاق مع ايران. وقال كارني الليلة الماضية : "لا نعتقد أن الوقت الحالي مناسب لأن يفرض الكونغرس أي عقوبات إضافية جديدة، ومن المهم جدا الامتناع عن أي عمل قد يعطل فرصة الحل الديبلوماسي".
وأضاف: "لا نعتقد أن هذا التحرك ضروري. لا نعتقد أن القانون سيسن. إذا حدث ذلك فإن الرئيس سينقضه".
وكان أعضاء في مجلس الشيوخ قدموا مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات على إيران إذا خرقت بنود الاتفاق الموقت الذي وقع الشهر الماضي في جنيف والذي وافقت بموجبه على تقليص نشاطاتها النووية.
في هذا الوقت استؤنفت المحادثات بين خبراء ايران ومجموعة 5+1 للدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الامن والمانيا، في شأن تنفيذ الاتفاق النووي الموقع في 24 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي في جنيف ، وقد أبدى وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس حذره حيال امكان استكمال المرحلة التالية الرامية الى التوصل الى اتفاق شامل يضع حدا للطموحات النووية للجمهورية الاسلامية.
وصرح لصحيفة "الوول ستريت جورنال" الاميركية: "يجب أن ننفذ المرحلة الأولى بصدق"، في إشارة الى الاتفاق الذي نص على عدم فرض عقوبات جديدة على ايران خلال فترة انتقالية من ستة اشهر في مقابل تجميدها تطوير برنامجها النووي.
وأضاف: "قلقي الرئيسي هو المرحلة الثانية، فليس مؤكداً أن يوافق الإيرانيون على التخلي عن أية قدرة على امتلاك أسلحة نووية نهائياً، أو فقط تعليق برنامجهم النووي". ورأى ان "التحدي يتمثل في ضمان عدم وجود أي امكان" بالنسبة اليهم للافلات من القيود التي تمنعهم من اعادة اطلاق صنع سلاح نووي.
وسط ذلك نقلت وكالة الجمهورية الاسلامية الايرانية للأنباء عن مسؤول ملف النفط الايراي علي اكبر صالحي  لدى لقائه المرجع الديني حسين نوري همداني في مدينة قم جنوب طهران: "لدينا احتياط من الاورانيوم المخصب بنسبة 20 في المئة يكفي للسنوات المقبلة، ولا قلق في هذا المجال"، و"امكان التخصيب بنسبة 20 في المئة متوافر في حال نفاد وقود مفاعل طهران ويمكننا انتاج ما نحتاج اليه من الوقود في أقصر فترة زمنية ممكنة".
وفي إشارة الى طلب الغربيين وقف العمل في مفاعل الماء الثقيل فی أراك وتعويضه بمفاعل للماء الخفيف، قال: "لن نتخلی عن هذا الانجاز المهم ولا نية لنا لذلك". ووصف اتفاق جنيف بين بلاده ومجموعة 5+1 بانه "جيد ويحفظ الحقوق النووية للبلاد"، موضحاً أنه "مبني علی الحقوق النووية المشروعة لإيران والنظام الداخلي للوكالة الدولية للطاقة الذرية ومعاهدة حظر الانتشار النووي".

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

البيت الأبيض يعلن أنَّ أوباما سينقض أيَّ مشروع للكونغرس لفرض عقوبات على طهران البيت الأبيض يعلن أنَّ أوباما سينقض أيَّ مشروع للكونغرس لفرض عقوبات على طهران



GMT 18:10 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 02:58 2016 الخميس ,07 كانون الثاني / يناير

دراسة تكشف علاجًا جديدًا لمرضى السكري من جلد المرضى

GMT 23:17 2018 الخميس ,25 تشرين الأول / أكتوبر

مناقشة استخدامات البلوك تشين في التعليم العالي

GMT 09:45 2018 الجمعة ,15 حزيران / يونيو

طقس غير مستقر في معظم المناطق المغربية

GMT 20:17 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

العثماني يتلقى الضوء الأخضر لتعيين وزير جديد في حكومته

GMT 04:58 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

صوماليات تمارسن الرياضة وتضربن بالتقاليد عرض الحائط

GMT 06:52 2017 الخميس ,26 كانون الثاني / يناير

حذاء "كيتن" بالكعب العالي يتألق على عرش موضة 2017

GMT 05:26 2017 الثلاثاء ,17 تشرين الأول / أكتوبر

دراسة توضح مزايا ثمرة التوت الأزرق بالنسبة للأطفال

GMT 07:53 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

رينج روفر مدعمة ببطارية لقيادتها كهربائيًا لمسافة 51 كم

GMT 10:38 2016 الجمعة ,22 كانون الثاني / يناير

باحثون يكتشفون ضفدع الشجرة من جديد بعد إعلان انقراضه

GMT 00:34 2017 الخميس ,27 تموز / يوليو

مارك فوت ينتقد أداء اللاعبين أمام جزر موريس
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca