آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

الحمّامات المغربية تطلب الدعم المالي وقروض البنوك لتجاوز مخلفات "كورونا"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - الحمّامات المغربية تطلب الدعم المالي وقروض البنوك لتجاوز مخلفات

الاتحاد العام لمقاولات المغرب
الرباط - الدار البيضاء

قررت السلطات الولائية المغربية  في عدد من المدن الكبرى، من بينها الدار البيضاء، إعادة فتح الحمامات بعد تنظيم المشتغلين في هذا القطاع لوقفات احتجاجية بسبب تضررهم من قرار الإغلاق لأشهر طويلة.ورحبت نقابة أرباب الحمامات والرشاشات العمومية بمدينة الدار البيضاء بقرار إعادة الفتح، وقالت إن هذا “القرار سيُعيد الحيوية والنشاط إلى هذا القطاع، الذي عاش إكراهات حقيقية طيلة سنة جراء قرارات الإغلاق المستمرة”.وذكرت النقابة، التابعة ل الاتحاد العام للمقاولات والمهن، في بلاغ صحافي أصدرته الأسبوع الجاري، أن قرار الفتح “يأتي بعد نضال مستميت لجميع المهنيين، من كسالة وطيابة وعاملين، على مصدر قوت عيشهم اليومي”.

وطالبت الهيئة النقابية الحكومة بدعم أرباب الحمامات، عن طريق تمكينهم من قروض بنكية لا تتجاوز فائدتها 2.5 في المائة مع إعفاء الأداء لمدة سنتين بهدف صيانة الحمامات وانطلاق العمل من جديد.كما دعت النقابة أيضا إلى الإسراع بدعم العاملين في الحمامات، كما وعد بذلك وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان، لتمكينهم من تغطية بعض مصاريف شهر رمضان.

وخلال الأشهر الماضية، كان إغلاق الحمامات التقليدية في عدد من المدن يتم بشكل شفوي من قبل أعوان السلطات المحلية، كما أن الإغلاق لم يكن يطبق بشكل كامل في جميع مدن المملكة، باستثناء المدن الكبرى.وحسب عدد من الجمعيات المهنية، يضم قطاع الحمامات التقليدية في المغرب حوالي 1500 مؤسسة تشغل آلاف العمال ذوي الدخل المنخفض، وكثيرا ما يؤثر الإغلاق على دخلهم ويزيد من معاناتهم.

وحسب تصريحات سابقة لوزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والمجتمع المدني والعلاقات مع البرلمان، فإن “الحمامات تعتبر فضاءات مغلقة تمثل مجالا خصبا لانتشار الفيروس في صفوف مرتاديها؛ وهو ما جعل لجن القيادة المحلية بعدد من العمالات والأقاليم، خاصة تلك التي تعرف نسبا مرتفعة من تفشي الوباء، تعمد إلى إغلاقها”.وأشار الوزير ذاته، ضمن تصريحاته التي أدلى بها في شهر فبراير المنصرم في البرلمان، إلى أنه سيتم تعويض مستخدمي الحمامات التقليدية التي تم إغلاقها جراء تفشي جائحة فيروس “كورونا” المستجد، بعد القيام بإحصاء دقيق وشامل لهم؛ وهو ما لم يتحقق إلى حد الآن.

قد يهمك ايضا :

لعلج يؤكد أن التعافي الاقتصادي يرتبط بفعالية التلقيح وتقليص القطاع غير المهيكل

 الباطرونا تلتزم بالحياد خلال الانتخابات و تمنع أعضاءها من التحزب

 
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحمّامات المغربية تطلب الدعم المالي وقروض البنوك لتجاوز مخلفات كورونا الحمّامات المغربية تطلب الدعم المالي وقروض البنوك لتجاوز مخلفات كورونا



GMT 04:46 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

فيدرير يخوض منافسات كأس هوبمان للفرق المختلطة

GMT 01:30 2018 الأربعاء ,31 كانون الثاني / يناير

هامبسون تتمكّن من إنْقَاص وقت استعداد أطفالها إلى المدرسة

GMT 23:45 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

أمن أولاد تايمة يضبط مفرقعات وشهبا نارية

GMT 11:15 2019 الأربعاء ,27 آذار/ مارس

بيريز يوافق على طلب زيدان برحيل غاريث بيل

GMT 17:46 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

توقيف شخصين آخرين على خلفية قتل سائحتي إقليم الحوز

GMT 14:35 2018 الخميس ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أفضل الأماكن السياحية في جزيرة لومبوك في إندونيسيا

GMT 16:33 2018 الثلاثاء ,27 آذار/ مارس

ابرز اهتمامات الصحف البريطانية الثلاثاء

GMT 05:53 2018 الخميس ,22 آذار/ مارس

"الرفوف " لمسة من العملية والجمال في منزلك

GMT 15:48 2018 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

حقل غاز عملاق في الفضاء يفوق ثروة الأرض

GMT 07:03 2018 الإثنين ,12 شباط / فبراير

عباءات مذهلة بألوان الربيع لجميع المناسبات
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca