آخر تحديث GMT 06:25:28
الدار البيضاء اليوم  -

تعتبر أهم أعمال ليوناردو دافينشي بعد "الموناليزا" الشهيرة

لوحة "العشاء الأخير" تخفي موعد "نهاية العالم" وباحثة تكشف السر

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - لوحة

لوحة "العشاء الأخير" لدافنشي
روما - المغرب اليوم

حدّد علماء الفاتيكان الوقت الحقيقي لـ"نهاية العالم"، بعد تمكنهم من فك شفرة مخفية في لوحة "العشاء الأخير" المشهورة التي رسمها، ليوناردو دافينشي (1452-1519).

وتعد لوحة "العشاء الأخير" أشهر لوحة للرسام الإيطالي والمخترع ليوناردو دافينشي، إذا أهملنا لوحة "الموناليزا". وقد رسمت منها نسخ عديدة جدا تفوق نسخ "الموناليزا"، ومع ذلك، بقي السر الذي أخفاه الرسام في لوحة "العشاء الأخير" التي تعبر عن حدث من أحداث الكتاب المقدس، إلى الآن غير ملحوظ. ولكن الإيطالية، سابرينا سفورتس غاليتسيا، التي درست موروث دافينشي في جامعة كاليفورنيا، وتعمل حاليا في أرشيف الفاتيكان، تمكنت من اكتشاف هذا السر وحله.

وقد رسم دافينشي اللحظة التي أبلغ فيها السيد المسيح تلاميذه بأن أحدهم سيخونه، وهي حادثة "العشاء الأخير" المكتوبة بصورة مفصلة في الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا 13:21. وكما تؤكد الباحثة، فإنها تمكنت من فك شفرة رسالة دافينشي في النافذة التي تظهر خلف السيد المسيح في اللوحة، تقول إنها تمكنت من وضع مجموعة من الرموز الرياضية والفلكية وتشكيل فسيفساء، وبواسطتها تم فك الشفرة اعتمادا على الرموز الفلكية المنعكسة في اللوحة و24 حرفا من اللغة اللاتينية، تعبر عن 24 ساعة في اليوم.

ووفقا للباحثة، فإن نهاية العالم ستحدث في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني عام 4006، حيث سيدمر العالم "طوفان كبير" يبدأ في شهر مارس/آذار من العام نفسه. ولكنه سيشكل للبشرية مرحلة تطهير وبداية "أرض وسماء جديدتين"، بحسب Express البريطانية.
لوحة "العشاء الأخير" تخفي موعد "نهاية العالم"
حدد علماء الفاتيكان الوقت الحقيقي لـ "نهاية العالم"، بعد تمكنهم من فك شيفرة مخفية في لوحة "العشاء الأخير" المشهورة التي رسمها، ليوناردو دافينشي (1452-1519).

وتعد لوحة "العشاء الأخير" أشهر لوحة للرسام الإيطالي والمخترع ليوناردو دافينشي، إذا أهملنا لوحة "الموناليزا". وقد رسمت منها نسخ عديدة جدا تفوق نسخ "الموناليزا".

ومع ذلك، بقي السر الذي أخفاه الرسام في لوحة "العشاء الأخير" التي تعبر عن حدث من أحداث الكتاب المقدس، إلى الآن غير ملحوظ. ولكن الإيطالية، سابرينا سفورتس غاليتسيا، التي درست موروث دافينشي في جامعة كاليفورنيا، وتعمل حاليا في أرشيف الفاتيكان، تمكنت من اكتشاف هذا السر وحله.

وقد رسم دافينشي اللحظة التي أبلغ فيها السيد المسيح تلاميذه بأن أحدهم سيخونه، وهي حادثة "العشاء الأخير" المكتوبة بصورة مفصلة في الكتاب المقدس في إنجيل يوحنا 13:21. وكما تؤكد الباحثة، فإنها تمكنت من فك شيفرة رسالة دافينشي في النافذة التي تظهر خلف السيد المسيح في اللوحة.

وتقول الباحثة إنها تمكنت من وضع مجموعة من الرموز الرياضية والفلكية وتشكيل فسيفساء، وبواسطتها تم فك الشيفرة اعتمادا على الرموز الفلكية المنعكسة في اللوحة و24 حرفا من اللغة اللاتينية، تعبر عن 24 ساعة في اليوم.

ووفقا للباحثة، فإن نهاية العالم ستحدث في الأول من نوفمبر عام 4006، حيث سيدمر العالم "طوفان كبير" يبدأ في شهر مارس من العام نفسه. ولكنه سيشكل للبشرية مرحلة تطهير وبداية "أرض وسماء جديدتين"، بحسب Express البريطانية.

قد يهمك ايضا :"فيرسو" يُبرز الجانب غير المرئي في اللوحات الأكثر شهرة في العالم

عالم إيطالي يكتشف بان السيدة التى في لوحة "الموناليزا" ما هى الا تلميذة ليوناردو دافينشي

 

 

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لوحة العشاء الأخير تخفي موعد نهاية العالم وباحثة تكشف السر لوحة العشاء الأخير تخفي موعد نهاية العالم وباحثة تكشف السر



GMT 19:34 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يتيح أمامك هذا اليوم فرصاً مهنية جديدة

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:42 2019 الخميس ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

تعيش أجواء مهمة وسعيدة في حياتك المهنية

GMT 15:15 2019 الثلاثاء ,01 تشرين الأول / أكتوبر

بادر بسرعة إلى استغلال الفرص التي تتاح لك اليوم

GMT 03:55 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

النوري يكشف عن أغنية عالمية تجمعه بالكاميروني سينيي

GMT 19:10 2018 الجمعة ,09 شباط / فبراير

مدرب الهلال يؤكد أن بنشرقي في قمة تألقه

GMT 13:23 2017 الأربعاء ,13 كانون الأول / ديسمبر

حجم استيراد اللحوم المستوردة

GMT 07:43 2016 الأربعاء ,06 كانون الثاني / يناير

فرنسا وتكرار التاريخ الاستعماري

GMT 07:04 2016 الأربعاء ,07 كانون الأول / ديسمبر

ملعب المسيرة الخضراء في أسفي يستفيد من كراسي جديدة

GMT 23:15 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

سواحل كرواتيا تتمتع بمجموعة مميزة من الجزر الجميلة

GMT 20:53 2018 الإثنين ,02 إبريل / نيسان

نوير يعود من جديد إلى بايرن ميونخ بعد غياب 6أشهر

GMT 04:19 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

تكتيك مثير للإفلات والهرب من الأسود والفهود
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca