آخر تحديث GMT 06:25:28
الأحد 6 نيسان / أبريل 2025
الدار البيضاء اليوم  -
أخر الأخبار

بهدف حثّهم على الانخراط في الفعل التثقيفي

تنظيم أوّل مقهى ثقافي على الصعيد الوطني لفائدة نزلاء السجن في الرباط

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - تنظيم أوّل مقهى ثقافي على الصعيد الوطني لفائدة نزلاء السجن في الرباط

السجن المركزي في القنيطرة
الرباط - جميلة عمر

نظمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الأربعاء، في بادرة هي الأولى من نوعها على الصعيد الوطني، في مكتبة السجن المركزي في القنيطرة، مقهى ثقافيا لفائدة النزلاء بهدف حثهم على الانخراط في الفعل التثقيفي وتمكينهم من التواصل والتفاعل مع شخصيات ثقافية وفنية.

وفي هذا الصدد، أوضح السيد مصطفى فراخي المدير المكلف بالعمل الاجتماعي والثقافي لفائدة السجناء وإعادة إدماجهم في الإدارة المركزية للمندوبية، أن المقهى الثقافي يمثل جيلا جديدا من المبادرات والبرامج التي تعتزم المندوبية تعميمها لإتاحة الفرصة للسجناء للرفع من كفاياتهم المعرفية وتملك الذكاء الاجتماعي الناجع عبر التفاعل مع عدد من المثقفين المغاربة.

وأوضح المسؤول أن هذا الحدث الثقافي، الذي شارك فيه نحو أربعين سجينا، خصوصا من الحاصلين على شهادات مدرسية وجامعية، يؤسس لتجربة نموذجية وغير مسبوقة على الصعيد الوطني، لافتا إلى أن المندوبية تعتزم تعميم هذه التجربة على مستوى مختلف المؤسسات السجنية لتكون محطات بالنسبة إلى نزلاء السجون لمقاربة مواضيع وقضايا أدبية وثقافية والتفاعل مع مؤلفين، علاوة على تثمين دور المكتبة بالمؤسسات السجنية في مجال التحصيل والقراءة وتحفيز السجناء على ارتيادها.

وشدد على أن هذه التجربة، التي تتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني للسجين، تشكل مدخلا أساسيا لتهذيب السلوك وتنمية الفكر وتهيئ السجناء للانخراط في عملية الإدماج في المجتمع بشكل سليم بعد انصرام مدة اعتقالهم.

من جانبه، أكد الشاعر والروائي حسن نجمي، الذي نشط هذا اللقاء الثقافي الفريد من نوعه، أن أهمية هذه المبادرة الرائدة على المستوى الوطني تقتضي استمراريتها وانفتاحها على فضاءات سجنية أخرى، بما يفضي إلى أنسنة السجن، إذ إن الأساس، يضيف المتحدث، هو أن المؤسسة السجنية لم تحدث من أجل إنزال العقاب بل بقصد الإصلاح وإنجاح عملية إدماج السجناء في المجتمع.

واعتبر الروائي أن التحدي الذي ينبغي على السجناء الاستثمار فيه أكثر يكمن على الخصوص في تحويل وجودهم وراء القضبان إلى "وجود خلاق ومنتج ومثمر" بالنسبة إليهم وللآخرين، لا سيما عبر الخوض المستمر في الفعل الثقافي بمختلف تجلياته وحمولاته الإنسانية.

كان هذا اللقاء فرصة للسجناء من أجل التفاعل مع الكاتب نجمي، مؤلف رواية "جيرترود" التي تسلط الضوء على السيرة الذاتية للكاتبة الأميركية جيرترود ستاين (1946-1898)، معرجة على مختلف محطات حياتها في باريس وولعها بالأدب والفن والرسم، ثم على زيارتها لمدينة طنجة في عام 2012، حيث التقت صدفة بطل الرواية "محمد" الذي أسر لها بمجموعة من المعطيات والحقائق السياسية الاجتماعية التي كانت تميز المغرب إبان فرض الحماية الفرنسية عليه.

وأوضح الكاتب أن هذه الرواية، التي صدرت في عام 2011، مزجت بين التاريخي والمتخيل وبين معطيات حقيقية وأخرى من وحي بنات أفكاره، فضلا عن كونها كتبت بأفق كوني وإنساني، وهو ما يجعلها، يلخص المؤلف، تحظى بقبول واسع سواء من قبل القراء أو النقاد.​

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تنظيم أوّل مقهى ثقافي على الصعيد الوطني لفائدة نزلاء السجن في الرباط تنظيم أوّل مقهى ثقافي على الصعيد الوطني لفائدة نزلاء السجن في الرباط



GMT 22:34 2018 الجمعة ,28 كانون الأول / ديسمبر

سنة الوعود المشجعة

GMT 10:54 2018 الأربعاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

"شانغريلا دبى Shangri-La Hotel Dubai "صرح من الأناقة فى حرم الصحراء

GMT 02:24 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

رسالة مؤثرة من الأميرة هيا بنت الحسين إلى شقيقها

GMT 05:44 2018 الخميس ,09 آب / أغسطس

بداية علاج أسماء الأسد من مرض سرطان الثدي

GMT 12:35 2018 الأحد ,25 آذار/ مارس

ابرز اهتمامات الصحف المصرية الاحد

GMT 00:36 2016 الإثنين ,11 تموز / يوليو

هل قبلات الزوجين أمام الأبناء ظاهرة صحية؟

GMT 04:25 2017 الإثنين ,20 شباط / فبراير

جمال ساحر في حمام "باث سبا غينزبورو" الروماني

GMT 10:22 2014 الجمعة ,11 تموز / يوليو

عرض بالية كسارة البندق على مسرح روما

GMT 01:48 2014 الثلاثاء ,25 تشرين الثاني / نوفمبر

الدكتور ماجد زيتون يحذِّر من حِرمان الجسم خلال "الريجيم"

GMT 18:17 2017 الجمعة ,25 آب / أغسطس

طريقة عمل تشيز كيك بالبراونيز

GMT 03:19 2017 الخميس ,19 تشرين الأول / أكتوبر

نيللي كريم تؤكّد أنها لا تحب "النكد" رغم براعتها في تقديمه

GMT 13:07 2013 الخميس ,18 تموز / يوليو

شوربة السميدة بالنافع
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
casablanca, casablanca, casablanca