آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

العثور على لوحة للفنان فان ديك على الإنترنت

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - العثور على لوحة للفنان فان ديك على الإنترنت

لندن ـ وكالات
عد التحقق منها على شبكة الإنترنت، جرى التعرف على إحدى اللوحات الفنية التي لم تكن معروفة في السابق والتي رسمها فنان القرن السابع عشر فان ديك. وكان ينظر إلى تلك اللوحة الزيتية على أنها لوحة غير أصلية، حيث كانت محفوظة لدى متحف بويس في مقاطعة درهام بانجلترا. إلا أنه جرى تصويرها لتنضم إلى مجموعة الأعمال الفنية البريطانية من اللوحات الزيتية التي يعمل أحد المشاريع على جمعها ووضعها على أحد مواقع بي بي سي الالكترونية، ليتمكن أحد المؤرخين الفنيين من التعرف على تلك اللوحة.وبعد قيام برنامج "كلتشر شو" الذي يعرض على قناة بي بي سي 2 بالتحقيق في الأمر، تمكن كريستوفر براون، الخبير في أعمال فان ديك، من التحقق من اللوحة الزيتية.وقال براون، رئيس متحف آشموليان بجامعة أكسفورد، للبرنامج إن هذا يعتبر "اكتشافا ضخما". وأضاف براون "من الواضح جدا أن هذه الفترة تعتبر فترة متأخرة لظهور أعمال فان ديك. ولا أعتقد أن ثمة أدنى شك حول ذلك، فهذه هي إحدى لوحات الفنان فان ديك في أبهى أعماله." ولد آنتوني فان ديك، وهو أحد أفضل رسامي اللوحات البريطانيين في القرن السابع عشر، في مدينة آنتويرب بهولندا، وأصبح رسام البلاط الملكي لدى الملك تشارلز الأول في لندن عام 1632. وتصور اللوحة التي جرى اكتشافها صورة بوليفيا بوتيلير بورتر، وصيفة الملكة البريطانية هنرييتا ماريا زوجة الملك تشارلز الأول. ونظرا لأنها كانت في حالة يرثى لها ولم تكن تمثل أهمية من ذي قبل، كانت تلك اللوحة مغطاة بطبقات من الأوساخ والطلاء ولم تكن معروضة في متحف بوويس. إلا أن عين المؤرخ الفني بيندور غروسفينور وقعت عليها بعد أن جرى تصويرها لتعرض في مشروع إلكتروني تابع لمؤسسة "بابليك كاتالوغ فاونديشن" والذي يعمد إلى جمع وتوثيق كل اللوحات الزيتية وإضافتها إلى موقع "يور بينتينغ" في بي بي سي. وقال غروسفينور "على الرغم من أن بعض قيمنا التراثية القومية لا علاقة لها بواقع اليوم، إلا أنه يمكن أن تصل قمية هذه اللوحة إلى ما قد يزيد على مليون جنيه استرليني." وتابع قائلا "ولو كانت تلك اللوحة قد عرضت بحالتها المزرية في أحد المزادات على أنها نسخة من اللوحة الأصلية، لجرى تقديرها بما يتراوح بين ثلاثة إلى خمسة آلاف جنيه استرليني فقط."
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العثور على لوحة للفنان فان ديك على الإنترنت العثور على لوحة للفنان فان ديك على الإنترنت



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 19:42 2019 السبت ,21 أيلول / سبتمبر

تشعر بالغضب لحصول التباس أو انفعال شديد

GMT 19:12 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

تبدو مرهف الحس والشعور

GMT 03:01 2017 الأحد ,24 أيلول / سبتمبر

مقتل شخص في حادثة سير بين كلميم وطانطان

GMT 07:38 2017 الخميس ,12 تشرين الأول / أكتوبر

غرائب وأسرار المسطحات العميقة في كتاب جديد

GMT 07:52 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

نمو حركة السفر عبر مطار دبي 1.7% في أيلول

GMT 07:01 2022 السبت ,08 تشرين الأول / أكتوبر

الدليل الكامل لأبرز صيحات الموضة لموسم ربيع وصيف 2023

GMT 11:38 2020 الجمعة ,03 تموز / يوليو

نصائح لوضع الفلين ضمن ديكورات المنزل

GMT 17:41 2019 الجمعة ,25 كانون الثاني / يناير

"التانغو" يواجه المغرب وديًا في الدار البيضاء 26 آذار

GMT 23:03 2018 الأحد ,16 كانون الأول / ديسمبر

41 مهنة جديدة في السعودية باتت ممنوعة على المغاربة

GMT 00:00 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

السعودية تعلن عن إعفاء "الدول الفقيرة" من الديون

GMT 21:28 2018 الثلاثاء ,25 أيلول / سبتمبر

سفير المغرب في هولندا يكرم البطل التجارتي

GMT 08:43 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

6 أفكار مميزة وبسيطة لحفلة زفاف ممتعة في الخريف
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca