آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

اختبارات القدرات التحصيلية ستحدث نقلة نوعية في التعليم

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - اختبارات القدرات التحصيلية ستحدث نقلة نوعية في التعليم

الرياض ـ وكالات
إن الاتجاه إلى الاختبارات التحصيلية واختبارات القدرات في التعليم وفي القبول للوظائف سوف يحدث نقلة نوعية في التعليم في بلادنا، وذلك بسبب أن الآباء والأسر ستدرك أن القضية ليست قضية درجات وإنما قضية هل تعلم أبناؤهم أم لا. ويقول فوزي '' ليت الوزارة وضعت ترتيبا للمدارس الخاصة وفقا لقدرات الطلاب لكون الناس سيذهبون إلى المدارس الأفضل ولصارت المدارس تتنافس في جودة التعليم، وأتساءل: لماذا تقيِّم الوزارة نصف مليون طالب في وقت واحد؟ وأين المراقبين على سير هذه الاختبارات؟''. ويتساءل قاري : ''هل هذه الاختبارات لن يترتب عليها أي تغيير في نتائج الطلاب الخاصة بالنقل بين المراحل، وإنما هي إجراءات استراتيجية تستهدف الوقوف على واقع المقررات الدراسية ومدى استفادة الطلاب من محتوياتها، وهل أنها أداة تستخدم لتحديد مستوى اكتساب المتعلم للمهارات والمعارف في المواد الدراسية المستهدفة والكشف عن جوانب الضعف في التحصيل الدراسي وتحديد الاحتياجات التدريبية للمعلمين والمعلمات؟''. ويري سهيل أن ''الوزارة تتجه لتفعيل الاختبارات الوطنية التي ستشمل مخرجات الصف الثالث الابتدائي والصف السادس الابتدائي والمرحلة المتوسطة ومقارنتها باختبارات الطلاب والطالبات في التعليم العام للوصول إلى تحديد اتجاهات التطوير، الوزارة بدأت في تنفيذها على صعيد المقررات الدراسية، ووضع التصورات نحو توفير وسائل وأساليب تعليمية ترتقي بالأداء العام للمعلمين والمعلمات وتسهم في تعزيز دورهم لأداء رسالتهم''. وقال عبد الله ''في الماضي كان المدرس له هيبته وإذا قصّر الطالب فالمدرس والمدرسة و الأب له بالمرصاد؛ اليوم لازم المدرس يدرب نفسه''. وكانت ''الاقتصادية'' قد نشرت أمس عودة طلاب وطالبات الصف السادس الابتدائي في جميع مدارس السعودية، إلى قاعات الاختبارات بعد غياب دام نحو 15 عاماً، منذ تطبيق التقويم المستمر، وذلك لمعرفة لقياس مستوياتهم التحصيلية في ثلاث مواد دراسية وأكدت وزارة التربية والتعليم للصحيفة أن نتائج الاختبارات التحصيلية ستعلن خلال الفترة المقبلة، وستشعر المدارس عن مستوى أداء طلابها، إضافة إلى إشعار أولياء الأمور بنتيجة امتحانات أبنائهم، وأنه لا إعادة للامتحانات. وأكد لـ ''الاقتصادية'' محمد سعد الدخيني المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، أن الاختبارات سارت وفق الخطط والإجراءات التي تم الاتفاق عليها مع إدارات التربية والتعليم، وأن التعاون من مديري المدارس والمعلمين وأولياء الأمور، كان له الدور الكبير في نجاح وسهولة سير الامتحانات.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اختبارات القدرات التحصيلية ستحدث نقلة نوعية في التعليم اختبارات القدرات التحصيلية ستحدث نقلة نوعية في التعليم



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 12:40 2020 الجمعة ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

تركز الأضواء على إنجازاتك ونوعية عطائك

GMT 17:23 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 20:11 2019 الأربعاء ,21 آب / أغسطس

تجنب الخيبات والارتباك وحافظ على رباطة جأشك

GMT 22:13 2018 الأربعاء ,03 كانون الثاني / يناير

الدار البيضاء تحتضن المؤتمر العالمي الأول للتبريد 14 شباط

GMT 01:46 2020 الثلاثاء ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

"بي تي إس" الكوريّة تحصد أربع جوائز في حفل "إم تي في"

GMT 08:04 2018 الأربعاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ملك المغرب محمد السادس يدعو الجزائر إلى حوار "مباشر وصريح"

GMT 21:21 2018 الجمعة ,23 آذار/ مارس

طريقة إعداد مطبق الزعتر الأخضر الفلسطيني

GMT 13:48 2017 الإثنين ,25 كانون الأول / ديسمبر

محمد صلاح يكشف هدفه مع ليفربول خلال الموسم الجاري
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca