آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

130 مليون طفل يعملون في الزراعة والثروة السمكية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - 130 مليون طفل يعملون في الزراعة والثروة السمكية

واشنطن ـ وكالات
أصدرت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة "FAO"، ومنظمة العمل الدولية "ILO" تقريراً يطالب الحكومات بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الأطفال من الأنشطة الضارة والخطرة فى القطاع الحرفى ومحدود النطاق لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية. ووفقاً لوثيقة توجيهية، أصدرتها الوكالتان الدوليتان، فقد وقعت اتفاقيات دولية لحماية الأطفال من قبل جميع البلدان إلا أن الكثير منها لم يترجم إلى تشريعات وطنية مطبقة. وهو ما أدى إلى أن أعدادا كبيرة من الأطفال العاملين فى القطاع الحرفى لمصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية ما زالوا يرضخون لأحوال عمل قاسية وخطرة، وقد يجبرون على الغوص إلى أعماق غير آمنة ليلاً، بالإضافة إلى تعاملهم بمواد كيميائية سامة. ويقول الخبير أرنى ماثيسن، المدير العام المساعد، مسئول قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية لدى منظمة "فاو"، أن "العمل فى هذه الظروف يضر بصحة الأطفال وقدراتهم التعليمية، وفى أغلب الأحيان يمنعهم من المواظبة على التعليم المدرسى". وتؤكد الخبيرة كونستانس طوماس، مدير البرنامج الدولى للقضاء على عمالة الأحداث لدى منظمة العمل الدولية، أن "كل الأعمال التى تؤذى نمو الأطفال جسدياً أو تربويا أو اجتماعياً أو نفسياً أو عقلياً، غير مقبولة وتعد انتهاكاً للاتفاقيات الدولية"، مضيفة "يجب ضمان أن الاتفاقيات المصممة لحماية الأطفال من استخدام الأحداث... تُطبَّق فعلياً". ويقدر التقرير أن 130 مليون طفل يعملون فى قطاعات الزراعة وتربية الحيوان وصيد الأسماك - أى أن 60% من عمالة الأحداث فى العالم، مؤكداً عدم وجود بيانات كلية مجمعة بأعداد الأطفال العاملين فى قطاع مصايد الأسماك وتربية الأحياء المائية. غير أن التقرير أشار إلى أنه ليست جميع أنشطة صيد الأسماك غير مرغوب فيها، بل أن بعضها قد يساعدهم على النمو لأن بوسعهم اكتساب مهارات عملية واجتماعية من تعلم مهارات الصيد وأساليب معالجة الأسماك وبيعها. وطالب التقرير بضرورة الالتزام بالقواعد الدولية لحماية الأطفال العاملين فى هذه الصناعة وذلك بمراعاة مستويات العمر الأدنى وفق نصوص منظمة العمل الدولية، وتجنب أسوأ أشكال عمالة الأحداث فى أنشطة صيد الأسماك طبقاً للمعاهدات الدولية المبرمة، ومراعاة اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل ومدونة السلوك الصادرة عن منظمة "فاو" لصيد الأسماك.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

130 مليون طفل يعملون في الزراعة والثروة السمكية 130 مليون طفل يعملون في الزراعة والثروة السمكية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca