آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

بثينة البلخي تؤكد لـ"المغرب اليوم" أنَّ الصحافي يجب أن يلتزم بالموضوعية

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - بثينة البلخي تؤكد لـ

الصحافية السورية بثينة البلخي
دمشق - ميس خليل

صرَّحت الصحافية السورية بثينة البلخي أنَّ الحرب في سورية فرضت على الصحافيين واقعًا بمتغيرات جديدة لم يختبرها من قبل في أي ظرف من الظروف؛ لكنه بطبيعة الحال خلق داخل كل سوري التحدي الشخصي لمواجهته.

وأكدت البلخي في مقابلة مع "المغرب اليوم"، أنَّه "بالنسبة لي كصحافية كان التحدي الأكبر في امتلاك القدرة على قراءة الواقع، بعقل بارد غير منحاز أو متعنت، وإنما بموضوعية".

وأضافت "أعتقد أنَّ التغير الأكبر الذي فرضته الحرب بدا جليًا في العمل الصحافي، إذ كان على الإعلام الذي اعتاد التنميق لفترة طويلة، والتحدث بلغة خشبية بعيدة عن هم المواطن ووجعه، أن يبادر إلى الاقتراب من همه أكثر".

وفيما يتعلق بظروف العمل الصحفي في أجواء الحرب، أبرزت البلخي، "مع هذا الواقع الجديد وككل السوريين، كنت تحت وطأة الدهشة مما يحصل، إذ لم يكن بالسهل تقبل فكرة القتل والتدمير التي تحصل في بلادنا، وبأيد سورية”، ولكن كل صحافي اختار "الضفة التي يقتنع بأنها الأسلم له".

وأشارت البلخي إلى أنَّ التعامل مع أزمة تجتاح البلد، وتأكل أبناءه وخيراته، ليست أمرًا سهلًا  لا سيما من وجهة نظر الصحافي؛ لكن أفضل الأدوات التي يمكن التسلح بها في مثل هذه الحالات، التروي، والموضوعية، ما يمكنه من تقييم ما يحصل بعيدًا عن الانفعال المجاني".

وتابعت "الأهم من هذا كله الولاء للوطن، وبالنسبة لي تسلحت بهذا وبقيت أمارس عملي بقناعة راسخة أننا أبناء هذا الوطن ولأجله نعمل، لا لأجل شخص أو حزب أو مذهب أو أيًا يكن".

واعتبرت البلخي أنَّ العمل مع وكالات الأنباء له خصوصية كبيرة، كونه يتطلب امتلاك الصحافي الدقة، وسرعة الأداء، والحفاظ على أعلى قدر من المصداقية؛ لأنه في هذه الحالة مصدر للخبر، ومرجعية يفترض ألا تسمح ولو بهامش صغير من الخطأ".

وبيّنت البلخي أنَّ "المطلوب من الإعلام أن يكون أقرب إلى المواطن السوري، وأكثر صدقًا في تناول همومه ومعالجتها، كما ينبغي أن نمتلك لغة ميزتها السلاسة والعفوية والبعد عن التكلف”، ولفتت إلى أنَّ تلك مسألة ليست سهلة في ظل الانقسام السياسي الحاصل في سورية ،.لكنها بالمقابل ليست مستحيلة في ظل الاتفاق على مصلحة البلد وشعبه".

يُذكر أنَّ الصحافية البلخي كتبت في عدد من الصحف المحلية مثل "الثورة" و"أيام الأسرة" و"رؤى الحياة" و"شبابلك" و"الوطن"، ثم انتقلت إلى العمل في وكالة "سانا" وهي مديرة تحرير في شبكة "عاجل" الإخبارية .

 

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بثينة البلخي تؤكد لـالمغرب اليوم أنَّ الصحافي يجب أن يلتزم بالموضوعية بثينة البلخي تؤكد لـالمغرب اليوم أنَّ الصحافي يجب أن يلتزم بالموضوعية



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 11:40 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 12:12 2012 السبت ,13 تشرين الأول / أكتوبر

إلغاء صفقة تقدر بـ 45 مليار دولار لدمج شركتي طيران

GMT 12:11 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

15 إصدارًا من أكثر الكتب مبيعًا عن "روايات"

GMT 15:09 2017 الثلاثاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

إحباط سرقة سيارة لنقل الأموال في أيت أورير ضواحي مراكش

GMT 01:55 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

مركز "التربية الدامجة" يرى النور في مدينة تطوان‎

GMT 18:01 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تتهرب من تحمل المسؤولية

GMT 18:01 2018 الخميس ,13 أيلول / سبتمبر

"دار السلام" تترقب تشغيل مستوصف في "سعادة"

GMT 20:09 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

اعتقال حارس أمن هتك عرض طفلة عمرها ٦ أعوام في وادي الزهور

GMT 16:25 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

راغب علامة يستقبل العام الجديد في لندن بدل لبنان
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca