آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مهربو البشر في ليبيا ينجحون بتخطي قيود "فيسبوك"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مهربو البشر في ليبيا ينجحون بتخطي قيود

الهجرة غير الشرعية في لبيا
طرابلس -المغرب اليوم

فشل موقع "فيسبوك" في إغلاق صفحات الهجرة غير الشرعية، رغم تشديده قواعد السلامة والأمن في الفترة الأخيرة، وأصبح "بابًا رئيسيًا" لرحلات تهريب البشر في ليبيا، حيث اختار المهربون هذا الموقع، كوسيلة للإعلان عن عروضهم الخاصة بالمهاجرين اليائسين للمرور عبر البحر المتوسط إلى أوروبا.

وظهرت عشرات الصفحات والمجموعات الخاصة بالهجرة من ليبيا إلى أوروبا، يقدّر عدد متابعيها بالآلاف، تضمّنت منشورات تحثّ الشباب على الهجرة وتعرض برامج الرحلات وأسعارها، كما تستقبل تساؤلات واستفسارات المهتمين بالسفر بطرق غير شرعية، وترد عليها مع وعود بأنّ رحلاتهم ستكون "مضمونة الوصول"، كما تنشر صورا لمهاجرين وصلوا إلى أوروبا، من أجل إغراء الشباب ودفعهم إلى الإسراع بحجز أماكنهم في أحد القوارب.

تواصل مع المهربين عبر فيسبوك

ويروي شاب مصري يدعى ناصر، أحد المهتمين بالهجرة عبر هذه الطريقة، وجد في موقع فيسبوك، طريقة للتواصل مع المهربين وكذلك مع المهاجرين بسهولة، مضيفاً أنه أصبح عضوا في أكثر من مجموعة وتواصل مع عدد من المهربين، لكنهم كانوا في كلّ مرة يطلبون مبلغا كبيرا، لم يقدر على تأمينه في حدود 9 آلاف دولار، لافتا إلى أن أغلبهم من مدينة الزاوية الليبية.

في المقابل كانت لجمال وهو شاب ليبي، تجربة سيئة مع هذه الطريقة، حيث تعرّف على أحد المهربين عبر إحدى مجموعات موقع فيسبوك، ودفع له مبلغ 2000 دولار مقابل تسفيره إلى إيطاليا، إلا أنه اختفى، مشيرا إلى أنه لم يعد يثق في هذه الصفحات الخاصة بالهجرة، لأنّ بعضها تديرها عصابات إجرامية بغرض جمع الأموال.

وفي وقت سابق، قالت شبكة فيسبوك إن "أي إعلانات أو مشاركات أو صفحات أو مجموعات تنّسق تهريب الأشخاص غير مسموح بها على موقعها"، مؤكدّة أنّها تعمل "مع وكالات إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم بما في ذلك مكتب الشرطة الأوروبى (يوروبول) لتحديد هذا النشاط غير القانوني وإزالته والإبلاغ عنه"، ومع ذلك لا يزال هذا المشكل قائما في ليبيا، البلد الذي تبتلع سواحله سنويا آلاف المهاجرين المغرّر بهم.

قد يهمك أيضًا:

مارك زوكربيرغ يُطلق برنامجًا عن التأثير الاجتماعي للتكنولوجيا

سرّ الرسالة الغريبة لـ"فيسبوك" عن "الأخ الأكبر" و"الماسونيين"

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مهربو البشر في ليبيا ينجحون بتخطي قيود فيسبوك مهربو البشر في ليبيا ينجحون بتخطي قيود فيسبوك



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 17:57 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تحقق قفزة نوعية جديدة في حياتك

GMT 19:22 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 03:29 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

اختراع شاشة مرنة تعمل باللمس بمزايا جديدة ضد الكسر

GMT 13:10 2015 الخميس ,22 تشرين الأول / أكتوبر

أسعار مواصفاتXperia™ Z1‎ في المغرب

GMT 08:26 2017 الإثنين ,02 تشرين الأول / أكتوبر

الطقس و الحالة الجوية في تيفلت

GMT 23:42 2018 الإثنين ,03 أيلول / سبتمبر

تفاصيل إنقاذ "بحار إسباني" لمهاجر سري مغربي

GMT 12:07 2012 الأربعاء ,27 حزيران / يونيو

تاريخنا العربي على الإنترنت

GMT 02:13 2017 الثلاثاء ,28 شباط / فبراير

رضوان برحيل يكشف عن أغنيته الرائعة بعنوان "قرار"

GMT 06:57 2016 الأحد ,25 كانون الأول / ديسمبر

دينا تقترب من انتهاء تصوير فيلم "أخر ديك في مصر"

GMT 03:50 2017 الأربعاء ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

جولة ترامب الأخيرة تعكس فشل وسائل الإعلام وانتصاره الكبير

GMT 05:20 2017 الإثنين ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

الروائي حامد سليمان يُوضِّح السرّ وراء مغادرته بلده سورية
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca