آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

مغاربة ينتقدون صمت قنوات الإعلام الرسمي أمام "أحداث الكركرات"

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - مغاربة ينتقدون صمت قنوات الإعلام الرسمي أمام

جبهة البوليساريو
الرباط - الدار البيضاء

متسائلة حول دواعي محدودية تغطية قنوات القطب العمومي لعملية "فتح معبر الكركارات"، لا تزال أنظار المغاربة متراوحة بين الجرائد والقنوات الدولية، لبحث تطورات القضية التي تنذر بتحولات جديدة، تفتح باب مختلف الاحتمالات.

وباستثناء بعض التغطيات المباشرة من القناة الثانية، غابت القناة الوطنية الأولى عن موقع الحدث، فيما امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي بشائعات قصف وهزائم بثتها "البوليساريو"، وجعلت الجميع ينتظر القنوات الأجنبية لبث الحقيقة.

وأمام "الصمت"، عملت الأذرع الإعلامية لجبهة "البوليساريو" على نشر معطيات تفيد حدوث مواجهات بينها والجيش المغربي؛ وهو الأمر الذي تنفيه صفحات مقربة من القوات المسلحة، مؤكدة أن المعطيات المتوفرة تفيد فرارا وتدميرا من جهة واحدة.

وإلى حدود كتابة هذه الأسطر، تظل الأسئلة عالقة بين عدم تهويل دخول الكركارات والاحتفاظ بها عملية سلمية أعادت فتح الطريق أمام التجارة، وكذا عدم الرغبة في مزيد من التجييش لصالح الانتصار وتفادي سيناريوهات غير مفيدة.

الشرقي الخطري، دكتور في العلوم السياسية والإعلام، اعتبر أن المغرب اتجه نحو سياسة إعلامية ضبطية، ولم يختر تضخيم الأمور، وتفادي ما يروج عبر منصات التواصل الاجتماعي، خصوصا أنها احتضنت معلومات وصورا غير دقيقة.

وبالنسبة للخطري، فالإعلام العمومي مطالب بلعب أدوار جديدة، خصوصا أمام سرعة تدفق المعلومات، داعيا إياه إلى تجاوز الأنماط التقليدية في معالجة الأخبار، وزاد: الوضع الراهن يفرض وجود إعلام يحاجج بقوة إلى جانب الموقف الرسمي، على جميع المستويات.

وأضاف الأستاذ الجامعي، في تصريح لجريدة هسبريس، أن القنوات الرسمية تحتاج تحليلا وإخبارا جيدين للمواطنين، مسجلا أنه لو كانت هناك تغطيات مباشرة لما انتشرت الأخبار الزائفة، التي تصدرت أحيانا مواقع التواصل الاجتماعي.

وزاد الخطري قائلا: هذا ليس وقت تعتيم المعلومة، فالأخبار إن لم تعرضها سيأتي بها المواطن من الجهة الأخرى، مؤكدا أن الحتمية الإعلامية تفرض التغطية وإبراز الموقف القوي، خصوصا على مستوى اللغة النصية التي يتنافس حولها الجميع.

قد يهمك ايضا:

إجهاض تهريب نصف طن من مخدر الشيرا عبر معبر الكركارات

المينورسو تتدخل لوقف استفزازات البوليساريو بمعبر الكركارات

casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مغاربة ينتقدون صمت قنوات الإعلام الرسمي أمام أحداث الكركرات مغاربة ينتقدون صمت قنوات الإعلام الرسمي أمام أحداث الكركرات



جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca