آخر تحديث GMT 23:48:18
الدار البيضاء اليوم  -

لبنان: التدهور البيئي ترك بصماته على الموارد المائية ونوعية الهواء

الدار البيضاء اليوم  -

الدار البيضاء اليوم  - لبنان: التدهور البيئي ترك بصماته على الموارد المائية ونوعية الهواء

بيروت ـ وكالات
أكد وزير البيئة ناظم الخوري " أن التدهور البيئي ترك بصماته الكبرى على المناطق الساحلية، والموارد المائية، وعلى التنوع البيولوجي و نوعية الهواء "، معتبراً " أن أرقام التدهور البيئي المقدّرة ب 800 مليون دولار اميركي دليل قاطع على زيادة الضغوطات على الموارد الطبيعية نتيجةً للتوسع العمراني العشوائي أحياناً وازدياد الطلب والاستهلاك الجائر للموارد الطبيعية ممّا أدى إلى خسارة الارضي الزراعية والغابات والمناطق الساحلية الحرّة ".ولفت الى " أن وزارة البيئة تعمل حالياً ضمن خطة عملها الثلاثية 2011- 2013 على التركيز على تفعيل الإدارة الرشيدة للموارد الوطنية الطبيعية لحمايتها من الاستنزاف واستدامتها أولاً". جاء كلامه ضمن إفتتاح المؤتمر الإقليمي للدول العربية ودول المتوسط حول رصد وإدارة الموارد البيئية الذي إنعقد في فندق مونرو في بيروت بتنظيم من برنامج الامم المتحدة للبيئة وبالتعاون مع برنامج الامم المتحدة الانمائي وبحضور ممثلين عن الحكومة اليونانية. ضغوط كبيرة إن لبنان ليس بمنأى عن هذه الضغوط: وهو- اسوة بمثيلاته من دول المتوسط- يعاني من تدهور بيئي سنوي قُدّر بحوالي 800 مليون دولار أمريكي أي ما يقدّر بـ 3.7% من الدخل القومي؛ فترك التدهور البيئي بصماته الكبرى على المناطق الساحلية، والموارد المائية، وعلى التنوع البيولوجي و نوعية الهواء. وإن أرقام التدهور البيئي دليل قاطع على زيادة الضغوطات على الموارد الطبيعية نتيجةً للتوسع العمراني العشوائي أحياناً وازدياد الطلب والاستهلاك الجائر للموارد الطبيعية ممّا أدى إلى خسارة الارضي الزراعية والغابات والمناطق الساحلية الحرّة. دور الدولة اللبنانية لقد وعت الدولة اللبنانية أهمية التخطيط والعمل من أجل حماية البيئة، فعمدت إلى تخصيص جزء من ميزانيتها لإدارة الموارد الطبيعية ومنع تلوثها بفعل النشاطات البشرية كما عمدت إلى المشاركة والمصادقة على اتفاقيات ومعاهدات إقليمية وعالمية هادفة إلى استدامة الموارد البيئية وتنميتها كـاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية حول التنوع البيولوجي (1992) واتفاقية برشلونة لحماية البحر المتوسط وتعديلاتها (2008)، اتفاقية "رامسار"، إتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، وغيرها. دور وزارة البيئة: بالإضافة الى ذلك، تعمل وزارة البيئة حالياً ضمن خطة عملها الثلاثية 2011- 2013 على التركيز على تفعيل الإدارة الرشيدة للموارد الوطنية الطبيعية لحمايتها من الاستنزاف واستدامتها أولاً، وتطبيقاً لالتزاماتها بالاتفاقيات والمعاهدات الدولية ثانياً. كما سبق أن نفذّت وزارة البيئة، وما زالت تنفّذ، العديد من المشاريع داعمة لإلتزامات الحكومة اللبنانية الدولية.باتت أهداف مشروع "تطوير مراقبة ورصد الموارد البيئية في لبنان"، المموّل من الحكومة اليونانية مشكورة، والمنفذ بإدارة برنامج الأمم المتحدة البيئي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي واضحة، إن كان في ما خص نوعية الهواء في لبنان أو وضع الموارد البحرية والساحلية، سيساهم هذا المشروع في تحسين القدرات التقنية والمؤسساتية للوزارة. توافقاً مع المشاريع اعلاه وردماً للهوّة التشريعية، نقوم حالياً كوزارة بيئة بحملة تشريعية، وقد تمّت مصادقة مجلس الوزراء سنة 2012 على أربعة مشاريع قوانين اساسية داعمة ومفعلة لدور وزارة البيئة وهي: 1. مشروع قانون إنشاء نيابة عامة بيئية 2. مشروع قانون المحميات الطبيعية، 3. مشروع قانون الإدارة المتكاملة للنفايات الصلبة، 4. مشروع قانون حماية نوعية الهواء الداعم لهذا المشروع، وأحيلت جميعها إلى المجلس النيابي لدراستها وإقرارها. وهنا، علينا أن نذكر- بكل أسف- أننا أحياناً نفتقر إلى التنسيق بين الوزارت المختلفة والمؤسسات العامة المتفرقة والمجالس المتعدّدة. ولعلّ الأسباب الرئيسية لذلك هو تضارب الصلاحيات من جهة وعدم المشاركة في المعلومات أو عدم تعميم نتاج الدراسات والإحصائيات والمعطيات (DATA) من جهة أخرى.
casablancatoday
casablancatoday

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لبنان التدهور البيئي ترك بصماته على الموارد المائية ونوعية الهواء لبنان التدهور البيئي ترك بصماته على الموارد المائية ونوعية الهواء



GMT 23:20 2022 الأربعاء ,17 آب / أغسطس

أكثر من 10 حرائق متزامنة في عدة مناطق بتونس

GMT 17:07 2022 السبت ,19 آذار/ مارس

زلزال شدته 5.5 درجة يهز شمال الجزائر

GMT 13:03 2022 الأربعاء ,05 كانون الثاني / يناير

زلزال يضرب شمال شرق المغرب

GMT 20:51 2021 الجمعة ,10 كانون الأول / ديسمبر

نفوق أكبر زرافة في العالم عن عمر 31 عاماً

GMT 11:25 2021 السبت ,31 تموز / يوليو

اكتشاف بيئة مرجانية ضخمة وغنية بالأسماك

جورجينا تثير اهتمام الجمهور بعد موافقتها على الزواج وتخطف الأنظار بأجمل إطلالاتها

الرياض - الدار البيضاء اليوم

GMT 08:43 2017 السبت ,14 تشرين الأول / أكتوبر

والدة ملكة جمال المعاقين تكشف أن ابنتها حققت حلمها

GMT 20:00 2015 الأربعاء ,14 تشرين الأول / أكتوبر

سلطات الاحتلال الإسرائيلية تقتحم إحدى القرى شمال رام الله

GMT 11:44 2017 الأربعاء ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق سجن "سلا 1" قبل نهاية 2017

GMT 03:52 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

فاطمة سعيدان تكشف أن "عنف" استمرار لتقديم المسرح السياسي

GMT 08:56 2017 الأربعاء ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

تمتع بتجربة مختلفة في فندق "الكهف الأحمر" الفرنسي

GMT 08:33 2018 الأربعاء ,31 تشرين الأول / أكتوبر

تعرفي علي تصاميم غرف معيشة عصرية وأنيقة إعتمديها في منزلك

GMT 09:42 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

"نتورك إنترناشيونال" تدرس طرح أسهمها للاكتتاب العام

GMT 07:06 2018 الثلاثاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

"التصاميم اللّامعة" تغزو مجموعات خريف 2018

GMT 05:57 2018 الأربعاء ,19 أيلول / سبتمبر

أبرز العطور التي تعيد إليكِ التميز في فصل الخريف

GMT 10:35 2018 الثلاثاء ,04 أيلول / سبتمبر

مفاجأة للعرسان مع أشهر 10 أماكن لقضاء شهر العسل
 
casablancatoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

casablancatoday casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday casablancatoday casablancatoday
casablancatoday
RUE MOHAMED SMIHA,
ETG 6 APPT 602,
ANG DE TOURS,
CASABLANCA,
MOROCCO.
casablanca, Casablanca, Casablanca